سيميولوجيا اللفظ والإشارة في نص -حتى- للدكتور مصطفى المدايني.

نائلة الشقراوي
2020 / 4 / 1

إن اختزال المواقف ومن بعدها الرؤى صار ضرورة العصر. ذلك أنّ الاسترسال قد لا يحقق دائما كل الأهداف وبالسرعة التي يطمح الكاتب وهو يكتب نصه الى بلوغها. الكاتب الذي يقف في نقطة ما، ثابتا يبحث في ذاته الواعية عمّا يفسر ما به او ما يمتد حوله من معادلات وظواهر تتجدد دائما دون أن تترك فرصة لتمثلها أو إدراكها كاملة. كلّ هذا يفسر الحاجة الى النص القصير، من قبيل الومضة، القصة قصيرة وقصة قصيرة جدا. هذا الذكاء الأدبي يهدف إلى التقاط الفكرة قبل تطورها أو تمييعها. ويعيد تشكيلها وفقا لوعيه بها أو لتأثيرها به، ثم يبثها عبر الخطاب السردي المناسب، دون الحاجة أحيانا الى تجنيسه. فلم تعد هناك حاجة إلى هذه العمليّة، لأنّ الجماليّات الحديثة تسمح بتداخل الأجناس.
وضعنا الدكتور مصطفى المدايني في نصه "حتى" امام سؤال: هل نقوم بتجنيس نصّه أم نعدل عن ذلك؟ فهو لم يشر الى المكان الذي اقتطفه منه. فلا نعلم، أ كان مجموعة قصصية أو جزء من رواية؟ كلّ ما نعلمه هو أنّ الكاتب نشر عدة نصوص تحت عنوان أكبر هو "قهوة الصباح. ولذلك سنتعامل مع النص كوحدة قائمة الذات ومستقلة، كونت خطابا سرديا، يطلق عليه الناقد الفرنسي "جونات " فعل السرد الذي ينتج عنه الخطاب القصصيّ والحكاية. وتبدو منهجية لوسيان كولدمان السوسيولوجية مناسبة في هذا السياق، فهي تعتبر العمل الأدبي أو الفني عملا كليا، يدرس كبنية دالة كلية. وسنحلّل النص بطريقة شمولية، نوظف فيها سميولوجيا الدلالة، وهو ما تستدعيه طبيعة النصّ المبنيّ بلغة مشفرة، تتطلّب التأويل وإعمال الجهد لفكّ تشفيرها.
كان لابد للكاتب من صوت سارد ينقل الخطاب بعد صياغته. وقد تخيّر استبدال السارد التقليدي الذي يختفي بين السطور بآخر ينقل الحكاية بضمير المخاطب. إذ يفتتح نصه بكلمة أعلم ويكمل سرده بتداخل حيوي ما بين السرد الذاتي والموضوعي.1* مستخدما تقنية الرؤية من الخلف، وهي نفسها السرد الموضوعي عند توماشفسكي2* . حيث يكون فيه الراوي عليم بما يدور في دواخل الأبطال، ويتكلم عنهم ويكشف افكارهم. فكلمة أعلم،وكما تعرفين.. تتكرر كثيرا فهو: مرة يعلم عنه، ومرة اخرى يعلِم عنها(أعلم أنك ). وهنا من جهة هو افصاح عن ما تراه العين الثالثة أو الخلفية للسارد من احداث أو رؤى تتواتر. فيصبح حوارا أو ربما رسالة، ويكوّن ما اصطلح على تسميته بالخطاب السردي .اما الجهة الثانية فهي المراوحة في استعمال الفعلين ،اعلم واعرف .
