ما بين ططير الحب وسمك الزينة

شعوب محمود علي
2020 / 2 / 14

ما بين طير الحب وسمك الزينة
ا
من قفصي أطلق طير الحب
ومن صناديق الزجاج
ألقي يا سيّدتي
بسمك الزينة للنهر
وفي الشاطئ لاح النورس الجميل
يدور فوق نهرنا والموج
مثل تلال ترتقي التلال
وأطلق الموّال للطيور
نذراً على عاتقي يا حبيبتي النذور
والشمع في سوّيرة الماء الى الآن هنا يور
من أوّل الدهور
لآخر الدهور
وهذه السطور
حكت بقايا لغة العشق فكان النور
يظمّني في وهجه المسحور
من فجر (هاروت وماروت)
ومنذ الأرض
كانت بنا تدور
ومنذ ان مات على خطاك (ليلى) ذلك المهجور
من بعد عصر
بعد عصر خيّم الديجور
فصحت يا (مسرور)
خذني الى الجنّة في القبور
لكي تدول دولة العمائم
ودولة الجرائم
تعشق يا أحبّتي لعلعة الرصاص
والبعض كان كاتم
ليهنأ الجلّاد ساعة كان يفرش الأختام
في وطن الأعاجم
والآن صار النمر والمهاجم
ومصدر الصكوك
وسيّد المناجم
وحامي نبع النفط
وكلّما يضمّ من خزين هذا الشط
ومالك البنوك
وملك الملوك
وحامل المفتاح
لكلّما تملكه بغداد
وسيّد الأضداد..
لهذه الأرض التي ترسف بالقيود
من أوّل الميلاد
في الزمن الموعود بالأحزان
يسقط فيه السيد الإنسان
في آخر الزمان