البرلمان العراقي الممخور

عادل الخياط
2020 / 4 / 19

ممخور تلك مسألة منتهين منها , ويأتيك ممخور آخر ليقول : الحفاظ على العملية الديمقراطية في العراق , والله أنا لا اتابع ما يصدر عن هذا البرلمان , كونه خارج إطار التاريخ أو قوانين التاريخ , فعندما أستمع لمفردة أو عبارة الكُتلة الأكبر أو الكُتل الأكبر تنتابني هستريا من الضحك , فأية كتلة وكتل على وقع إنتخابات مزورة ولم يشارك فيها غير تسعة عشر في المئة , عليه فلا البرلمان قانوني ولا كتله ولا الرئيس الأغبر يمتلك صلاحية في إختيار رئيس الحكومة , يعني كلهم على بعضهم بما فيهم القضاء النخر لا يصلح لقيادة الدولة , وهذا هو السبب الذي بُحت في ترديده حناجر المتظاهرين العراقيين : شلع قلع كلكم حرامية : كلكم يعني كلكم , جميعكم يعني جميعكم : رئيس دولة , ورئيس وزراء وبرلمان , بدون إستثناء , على قول صاحبنا : لا أستثني أحدا !

والحديث هنا ينساق عن عملية قتل , وما أكثر القتل في بلد الميليشيات !

والقتل هنا هو قتل في أبشع صوره , القتل حرقا لشابة نجفية تُسمى : ملاك حيدر , البرلمان الممخور صامت , حيث يُقال أن هذا البرلمان كان دوما ما يفشل في تمرير قانون ضد المتجاوزين على العنف الأسري وتحديدا المرأة .. أنا لا أعلم إن كانت حجيات البرلمان المبرقعات أو المحجبات يضعن أصواتهن ضد هذا القانون أم يتفقن معه , الأكيد أن تلكم الحجيات يتبعن الكُتل التي ينتمين إليها : الفتح وسائرون , وتلكما الكتلتين ذات رس طيني أو ديني قبيح , لا يُؤمن لا بمرأة ولا بحقوق مرأة , ولتذهب المرأة إلى جهنم الحمراء , لكن هي ظلت على المرأة , هو بلد إنبلع برمته من هل " هل فج لهل فج " كما نقول بالشعبي العراقي !
بالنسبة لي أستحضر كل بذاءات الشارع العراقي في ذم تلك الكائنات التي تُسمى السلطة السياسية في العراق : حكومة ورئاسة ودولة وبرلمان .. كل البذاءات أستحضرها في دخيلتي , لكني لآ أستطيع الإفصاح عنها قبالة الخلق كنوع من اللياقة , ولكن بحق فروج المومسات هل تنفع اللياقة قبالة الذين إسترخصوا كل شيء , كل شيء حتى أعراضهم , ألم يُقال بالمفهوم المتعارف أن العرض شيء مقدس , لا , هؤلاء باعوه في سوق النخاسة بزهد الفضلات , فضلات الكلاب والقطط وليس فضلات البشر .. فيا لكم من طواقم منحطة إبتلى بها العراق وأهل العراق .. لكننا سنعود , سوف تعود الأغاني , سوف تعود ساحة التحرير والبصرة وذي قار والديوانية والحلة والعمارة والسماوة والكوت , بكل الأقضية والنواحي .. سوف تعود لوضع نهاية لذلك الهزال المستشري في أرض العراق ..