نائبات البرلمان الوجه السيء للمرأة في العراق

نساء الانتفاضة
2020 / 1 / 18

لم يشهد العراق انتكاسة في مجال حقوق المرأة كالتي يمر بها اليوم، فمنذ احداث 2003 وبعد ان جيء بقوى الاسلام السياسي الى السلطة، وهم في دأب متواصل لسن قوانين وتشريعات تذل المرأة وتحط من قيمتها، وتجعلها اداة للمتعة "القانون الجعفري مثالا واضحا على ذلك".
هذه القوانين التي حاولت هذه القوى الذكورية سنها، لم تجد لها معارض داخل قبة البرلمان، حتى النساء في هذه المؤسسة السياسية كانت الاكثر تشجيعا على سن هذه القوانين والتشريعات، وقد انطلقت اما من فهم طائفي، من ان القانون نابع من صميم المذهب وتعاليمه، فلا يمكن ان اكون ضده، او انهن انطلقن من فهم ذكوري قبيح، فالمرأة يجب ان تبقى "مره"، ولا يمكن لها ان تخرج عما رسمته لها الشرائع السماوية، ولقد دافعت احدى "النائبات" عن "تطويل اللحى" داخل افراد المؤسسة العسكرية، وذلك كما تقول "يعطي الهيبة والرجولية لأولئك الافراد".
لقد كان الاداء النسائي في البرلمان يثير الاشمئزاز والقرف، وكان ينبئ بواقع مأساوي جدا للنساء في العراق، لكن في مقابل ذلك كانت هناك بعض المنظمات النسوية، التي اخذت على عاتقها الدفاع عن الكثير من القضايا التي تهم المرأة، لكن الشيء الاكبر الذي حدث وفاجأ الجميع، خروج المرأة بشكل عفوي ورائع في انتفاضة اكتوبر، وهو ما ارجع الثقة بكل النساء. ان النساء في البرلمان في حقيقة الامر لا يمثلن المرأة في العراق.