رسالة إلى سيد القمني

عادل الخياط
2020 / 5 / 1

بطريق الصدفة وعن طريق اليوتيوب تستلم خبرا يقول : تدهور صحة السيد القمني , وعلى الأخص نظره .. قبل بضعة أسابيع وربما أشهر قلت : ما قصة جفاء القمني عن موقع الحوار المتمدن : زعلان , بالعراقي نقول : يابه إذا زعلان نرسل لك مشاية .. بعدها بفترة ظهر السيد القمني بموضوع تحت عنوان : الأنثى والدم الأزرق وبتاريخ 29 - 2 - 2020 .. إستبشرنا خيرا بعودة القمني .. لكنه غاب مرة أخرى ..

اليوم تستلم خبرا أشبه بالصاعقة , خبر يقول : القمني يُعاني من إحراج في عينيه , وعليه تراه قليل التواصل في الكتابة .. وهنا تقول متسائلا : ما هي القصة , كيف حدث هذا , وما هي التراتيب وووو
ليس المجال هنا لما يحتمله السيد القمني من فكر متطور , تنضح منه كتاباته ومحاضراته .. وليس المجال الحديث عن روحه الفضفاضة المفعمة بالجمال والإنسانية .. وليس المجال لما عاناه هذا الشخص من نزيف التخرص لما يحتمله من فكر وقاد إزاء كل ما هو ظلامي في زمن الظلام التكنولوجي وليس وليس .. المهم هو التأكد من الوضع الصحي العام لهذا الجميل المواظب أبدا على فسخ ضباب الحُلكة في هذا الزمن العاهر !

أيها القمني سوف أبكيك أبدا مثل مظفر النواب , لو صدقت الحدودة عن وضعك الصحي .. فسلاما أبديا أيها الجميل .