الذبح ُ لن يجفف أحلامنا

مقداد مسعود
2020 / 2 / 16

الذبحُ لن يجفف أحلامنا
القصيدة المشاركة في يوم الشهيد الشيوعي / أمسية أقامتها محلية البصرة للحزب الشيوعي في قاعة الشهيد هندال
لا بلاد َ لنا في البلاد
أنا ما رأيت ُ من البلاد سوى الرماد
ومَن البياض ِ سوى الكفن
كفن ٌ : علم .
من أين ندخل ُ للحديقة ِ
وأقدامنا شتى
ونموت من حتى ...
يا أيها الولد الشهيد
أيها الحلم الموّزع
الليل أجمع ْ
أن الحديقة تنهدم
...........................
أستروح ُ دمعا ً
لا أسمعه ُ
أو أراه
هل ملائكة ٌ يلطمون ..؟
أم نشيج ٌ الأله ؟
أله الشجر ..
أم ما تبقى مِن يبيسِ ِ دم ٍ
ينزف دمعاً
من خيام اللافتات؟
أم هو الضوء
يتلوى مِن سكاكينهم في الظلام؟

دع الأسئلة َ
وحدّق بخسوف القمر
وأهبط بسلام منا
وأخترقها
أخترق هذه الزوبعهْ
ومد يديك
وبكفيك طوّق هذه الكأس َ
وأشربها صرفاً
كأسك َ المترعه ْ