المرأة والنضال الطبقي

نساء الانتفاضة
2020 / 1 / 12

اقترنت الحركة النسوية المعاصرة بالعصر الرأسمالي، وشكل إنخراط المرأة بالعمل في المصانع، النقطة الحاسمة في الموقع الجديد للمرأة وتحولها الى عامل مأجور، بعد أن كان ميدان عملها الرئيسي هو الحقل أو العمل المنزلي.
ومع البدايات المبكرة للرأسمالية وإنتشار الصناعة الآلية، جرى الإعتماد على تشغيل النساء بأعداد كبيرة جداً، بسبب إنخفاض أجور النساء مما يضمن مستويات عالية من الربح. يومها لم يكن مسموحاً للنساء بالانخراط في النقابات التي تحافظ على مستويات الأجر. وذلك يعود الى كون النقابات القديمة قد اعتبرت النساء منافساً على فرص العمل، لأن الرأسماليين يقومون بتشغيل النساء أكثر لإنخفاض أجورهن.
وحتى الأحزاب الإشتراكية المبكرة كان لديها تحفظاتها على إشتراك المرأة وطرح قضاياها في جدول أعمال الأحزاب الإشتراكية، وقد تطلب الأمر نضال الإشتراكيين المبكرين وخاصة الإشتراكي أوكست بيبل، ومن ثم الاشتراكية كلارا زتكين.
بإختصار إن مكتسبات المرأة قد تحققت عبر تاريخ نضالي طويل. وان إرتقاء موقع ومكانة المرأة يتطلب النضال الدؤوب والمتواصل.