علميني يامولاتي

هشام عبد الرحمن
2019 / 12 / 12

لا أحد قرأ قصائدى
الا واكتشفك بين حروفي وفواصلي
لا أحد فتح جوارير قلبي ...
الا ورأي صورتك تعانق صورتي
لا أحد قرأ جريدة الصباح
الا ورأى اسمك بين اسطرى
انت .. تحاصرين كل عواصمي
انت كل اللوحات المعلقة على جدراني
انت مساحات حزني و جنوني
تلاحقني خطواتك في كل أرصفتي
أين المفر يا حبيبتي .. وانتٍ ؟
في فنجان قهوتي
وفي مرايتي
وداخل افكاري
انتٍ قدر السماء
نجمة المساء
وكل اقماري
وحدك تراتيل العبادة
في محراب أسفاري
لاشىء يوجعني الا غيابكٍ
وانا معلق بين الارض و السماء
على مشانق شفاهكٍ
انتظر لحظة انزلاق الكرسى
وكل حراسكٍ يطاردون وجهي
يبحثون عن ملامحك في تفاصيلي
فكيف الوصول الي مرفأ عينيكٍ
دون ان تغرق شراعاتي ..
علميني يامولاتي
كيف اخبئك بين حكاياتي
كيف اخربش قصائدى
دون ان تفضحني كتاباتي ..
علميني ... أيتها الإستثنائية
كيف أعشقك ولا أنتظر اللقاء