ذاب الثلج وظهر المرج … !

جلال الاسدي
2020 / 3 / 17

اهتكوا استار الدجالين … !
ملعوني الاسم على كل لسان … ترامب وزبانيته في البيت الأبيض … فالاناء بالذي فيه ينضح … واخيراً ذاب الثلج وظهر المرج ، وكشف عن معدن ترامب الرخيص ونزعته الأنانية الشعوبية … عندما نطق ببلاهة وبمكر موروث من ارصفة المواخير ، والحانات الرخيصة بان يشتري بأموال البورنو الحلال جهود شركة ألمانية ليحتكرها في صنع ترياق له ولشعبه فقط سليل طيب الذكر لنكولن … البرئ في قبره من لعنة اسمها ترامب وغيره من سقط المتاع !
سياتي يوم وهو قريب لتذروه رياح الغضب والفشل ليعود إلى احضان ممثلات البورنو المتهتكات ، ومثيلاتهما من جراثيم الدعارة والجريمة ليكمل مشوارا قد أنسته له ايام رئاسة الصدفة … !
لانتمنى للأمريكان ان يكتشفوا أولًا عقارا ومصلا لهذا البلاء … وان حدث سيسمسر به ترامب وشركاته القائمة اساسا على مبدء الربح ولا شئ غير الربح ، وستقع شعوب الأرض كالفرخة في مخالب الحدأة الأمريكية … التي لايهمها ورئيسها غير الجوبز … jobs jobs jobs !
دعك يا صديقي من التواشيح ، والآيات الإنسانية التي يرتلها المسؤولون الأمريكان ، وعرابهم ترامب ابن الذين ! على مسامعنا كل عشية ليزرعوا في وعي البعض من فاغري الأفواه اعجابا بإنسانية الأمريكان ، واستماتتهم في الدفاع عن حقوقه ، وبعض الثملين حد التقيوء بالثقافة الأمريكية السطحية … بانهم أهل إنسانية ومروءة ويجلون الإنسان ويقدسون كرامته !
وانظر للجانب الآخر من البانوراما الماساوية الحزينة … إلى الصين المنكوبة أولًا بالوباء ، وما تحاول فعله من تمهيد الجادة لمد جسر للإنسانية والتكافل البشري ، أو هكذا يبدو … ( وشخصيا لاثقة عندي ثابتة في كل الدول الكبرى دون استثناء … ) بعرض ما عندها من خبرات طبية ، وإدارية لتقدمها بحسن نية دون النظر إلى المنافع الأنانية ( وهذا ما نتمناه … ! ) … إلى الدول المتضررة ثانيا وثالثا … وهكذا .
أخيرا :
ان ظلام هذا الليل الذي يقطر سواداً لن يمتد الى الابد ، وسيبذل الخيرين ما يستطيعون وفوق ما يستطيعون … وسيأتي الصباح حتما ، ويشرق يوم جديد على كل الدنيا … !