يوميات دنماركية 100+99

حكمة اقبال
2020 / 2 / 2

1- تضامن عراقي :
من جديد ، تظاهر عدد من ابناء الجالية العراقية ، أمام سفارة العراق في كوبنهاكن مساء الثلاثاء الماضي ، حاملين اعلام العراق ولافتة كبيرة كُتب عليها ( مطلبنا واحد ، إرجلو ) ، للتعبير عن تضامنهم مع انتفاضة الشباب منذ الأول من تشرين الأول في محافظات بغداد ووسط وجنوب العراق ، ومنددين بأعمال القتل واستخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع ، واعمال الخطف والتغييب التي يتعرض اليها المنتفضين من الشباب والصبايا على حد سواء . القيت امام المتظاهرين كلمة هبئة المتابعة لتنسيقيات الخارج للتيار الديمقراطي العراقي ، وكلمة مجموعة الدعم العراقية/ الخارج ، تخللتها هتافات باللغة العربية والكردية . . من جانبها ، وللمرة الثانية ، أهملت السفارة التعامل بايجابية واستقبال مذكرة المتظاهرين ، ولم يظهر أحد من موظفي السفارة على البلكون ، كما جرت العادة في السنوات السابقة .

2- الساسة والاعلام :
في ردها على سابقة غير مألوفة في العلاقة بين الساسة والاعلام حيث طالب عضو البرلمان سورن يسبرسن عن حزب الشعب الدنماركي ( يمني متطرف ) بايقاف عمل مقدم برنامج تلفزيوني من قناة التلفزيون الأولى لإختلافه مع وجهة نظر البرنامج ، ردت وزيرة الثقافة جوي مونسن قائلة : هذا الموقف هو الأكثر خطورة في السياسة ، وهذه اساءة لإستخدام موقع السلطة في التعامل مع الاعلام ، وهذا نشاهده في أماكن اخرى من العالم ونشعر بالقلق ازاءه . واضافت : عندما لا يرغب السياسيون في إعطاء حرية لوسائل الإعلام ، ينشأ عدم يقين حول كيفية عمل ديمقراطيتنا ، والتي يجب ان يكون هناك مكان للصحافة الناقدة فيها . وأضافت : يمكنه ان يحمل رأي معارض للبرنامج ومقدمه ، ولكنه عندما يحدد توجه البرنامج ، فهذا تدخل في عمل هيئة التحرير ، والتي ليس فيها مكان للسياسيين . ورد سورن يسبرسن انه حاول التعبير عن رأيه في البرنامج ومحتواه .
https://www.dr.dk/nyheder/politik/minister-det-er-noget-af-det-mest-farlige-vi-har-set-i-nyere-tids-politik

3- حرية الاعلام :
طلبَ السفير الصيني في الدنمارك في تصريح صحفي نُشر الاسبوع الماضي ان تقدم صحيفة (يولاند بوستن) ورسام الكاريكاتير لديها (نيلس بو بيونسن) اعتذاراً رسمياً للشعب الصيني على خلفية نشر الصحيفة رسماً للعلم الصيني مستبدلاً النجوم الصفراء بفيروس كورونا المنتشر في الصين مؤخراً ، واعتبر السفير ان ذلك اساءة للصين وجرح لمشاعر الشعب الصيني في هذا الظرف الذي يتعاطف فيه المجتمع الدولي معهم . رئيس تحرير الصحيفة ياكوب نيبرو قال : ماتم رسمه هو لتسجيل وتأطير حدث يؤثر على الوضع العالمي ولم تكن لدينا نوايا سيئة ، ولانعتقد اننا ارتكبنا خطأ ، ولذلك لن نقدم الاعتذار . رئيسة الوزراء علقت حول طلب السفير : لدينا حرية التعبير في الدنمارك ولانتدخل في عمل الصحافة والاعلام . في المقابل تعرض موقع الصحيفة الى هجوم احتجاجي واسع من الجالية الصينية في الدنمارك والخارج ، فيما قال مراسل تلفزيون الدنمارك في الصين ان افتتاحية الجريدة الرسمية اشارت الى ان الشعب الدنماركي لطيف وجيد ، وان الجريدة والرسم لايعبران عن موقف الشعب .
https://www.dr.dk/nyheder/indland/kina-kraever-undskyldning-en-illustration-i-jyllands-posten

4- راقص الظل :
حصلت رواية راقص الظل باللغة الدنماركية على الجائزة السنوية لدور النشر ومنتسبيها (دي كولدنه لوربير) لمؤلفتها الشابة (سارة عمر) وهي من اصول كردية ولدت في مدينة السليمانية عام 1986 وقدمت الى الدنمارك عام 2001 . ضمت ترشيحات دور النشر للجائزة 37 مؤلفاً ، ورغم صدور الرواية المتأخر نهاية العام الماضي ، فقد حضيت باهتمام النقاد والصحف ، وكانت هناك وجهات نظر متباينة ، الأمر الذي علقت سارة اثناء استلامها الجائزة بالقول : العمل الأدبي الجيد لايقرره النجوم فقط ، وما يهمني هم القراء . من الجدير بالذكر ان سارة عمر قد حصلت في شهر تشرين الثاني الماضي على جائزة حقوق الانسان لعام 2019 وترافق ذلك مع صدور الرواية ، وجاء في اسباب منح الجائزة ( انها ساعدت على التركيز على حياة النساء والأطفال الذين تعرضوا أو يتعرضون للعنف الجسدي والنفسي بسبب مفاهيم دينية واجتماعية ) .
https://politiken.dk/kultur/boger/art7604675/Sara-Omar-f%C3%A5r-De-Gyldne-Laurb%C3%A6r


2 شباط 2020
---------------------------------------------------------------------------
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل العراق ، للإطلاع والمقارنة .