يحيلنا ذلك إلى الاختلاف ما بين مفهوم المعرفة و مفهوم العلم. فأعلم تعني إدراك الشيء بحقيقته بعد تفكير و بحث وتجريب إدراكا كليا للصفة والذات، اما أعرف فهي إدراك للبسائط والجزئيات ."فالمعرفة أخص من العلم، لأنها علم بعين الشيء مفصلا عما سواه، والعلم يكون مجملا ومفصلا."3*
خص الكاتب نفسه بفعل اعلم. ورَدَ الفعل في المضارع، أي انه يعلم من قبل وفي الحاضر وبعض من المستقبل القريب/ وتلك حدود العلم . والسؤال هنا: ما الذي يعلمه؟ وما الذي لا يعلمه عن التي يخاطبها وعن نفسه ؟
اول مواجهة كانت مع الزمن، تلك القوة المطلقة التي لا نتحكم بها إلا في الظاهر أما في الواقع فلازلنا الى الآن لم نقدم مفهوما ثابتا عنها. يؤكد المدائني في خطابه "لها" على اتفاق بديهي بينهما، يقول: أنه يعلم "بأنها" تعترف بأن هذا الزمن (لنعتبر ان الزمن هنا هو الواقع )ما عاد يحتمل أكثر من أفعال إنسانية سلبية أخرى و أن الإنسان لازال ينظر الى كل الخروقات أمامه نظرة فوقية كنظرة المستقيل عن الفعل أو الهارب من المواجهة المستسلم لمد الطوفان باسترخاء ،هنا أكيد ليس الانسان عامة وانما الجزء المفعول به القطيع المتأثر بالفعل السلبي وهم الاغلبية لذلك استعمل الكاتب ضمير نحن في حديثه عن جدوى الصراع مع الزمن ،او محاولة فهم الواقع كما يكون أو كما يجدر به ان يكون .( الإنسان عابث عبر الكون فإذا هو أسيره )
حين تحدث الكاتب بصيغة المفرد المتكلم (اقف )، استعمل فعل تعرفين ، اذن "َالمخاطبَة" تعرف الجزئيات والكليات على اعتبار ان العارف كذلك العالم (والعكس مع العالم الذي ليس بالضرورة عارفا ). فهي إذن الشاهدة على الظاهر والباطن: شاهدة على عجز مخاطبها وحتى على محاولاته المتواصلة منذ الصغر لإدراك الحقيقة مما يتوفر حوله من عناصر و قوى الطبيعة. ودائما ما تبدأ أول مراحل الاكتشاف والكشف في ما يتوفر حول الانسان من عوامل طبيعية تغري بالتأمل والبحث. والتأمل مرتبط بالعزلة، وهو أحد مناهج المعرفة، وقد يصل المتأمل الى نتائج يدركها هو فقط أو يبلغها ببصيرته. وقد اشار المدائني إلى ذلك حين اورد التشبيه بينه وبين الراعي في رواية "المسيح يصلب من جديد". حين أقرّ بتشابه الحالة بينهما في سماع الصوت الذي لا يسمعه غيرهما بعد حالة التأمل والعزلة. والجدير بالذكر ان الراعي "مانولي" في الرواية وقبل ان يقوم بدور المسيح اعتزل في الجبل رغبة في ان يتقمص كما ينبغي شخصية المسيح ليعود بعدها بما يجعله يختلف عن الآخرين أو يعود بنفس روح المسيح المتعالية عن الشوائب والخطايا.
(فأستمع إلى الرذاذ يحكي فصوله... قد لا يستمع إليه أحد في الكون غير ذلك الراعي الذي صوره مبدع اليونان المعاصر في روايته الفذة "المسيح يصلب من جديد")

