هل عولمة التعديل الجيني ! على أطباء العالم انقاد العالم...

بوجمع خرج
2020 / 5 / 23

دكاترة شرفاء رفضوا الانخراط في الحجر الصحي ورفضوا دعم مختبرات مشكوك فيها... وخاطروا بمناصبهم في إصدار مقالات وتبني مواقف الممانعة... مشكورين على تضحياتهم.
فنحن اليوم على أبواب حقيقة مؤامرة الاحتواء التي ظهرت وثيقتها منذ أكثر من عشرة سنوات. ولعل ما يثير الانتباه لهو توحيد العالم بشكل غير مسبوق في كل القرارات المتعلقة بالكوفيد 19 والتغطية على ذلك في مسرحيات الاختلافات كما في شأن لكلوروكين التي رفضت هنا وهناك بما فيه حيث اقترحت لتوظف في أماكن أخرى بشكل موجه وذكي على أعلى المستويات... لحسن الحظ أنه في الطب شرفاء لم ينجرفوا.
وعموما لقد تبين أن الأمر منسق منذ الأيام الأولى ليتأكد في ما بعد، بما يعني أن هناك مجموعة من الأفراد الذين يملون على الحكومات ، ما يجب عليها القيام به، وقد وظفوا في هذا رصيدا ماليا هاما انخرط فيه كبار الأثرياء على أعلى المستويات في شكل قروض بنكية للحفاظ على العملات أو إيقاعات النمو أو...كما انها منحتةعلى شكل هيبات...وخاصة للدول التي يفترض أنها ستجعل مواطنيها ضحية المؤامرة الكبرى ضد البشرية بعد أن جعلتهم فأران التجارب.
فحينما كل الحكومات تتحدث عن ما بعد كورونا بلغة نظام مالي أو نقدي جديد، ونظام قوي للمراقبة الصحية، وتحت على انتظام المواطنين واحترامهم للاحتراز في حرية مقيدة سيكولوجيا ......فهذا ليس بريئا لما نقارن الواقع والوضعيات المالية والصحية للدول... بدليل أهداف الألفية وعدد من الوثائق المرتبطة بالسياسات الكبرى كمذكرة 2021 ومذكرات تمتد إلى مذكرة 2030
والعجيب في الأحداث هو أن طموح أباطرة العالم المعنيين لم يتوقعون انفلات الكوفيد 19 من بين أيدي العلماء الذين اخرجوه في مختبرات معولمة بما ازعجهم على مستوى اللقاحات لبيوإلكترونية bioelectronique واستهداف الالكترو مغناطيسي électro magnitique، علما أن هذا الأخير له أهمية مصيرية في الحياة.
وللإشارة، إنهم الان يشتغلون عل ما يسمونهElectroporation" ، التي تسهل مرور الادوية في سياق العلاج الكيميائية عبر حقول وتيارات كهربائية ومن ثمة تنشيط الحمض النووي داخل الخلايا البشرية لمصالح تجارية فيها الصيدلانية وما يرتبط بذلك سعيا وراء سراب المناعة الصحية الذي سيفقد بسهولة على ضوء اللقاحات التي ستشمل البشري والنباتي والحيواني ...
وهكذا سيصبح الإنسان متطوعا في تعديله الجيني autmodifié génétiquement في لقاحات منقدة ستعرض عليه عبر الأجيال ... علما أن الإنسان يتشابه مع الحيوانات في نسبة مهمة جينوميا.
ولعل ما يدهش هو أننا إلى حدود الساعة لازلنا نعيش واقع افتراضي لم يثبت فيه أحد طبيعة الكوفيد 19... ولا احد فيه قام باستيفاء أي من المعايير العلمية الأساسية لتحديد الفيروس التاجي الجديد ، مثل تنقية وعزل الجسيمات الفيروسية من خلال مرشح ما.... وكل ما في الامر هو انه يعتمد تحديدها فقط على النمذجة النظرية والعددية... كما لو أننا أمام أخبار تلفزية عن حرب غير قائمة أعدت سينيمائيا التعبئة الجماهير العالمية قد إكساب الشرعية....
فهل نحن ضحية خدعة بصرية في ما يعرض علينا من صور! قد يعني هذا أن أفكارنا عن الفيروسات هي مجرد عقائد إلى حد كبير وتستند إلى نظام علمي بلا ضمير يكافئ هذا النهج النظري.
ومنه اعتقد أن أطباء العالم مطالبين بحماية البشرية....فيكفيها سموما ما تحمله مواد التغذية والصناعة التغذية... وما يشرب في المياه التي يضعون فيها الفلورايد ، وهو سم معروف للجهاز العصبي المركزي ، يأتي مع أنابيب الرصاص