ورق قصدير مقداد مسعود / بقلم صلاح عيّال

مقداد مسعود
2020 / 5 / 14

اللافت في معالجات القصيدة، الومضة عند الشاعر مقداد مسعود هو استنهاض الإبعاد السياسية التاريخية ما بعد الرسالة بدءا من قميص عثمان إلى الأمويين ثم العباسيين بلغة لا تخلو من التراث إلا إنه وبخبرته يضع الحاضر كمعالج موضوعي، يؤسس من خلاله رسالته التي تأتي واضحة الرؤيا وقد يثير ما هو حديث كإشارته لرواتب المتقاعدين وهذا لا يبعد أيضا عن صور أخرى تاريخية كما في الخمس وتوزيعه بسيوف اقصائية… يبدو آن الشاعر والناقد مقداد مسعود يضع قراءاته الشعرية في وعن المكان مرة بأبعاد نفسية ودلالية مرة أخرى وبين هذا وذلك يهبط إلينا بدلالات التراث مشيرا إلى الحاضر الذي يحمل ذات الصور والآلام..