يحتاج هكذا سرد الى بطل من نوع خاص. بطل مستشرف أو لنقل بطل اشكالي كما يعرفه لوكاتش *4 أي الباحث عن قيم نبيلة، ضمن عالم منحط، نتيجة وجود إشكالية وقطيعة بينه وبين العالم المحيط به حسب توصيف لوسيان غولدمان*5. وبطل النص هو نفسه السارد الذي يقف في النقطة الصفر أو العتبة كما اسماها ما قبل. العتبة هو الماضي بما تحقق فيه وما بعدها هو المجهول الذي لا يدخله إلا مجازف أو واثق أو منتحر أو كشاف. والكشف هنا يأخذ معنى الاستشراف والتنبؤ(ليس بالمعنى الديني ) بنتائج الفعل والقرار، وبالتالي تحقيق البناء الفعلي لمستقبل أفضل للفرد أو المجموعة. البطل كان ولا زال على نفس الحالة منذ الصغر، التردد واختيار السبيل الأسهل ،مخيرا عدم المجازفة رغم نظرته الغير متعاطفة مع الماضي (العيش بلا عيش). فالماضي بكل ما فيه بحكم الفعل الزمني هو الموت ،مرحلة تنتهي ولا بد ان نغادرها ومن يفضل الركود سيعيش ولا يحيا والعيش فقط، هو وجه أكثر فظاعة ورعبا من الموت لمن يبحث في ذاته وحوله عن جدوى وجوده ، وحتى لمن جلس على العتبات يتهيب القرار .يقول شمس التبريزي " لا تخشى الموت بلا اخش الحياة بلا حياة" .الحياة التي يعيشها الفرد دون أن يعي وجوده في اللحظة القادمة لا يمكن ان تكوّن مستقبلا ،لان اللحظة الحاضرة نفسها مهددة بالزوال بمجرد تغير حالة المادة وتطور الفكرة ،ذاك هو السباق ما بين العيش والحياة ،سباق يحكمه السؤال اولا ثم السعي نحو المعرفة الشاملة التي تدرك بها بعضا من ذاتك .فالسعي نحو المعرفة هو محاولة اولا لإدراك الذات والاجابة لا تختلف باختلاف المنهج وانما تتعدد ونحن من يختار اكثرها ملاءمة لما نبحث عنه. ما كان يربك البطل واقعه الذي يعيق سعيه ،ويتحكم في ادوات البحث لديه لإنجاح تجربته ادواته العلمية هي نفسها التي يستعملها الكل "العلم الذي لا يأخذك أبعد من ذاتك هو علم أسوأ من الجهل"*6 لنقل ان به بعض الصدإ الذي يعطل الثورة الكاملة على رؤيته للعالم من زاوية اعمق .وحتى محاولاته السابقة لم تتعدى التأمل (وضع باب مهترئ على جدار وملاحظة وقع المطر على الذات والمحيط )محاولات أتت لاحقا ببعض النتائج المتقدمة في مقامات المراقبة*7 حيث تمكن البطل من بلوغ مقام معرفة الكون(عاش التجربة الصوفية الشبيهة بتجربة الزاهد حين ينام على الأرض الصلبة ويسافر شرقا وغربا بحثا عن الكشف الأكبر) والوصول الى معرفة الشيء عبر الحواس فكان يسمع اصواتا لا يسمعها غيره، أصوات تعودها تأتي وكأنها من داخله ،صوت يسكنه كان منه وترسب به هو هنا تجاوز مرحلة الكشف والإلهام الى حالة "الشهود" التي يصل فيها المتصوف الى بعض المعرفة .(فإذا هو لحن استقرّ مني وترسّب في داخلي لا يبرح مكانه ذاك، مهما ارتميت في أغوار البهرج الجديد.)
بعد هذه المرحلة يتغير الخطاب الى المواجهة أو المصارحة. وتتبين لنا اكثر ملامح المخاطبَة (بفتح التاء) .تبدو من خلال الخطاب انها الثائرة المتمردة ،اللامبالية المسيِّرة ،المشكِّلة ،لهذا الواقع. لنقل انها التي خلقته بما انها كتبته وفقا لمخططاتها التي تجعل من بعض الأحداث في الواقع قدرية يساق إليها الانسان برضاه أو دونه، مادام لا توجد البراهين المحددة لفاعلها ،يبدو ان من يخاطبها الكاتب هي الحياة نفسها (بكل قواها الغيبية المتحكمة في الواقع حتى صارت حقيقة )التي ان تكلمت تكشف عن رؤى وإن صمتت أتممنا عنها عملية الخلق ،ثنائية الفعل و ردة الفعل .لم يقبل السارد أن تُحدد ردة فعله فهو قبل كل شيء المثقف الذي يتوجب عليه ان يستعمل العقل ويأخذ دوره ككاتب مسؤول، في المبادرة والفعل،وبسط الحقائق ثم استظهار النتائج بعدها بهدف النقد أو التغيير .كما يقول إدوارد وديع سعيد"لسنا بالمخربشين ولا بصغار الكتبة، وإنّما عقول تتحول أفعالها إلى جزء من التاريخ البشري الشامل الذي يُصنع حولنا" وهو ايضا الشريك في الحوار وفي صنع الحدث وأحد اقطاب الإشكالية المطروحة .

