بمناسبة الاول من ايار _ قضية المرأة العاملة في العراق

نساء الانتفاضة
2020 / 5 / 2

تحتفل الطبقة العاملة والكادحين من النساء والرجال بعيدهم وسط تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية تجتاح الكرة الارضية سببتها جائحة كورونا، تحت هيمنة رأسمالية متوحشة باحثة عن الربح وتكديس الأموال واستغلال الفائض من العمل لمصلحة طبقة الملاك.
في العراق وتحت تسلط نظام الإسلام الطائفي وشركاؤه في الحكم تعاني الطبقة العاملة والشرائح المهمشة من اضطهاد واستغلال وانعدام الحقوق.
تعد المرأة الأكثر تضررا من الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد، وفي هذه المناسبة اود تسليط الضوء بصورة خاصة على نساء اللواتي يعانين من الظلم والقهر ومصادرة الحقوق وجميع انوع التمييز الاجتماعي على أساس النوع من القوانين الجائرة والإجراءات التعسفية التي تمارس ضدها. تعاني النساء من ظروف قاهرة وفرق في الأجور خصوصا من العاملات في القطاع الخاص، كذلك فإن ضعف او غياب الضمان الاجتماعي للنساء بالذات مع الأوضاع الاستثنائية التي رافقت المجتمع من حروب وتهجير وغيرها جعل من النساء والأطفال عرضة لأبشع أنواع الاستغلال، وما حالات العنف والانتحار المنتشرة في المجتمع إلا مؤشرات حقيقية عن أوضاع كارثية تتعرض لها النساء.

في الثامن من أيار 1857 تم القمع الوحشي للمظاهرات التلقائية للنساء العاملات في معمل النسيج بنيويورك احتجاجا على ظروفهن الغير ملائمة مما أدى الى اعتقال عدد كبير منهن، وسحق العدد الاخر دون اكتراث، ورغم مرور أكثر من قرن ونصف على هذه الحادثة لا تزال النساء العاملات يعانين دون انصاف، ولا يمكن الخلاص من اضطهاد النساء واستغلالهن وتحقيق المساواة في الحقوق والأجور، دون الخلاص من النظام الرأسمالي القائم على الافقار والاستغلال للفئات المهمشة والعمل على مزيد من الاستغلال والتهميش لضمان سيطرته وهيمنته على العالم
المجد للطبقة العاملة في جميع ارجاء العالم في عيدها الاممي.