جاهز للحرب ، جاهز للسلام

خالد الصلعي
2019 / 12 / 13

جاهز للسلام ،
جاهز للحرب ،
رعوي الكلام ،
كما الغيب ،
وللقصة أن تحكي حكايتها ،
والورد لم يتورط لاغضاب زوج حمام ،
حين طارا لم يحطا على نفس الشجرة ،
وانما اختارا غصن غرام ،
والحرب وجه آخر للسلام ،
كن حجرا يرتاحون فوقه ،
وأحيانا يكسرون به زجاج الأوهام ،
كن رمحا يحكون به أضلاعهم ،
او يغرسونه في قلب الظلام ،
كن شيئين ،
حتى الجدار له وجهان ،
وجه لأهل البيت ،
ووجه للغرباء اللئام .
في خضم الفرح قد نحزن ،
وفي قلب الحزن قد نفرح ،
يمنتهى الوئام ،
ترويض العاطفة من اختصاص القصاصين ،
والعاطفة لا تشع في الزحام ،
سر كما شيئ لك ان تسير ،
لكن اختر رؤاك بكامل الانسجام ،
أخضر اللون واحمر ، ازرق وبنفسجي ،
أخلطها كي تصنع لونا له أنغام ،
ولتكن عاليا حانيا ،
هادئا فوضويا ،
دينيا دنويا ،
فانت هنا قد تصاب بالزكام ،
اما هنالك ،
فلا أمراض ولا أعراض ولا أغراض ،
ولا أنقاض ، ولا رخام ،
جاهز للحرب ،
جاهز للسلام