انتهى د.مصطفى المدايني في نصه ،-حتى- بتحديد الأدوار للإنسان: دوره في الحياة أو الزمن أو الواقع ،الدور يختزل في الفعل وردة الفعل. فلا للركود في زمن متغير وفي واقع كثيرة تضاداته ولا للإستسلام لفكرة ان الزمن له احكامه المسبقة التي تؤثر في سعينا وتحدد نقطة النهاية سلفا .الانسان فقط صاحب الرؤى. وقد تختلف الأفكار لكنها تتفق وتتجانس حتما اذا ما كانت ضمن مكونات الكيان الواعي والمدرك .فالمهم هو هذا الوجود الذي قد نمتلكه بأفعالنا ونتحكم فيه بآثر تلك الأفعال لنصل الى وئام ما يعكس الصورة المثالية للوجود(أنا الآن. هنا، وأنت هناك. وكلانا وسط عالم يسعى إلى وئام ما. وقد نصله... بالكيان.)


نص الدكتور مصطفى المدايني

- حتى-

أعلم أنك تعترفين بأن الزمن الذي نحن فيه لا يحتمل أكثر مما هو يحتمل، إنّنا نواجه العالم على ما هو عليه بيد طيعة لطيفة مسالمة أنيسة، ننظر إليه من فوق، بتلك النظرة الحنون التي تمتلئ مودة وحبا وعشقا، ننظر إليه رغم أننا نعيشه، فيه، معه، عليه بما فيه من مرارة وقسوة وبأس. أقف، كما تعرفين، دائما على العتبة هنا، عندما أقف هذه الوقفة، أتساءل أأتقدّم خطوة إلى الأمام أو إلى الخلف ؟ إلى الوراء حيث السكينة الطمأنينة الراحة الحذر الصمت والعيش بلا عيش أم إلى الأمام ؟ فتتحير كما تعلمين أمامنا السبل ؟ وتختلف التوجهات. صغيرا كنت دوما أقف هذه الوقفة أنتظر قبسا قادما، وعندما تزخ المطر رذاذها البديع، أرتمي إلى الخارج تاركا البيت إلى العراء، كنت – وللحقيقة اعترف – أجد لذة قصوى وأنا أضع ذلك الباب الخشبي المهترئ على الحائط كي أنام تحته فأستمع إلى الرذاذ يحكي فصوله... قد لا يستمع إليه أحد في الكون غير ذلك الراعي الذي صوره مبدع اليونان المعاصر في روايته الفذة "المسيح يصلب من جديد"، نعم أستمع إلى الرذاذ وهو يتلو تراتيله البديعة. كنت أنام على الأرض الصلبة في العراء. وهي تحضنني كالجد الرحيم... وتنقر حبات الرذاذ الأرض والأصقاع والجبال والوهاد. وتنقر بصفة أخصّ ذلك الباب المهترئ. فأنعم بلحن لم أسمع شجوا أبدع منه، لذلك عندما طفت البلاد الواسعة شرقا وغربا وكنت دوما أتوق إلى ذلك اللحن البديع، فإذا هو لحن استقرّ مني وترسّب في داخلي لا يبرح مكانه ذاك، مهما ارتميت في أغوار البهرج الجديد... وإذا ذاك اللحن الشجيّ يبرز عبر هذه الصور التي تستمتعين بها عبر هذه السطور وتستمتعين بها عبر هذه اللغة المشفّرة التي بلا شكّ أنت الوحيدة التي تعطينها معانيها العظيمة الخافتة. ولما يجنح الكون إلى عواصفه الباردة وتشتد منه الرياح العابثة. كنت أعود إلى العتبة أرمق الأشجار والنخيل والأعشاب والهضاب وهي تفعل