المطلق في الفلسفة ح10

ايدن حسين
2020 / 2 / 12

من المهم جدا الوصول الى اليقين في المسائل المعلقة او الشائكة .. اليس كذلك
في هذه الحلقة لنحاول الوصول الى اليقين في .. هل القران كتاب سماوي اي كلام اله .. ام انه بشري الفه احدهم من البشر
باختصار .. افضل طريقة لتحقيق هذا المطلب .. استعمال القران نفسه
الاية 19 من سورة القيامة .. ماذا تقول
ثُمَّ اِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۜ
هذه الاية لوحدها كفيلة بان توصلنا الى بر الامان .. و توصلنا الى اليقين الكامل ان القران كتاب من تاليف بشر و لا علاقة له بالاله لا من قريب و لا من بعيد
هذه الاية تقول .. ان بيان القران تكفل به الاله .. بقوله علينا
و طالما ان التبيين لم يتحقق لا ايام محمد و لا ايام الخلفاء الذين جاؤوا من بعده و لا حتى في ايامنا هذه .. فمن الواضح ان هذا القران و هذا الوعد ليس من عند الاله
فالاله اذا قال فعل .. فاذا قال علينا بيانه .. اذن .. كان يجب ان لا يختلف اثنان في فهمه و في تفسيره
و الكل يعلم بوجود التفاسير الكثيرة و المتضاربة عن القران .. فلو كان الاله محققا بيان القران لمحمد .. فحينها كان لكل اية في القران معنى واحد احد لا يتجاوزه .. و لا يعطي اي مجال للتخمينات و الاحتمالات وما كان يستلزم ترجيح راي على راي اخر
فاوائل بعض السور فيها حروف مقطعة هي سر من الاسرار .. و تصوروا معي رجاءا .. ان عمر ثاني الخلفاء الراشدين .. حين قرأ .. فاكهة و أبا .. لم يعرف ما معنى كلمة أبا .. و بدلا ان يعمل عقله ليتسائل عن تحقق الوعد .. ثم ان علينا بيانه .. اذا به يلوم و يوبخ نفسه قائلا .. و ماذا لو لم اعرف معنى كلمة أبا
فهل يمكن لاحد ان يقول بعد هذا ان الاله قد حقق وعده في قوله .. ان علينا بيانه

المختصر المفيد
1- الاله لا يمكن ان يقول .. ثم ان علينا بيانه .. ثم لا يحقق هذا الوعد
2- هذه غلطة كبيرة جدا .. لا يمكن ان يصدر من اله .. بل يمكن ان يصدر من بشر لم يعرف ان اتباعه سيصبحون في حيص بيص في فهم هذا الكتاب الغريب العجيب

و دمتم بود
..