تتمة شهداءالإحتلال التركي الهمجي - 1915 - 1917 - على جدار ثورتنا المغدورة رقم : 271

جريس الهامس
2020 / 5 / 22

تابع -شهداء الإحتلال التركي الهمجي 1915- 1917 -4 - على جدار ثورتنا المغدورة رقم :271
تتمة لشهيدي قرية صيدنايا 1915 : بركات أبوسكة - ومحمد المظلوم في ساحة القرية المسماة ساحة العين والتي يجب تسميتها ساحة الشهداء.. ورفع تمثال المجرم الخائن حافظ الأسد منها .
تتمة شهداء عام 1915 :
--الشهيد مسلم عابدين :ولد في حي سوق ساروجة بدمشق عام 1898 - أصدرجريدة " دمشق " كانت منبرا للحرية.. لم تدم سوى سبعة أشهر وصادرها الطاغوت التركي كتب في وصيته أن يدفن بدمشق وكشف إسم من وشى عليه ..
-- الشهيد نايف تللو :ولد في دمشق عام 1885 م كان صحفياً ومراسلاً لصحيفة " المقتبس" تحمل التعذيب والتنكيل التركي الوحشي ولم يعترف بمن يساعدونه ومن نظّمهم ضد الإحتلال التركي في دمشق وإستشهد مرفوع الرأس ..
--الشهيد صالح أسعد حيدر : ولد في بعلبك عام 1884سلّمه عمه الخائن إلى جمال السفاح .فأمر بإعدامه .وكانت آخر كلماته .: نموت ولتكن جماجمنا أساس إستقلالنا العربي ..ثم أمر السفاح بنفي عائلته إلى الأناضول ...
--علي محمد الأرمنازي : ولد في حماة عام 1894 م .أصدر صحيفة " نهر العاصي " 1912 م التي ضمّت المقالات المطالبة بالإستقلال والحرية ..أشرف السفاح على تعذيبه لينتزع منه إعترافات عن المناضل العربي القائد " عبد الكريم الخليل " وفشل وإستشاط السفاح غضباُ وأشرف على إعدامه ..
-- محمد المحمصاني :ولد في بيروت1888 م دكتور في الحقوق من جامعات فرانسا له عدة مؤلفات أهمها كتاب ( الفكرة الصهييونية العنصرية ) عرف عنه الصبر والجلد والصمود والتسامي أمام الجلادين الأتراك .في سجنه ..وكان أهله وكل من عرفه في حزن شديد..قال لهم :: يجب ألا تقلقهم هذه المظالم وتحط من عزيمتههم لنيل حرية الإستقلال.. وبصموده البطولي أمام الطغيان التركي ضد شعبنا المنكوب
--محمود المحمصاني : شقيق محمد ولد في لبروت عام84 18 م تخرج من جامعة بيروت يتفن عدة لغات منها العربية والفرنسية والتركيةعمل مديرا لمصلحة البرق والهاتف ..قال عند إعدامه: ( كنت أقرأ في السجن كتاباً يتحدث عن شقيقين قتلا في سبيل تحرير إيطاليا وقال لأخيه وهو يودعه : عسى أن يكون كلانا من محرري بلاد العرب ....
حاول بعض المقربين التوسط لدى السفاح جمال باشا لإنقاذأخد الأخوين إحتراماً لعائلتهم ووالدهم الشيخ ..لكن السفاح رفض وأصر على إعدامهما لمطالبتهم بحق العرب في الحرية والإستقلال الوطني ...
شهداء جبل العرب في سورية :
تم إصدار قرار غيابي قراقوشي عثماني من محكمة عرفية تركية عسكرية في دمشق بإعدام وجوه الجبل الوطنيين وثواره ضد الإستبداد التركي الوحشي عام 1911 - والشهداء هم السادة : ذوقان الأطرش - شقيق سلطان باشا الأطرش زعيم الثورة السورية ضد الإحتلال الفرنسي عام 1925.
والشهداء السادة :يحيى عز الدين - وهزاع عزالدين - ومحمد القلعاني -- وحمد المغِّوش - لتمردهم على سلطات الإحتلال وممارساته الإستبدادية الهمجية
- وواصل الطغيان التركي جرائمه ضد الشعوب الرازحة تحت نير حكمه بشكل وحشي كانت ترتفع وتيرته حتى هزيمته النهائية وخروجهم من سورية مهزومين أذلاء عام
وفي عام 1917أعدم السفاح زعماء العشائر العربية في بادية الشام وهم السادة :
1- الشيخ محمد الملحم : شيخ عشيرة الحسنة في بادية الشام أعدم في دمشق 1917
2 -فجرالمحمود شيخ عشيرةالموالي في بادية تدمر أعدم في دمشق 1917
3 - الشيخ شاهر العلي من عشيرة التركي أعدم في دمشق إثر إعلان الثورة العربية الكبرى ضد الأحتلال التركي عام1917
4 - الشيخ أحمد عارف مفتي غزة وولده أعدما شنقا في القدس عام 1917
بقي السفاح ودولته الباغية يفتك بشعبنا وبالشعوب الرازحة تحت كابوس الأتراك وتتوالى المجازر في كل مكان :
من مجازر أرمينيا وأضنة وماردين والرها ( أورفة اليوم )التي ذهب ضحيتها أكثر من مليوني شهيد من الأرمن والسريان والآشوريين عام 1915إلى جانب ضحايا إحتلال شرق أوربا الموثقة كلها والتي إستمرت حتى عزل السفاح وزمرته الماسونية .
وقتل في النهاية جمال السفاح في مدينة (تبليسي ) عام 1921 على يد شاب أرمني يدعى : ( إسطفان زاغكيان ) وهذا مصير جميع الطغاة والقتلة في التاريخ ومصير رؤوس المافيا الأسدية الخائنة والمجرمة في دمشق اليوم ..
ونقل التاريخ عن شريك السفاح وزميله - طلعت بك أنه قال لصديقه السفاح جمال : ( لو أنفقنا كل القروض وخزانة الدولة لستر شرورك وآثامك لما كفتنا ) الرحمة والخلود لشهداء شعبنا ولجميع ضحايا الإحتلال الغاشم والخزي والعار للطغاة القدامى والجدد ..
22 / 5 - لاهاي