انهم يقتلون النساء

نساء الانتفاضة
2020 / 1 / 23

ها هي المسعفة البصرية ام جنات تنظم الى قافلة ضحايا انتفاضة اكتوبر، سبقتها سارة التي كانت مع زوجها تسعف المصابين، وبعد سارة قتلوا هدى خضير، المسعفة الكربلائية، وقبلهن كانت زهراء، والقائمة تطول وتطول، فهم لا يتوانون عن قتل من يعترض على سرقاتهم ونهبهم، تستفزهم هتافات الجماهير المنادية بالحرية والمساواة، يقتلهم منظر النساء وهن يصبحن فاعلات رئيسيات في الانتفاضة، فهن تهديد لذكوريتهم القذرة، واخصاء لرجوليتهم الوهمية.
ام جنات قبل اغتيالها كانت قد اعتقلت، لكن لم تستطع هذه العصابات الاسلامية ان توجه لها أي تهمة، فارسلوا خفافيشهم لقتلها، لأنها اصرت على البقاء في الساحة، لتقدم المساعدة ما امكنها الى ذلك سبيلا، كانت انسانة تحلم كغيرها من النساء بوطن يحفظ كرامتها، ولا يجعلها اداة متعة، تحلم بوطن تستطيع ان تربي به اطفالها على سلوكيات صحيحة سوية غير مرضية، تحلم بوطن يكون فيه الانسان انسانا.
لن تكون ام جنات اخر الضحايا، فنحن نسمع ونرى ونقرأ يوميا عن عمليات الخطف والقتل للنساء المشاركات في الانتفاضة، لكن عنفهم هذا سوف لن يكون الا حافزا اكبر للنساء ولجميع المنتفضين، ويوما ما ستنتصر هذه الجماهير، وسيسقط نظامهم العفن هذا، وسيساقون الى المحاكم، لينالوا العقاب العادل على كل ما اقترفوه من جرائم.