فيها فعلها. كنت أتمتع بتلك المناظر التي صرنا نقرأ عنها وننغمس فيها، وقد نجد أمثالها في تلك الأفلام التي اكتسحت السوق، فإذا هي بحار ثائرة وعواصف هوجاء وبروق خلب... ولا ملاذ... وقد نرى بعضها في تلك الأخبار التي يجد أهل الإعلام لذة في اختيارها خواتم، لما يقدمونه من فواجع حول شعوب لا حول لها ولا قوة. فيرسلون لنا، بذلك، رسائل تحت الهواء يؤكدون أن ما يقع هو واقع لأن الظروف هي التي تحدده وأنّ الإنسان عابث عبر الكون فإذا هو أسيره وأنّ ما كان يجب أن يكون...
أعلم أنّك تحملين في ذاتك ثورة جامحة لا تسكن على هذر الأيام وأعلم أنك تنعمين بأصوات الآخرين وهي تنقاد إلى دوائر حياتية مقفلة. وأنّك لا تنامين على هدوء، وأنّك، دوما، على قلق تكتبين تلك العبارات التي يراها البعض ذات نغمات تقود إلى مسالك شتى، وأعلم أنك تكتبين على شاكلة هذه السطور بتلك البساطة الرهيبة الحاملة لأعماق لا تكشف. أمّا نغماتك الأخرى فلا وجيب.. لأنّها منك وإليك، مني إليّ، فأنت تبتدعين ذاتي مرآة مصفاة لا يشوشها ذاك الغبار فإذا الرؤية قمة الوضوح. فتغشى الرؤى.. دون ملل...
آثرت اليوم أن أتكلم. وطالما تركت لك حبل الكلام على غاربة... كنت أحسن الاستماع إليك.. أترك لك مجال الإبلاغ على مصارعه وها أنت الآن تصمتين، وهو ما أطلبه فعلا منك، أطلب منك ذاك الصمت المليء بالكلام الذي لا يقال ولا يكتب ولا... فصمتك ذاك كلام غريب، فيه شبكة من الرؤى التي قد لا يتخيلها إنس، إن لم يكن مسكونا... وإنّي ذاك الذي لا يعبأ بما يحيط إبان الأزمات.. لأنّه يفعل ويحقق حتى ذلك الفكر الذي قد لا يتبادر إلى الذهن...
أنا الآن. هنا، وأنت هناك. وكلانا وسط عالم يسعى إلى وئام ما. وقد نصله... بالكيان...

__
هوامش

1*مع تبني المفهوم الفرنسي للسرد الذاتي والموضوعي والذي يتناقض مع التعريف الألماني
السرد الذاتي عند الفرنسين هو سيطرة الراوي على نقل كل الأحداث وتقديمها من خلال رؤيته الخاصة ووفقا لتفسيره بينما الألمان يطلقون على نفس هذا التفسير السرد الموضوعي

2*بوريس توماشفسكي (Boris
Tomashevsky) (1890-1957م) من أهم الشكلانيين الروس الذين اهتموا بتاريخ الأدب الروسي ، وبالأسلوبية والعروض وعلم السرد.

3* أبو هلال العسكري في الفروق اللغوية: ص 500 - 502

4*لوكاتش :مؤسس المذهب البنيوي التوليدي

5*لوسيان غولدمان : البنيوية التوليدية التكوينية ،دراسة العمل الأدبي من حيث المضمون وربطه بالواقع الاجتماعي .

6*شمس الدين التبريزي

7*فكر ابن عربي:المراقبة هي التأمل بلغة الصوفية اولها ،ادراك الذات ،معرفة الكون ،البقاء بالله.

8*- إدوارد سعيد، الأنسنية والنقد الديمقراطي.