حل منظمة حرية المرأة هدية عادل عبد المهدي -الابوية- الى نساء العراق !؟

نساء الانتفاضة
2020 / 2 / 17

اثارت عبارة "التعامل الابوي للمتظاهرين" التي صرح بها رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي مؤخرا موجة عارمة من السخرية والاستياء لدى الجماهير مما زاد من سخط الجماهير على حكومة القتل والفساد والقمع الدموي لانتفاضة أكتوبر. حيث لم تبقي حكومته الرجعية الاجرامية وميليشياتها وسيلة ترهيب "ابوية" الا واستخدمتها ضد المنتفضين.
ولم تكن تعامل حكومة عبد المهدي والسلطات المتتالية منذ ٢٠٠٣ مع قضية المرأة ومدافعيها اقل "ابوية" ،لا بل دموية، وكثيرة هي الادلة على ذلك. فبدا بفرض التراجع الاجتماعي وأحياء العادات والتقاليد الرجعية البالية المناهضة لحقوق المرأة كالقتل غسلا للعار وزواج الاطفال، زواج المتعة والصيغة والمتعة والفصلية... والى قمع واغتيال النشاطات المدنيات بتهم او بدون تهم كما شاهدنا في التظاهرات السابقة منذ ٢٠١١ ولحد الان. وها نحن نرى هذه الشلة القمعية تبدع مرة أخرى في التعبير عن سخطها تجاه المرأة وذلك بأمرها إغلاق منظمة حرية المرأة في العراق.
كعادته، اغمر عبد المهدي نساء العراق ب "حنانه الابوي" ولم ينس، قبل رحيله، ان يترك لنا مفاجأة عدائية ذكورية حتى وهو منهمك بالتحضير لاستقالته ووسط ازمة سلطته المتهالكة.
ستبقى المرأة العراقية حرة وقوية وركنا اساسيا من اركان الانتفاضة ضد هذه السلطة الذكورية القمعية، وان لجوؤكم للقضاء سوف لن يثنينا عن مسيرتنا. وستبقى منظمة حرية المرأة في العراق شعلة امل لكل امرأة تعاني من كابوس العادات والتقاليد الذكورية البالية، والصوت الصادح لكل النساء التي لا صوت لها في هذا المجتمع.