بوكو حرام و تنظيم القاعدة : علاقة قُرطاط السقر بقِنطِر سِجِّين

إيمان بوقردغة
2019 / 12 / 6

لقد عضّ البلاء افريقيا "كما يعض القتب غارب البعير" فظهرت "جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد" التي غيرت اسمها ليصبح ولاية غرب افريقيـا والتحمت أطواق السقر
بحُطمة تنظيم الدولة الإسلامية عام 2015 فأصيب الجسد الإفريقي بلَغب و نَصَب طخيات جماعة بوكو حرام الإرهابية عام 2002 حين أشرفت الجماعة بالفالعة وأناخت بالفاجعة.
وفي هذا المنزل المذموم والجسم المجذوم تم تعفير عتائق الوجوه بالتراب حين انخرطت جماعة بوكو حرام في نزاعات محدودة مع الشرطة وفئام من المجتمع المحلي
إلى أن اتخذت الشرطة في ولايـة بورنـو اجراءات صارمة ضـد الجماعـة
فاندلعت نار متغيّظ زفيرها متأجّج لظاها بين الرهط وأفراد الأمن ودلفت الجماعة الإرهابية بجنودها الذين "اتخذوا الشيطان لأمرهم ملاكا، واتخذهم له أشراكا،
فباض وفرخ في صدورهم، ودب ودرج في حجورهم فنظر بأعينهم، ونطق بألسنتهم، فركب بهم الزلل، وزين لهم الخطل، فعل من قد شركه الشيطان في سلطانه، ونطق بالباطل على لسانه".
وادلهمّت سجف ليل الإرهاب إلى أن اعتقلت قوات الأمن النيجيرية قائد جند شيطان الجماعة ، محمد يوسف، وقتلته.
لكن ضاقت الأرماس واشتد الإبلاس حين أصـبحت جماعـة بوكـو حـرام بقيـادة أبـي بكـر الشـكوى،
أكثر عنفـا ونفـذت هجمـات ضـد الشـرطة والسياسـيين و رجال الدين والقـرى
والمؤسسات العامة فأمست هذه المنازل في موقف ضنك المقام وأضحى حالها انتقالا ووطأتها زلزالا حيث لهزها القتير و مسّها السعير الذي اتّقد أواره وتوهّج فوّاره حين نفّذ فكر الرهط المشلول
وجسمه المعلول هجومـا انتحاريـا ضـد مقـر الأمـم المتحـدة في العاصـمة فأمعنت الجماعة في البغي فإن جنودها أحلاس وعدوّها قسطاس.
وفي هذا الرّبع وعلى سفول النبع , نجمت الحال من الباطل الخفي إلى الحق الجلي في أيار/مـايو 2014 حين أضـيفت الجماعـة إلى
القائمـة الموضـوعة مـن قبـل لجنـة الجزاءات المفروضـة علـى تنظـيم القاعـدة والمتعلقـة بـالأفراد
والجماعــات والكيانــات والمؤسســات الأخــرى المرتبطــة بتنظــيم القاعــدة فقُمعت نواجم الحق
وقُدعت طوالع الصدق بإعلان تنظيم الدولة الإسـلامية لأبي مصعب البرناوي زعيما جديدا للجماعة---
وهذه الأمراس المتينة بين جماعة بوكو حرام و تنظيم القاعدة قد فحص عوارضها فشخّص علّاتها تقرير بعنوان: الإرهاب في نيجيريا
التهديد من بوكو حرام وأنسارو " Terrorism in Nigeria
The Threat from Boko Haram and Ansaru
نشرته The Henry Jackson Society
"الإرهاب في نيجيريا: في عام 2002، أرسل أسامة بن لادن أحد مساعديه إلى نيجيريا لتوزيع ثلاثة ملايين دولار على الجماعات السلفية المتعاطفة.
ومن بين المتلقين محمد يوسف، مؤسس بوكو حرام.
الوثائق التي اكتشفت في مجمع أبوتاباد التابع لبن لادن في مايو/أيار 2011 تظهر أن قادة بوكو حرام كانوا على اتصال بالمستويات العليا من القاعدة،
بمن في ذلك ربما حتى بن لادن نفسه. و شيكو وأمير بوكو حرام وخليفة يوسف.
من الواضح جداً أن القاعدة تدعم خطابياً.
وكانت رسالة صدرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 قد تضمنت إشادة شيكو بتنظيم القاعدة وقياداته (بمن في ذلك بن لادن ومصعب الزرقاوي،
الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق) ومقاتليه في مختلف أنحاء العالم، وتهديد الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل ونيجيريا.
ويعتقد أيضا أن أكثر من 30 فردا من جماعة بوكو حرام قد تدربوا في أفغانستان، حيث تدرب تنظيم القاعدة هناك على الأقل.
في الفترة بين 2010 و2012، يعتقد أن مقاتلين من جماعة بوكو حرام تدربوا في منطقتي شابيل السفلى وجوبا السفلى في الصومال،
وهما منطقتان معروفتان بنشاط حركة الشباب (كما أعلن أيمن الظواهري فقط)
تشتبه حكومة الولايات المتحدة بوجود "روابط إتصالات وتدريب وأسلحة" بين جماعة بوكو حرام، وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن
والشباب والقاعدة في اليمن و المغرب الإسلامي
وفي فبراير/شباط 2013، أعلن قائد "أفريكوم" الجنرال ديفيد م. رودريجيز أن جماعة بوكو حرام "تابعة" لتنظيم القاعدة في جلسة اقرار لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ
وفقا لتقرير لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الصادر في سبتمبر/أيلول 2013، كان هذا التقرير على نحو مماثل،
في مايو/أيار 2014، صرح الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان بأن "بوكو حرام لم تعد جماعة ارهابية محلية. من الواضح أنها تعمل في إطارعملية للقاعدة .
وفي عام 2006، كانت مصادر أمنية نيجيرية تخشى من أن أفراد جماعة بوكو حرام كانوا يتدربون في منطقة الساحل إلى جانب تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي
مع أميرها عبد المالك دروكدل، مما يؤكد أن مجموعته كانت تضم عناصر نيجيرية في وسطها في عام 2008
في يناير/كانون الثاني 2010، كما ذكر دروكديل أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي سيساعد بوكو وفقا للأمم المتحدة،
اكتسبت جماعة بوكو حرام معرفة قيمة في بناء الأجهزة المتفجرة المرتجلة من الجناح الإعلامي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.)،

Boko Haram
In 2002, Osama bin Laden dispatched one of his aides"
to Nigeria to distribute ---$---3 million to sympathetic
Salafi groups. Among the recipients was Mohammed
Yusuf, Boko Haram’s founder.24
Documents discovered in bin Laden’s Abbottabad
compound in May 2011 show Boko Haram’s leaders
had been in contact with top levels of al-Qaeda,
including potentially even bin Laden himself.25
Shekau, Boko Haram’s emir and Yusuf ’s successor,
very obviously backs al-Qaeda rhetorically--- a message
released in November 2012 featured Shekau praising
al-Qaeda, its leaders (including bin Laden and Musab
al-Zarqawi, the former leader of al-Qaeda in Iraq)
and its fighters across the world, and threatening the
US, Britain, Israel and Nigeria.26
Boko Haram is also tied to the broader al-Qaeda
network. Over thirty members of Boko Haram are
also believed to have trained in Afghanistan, with at
least one being trained by al-Qaeda there.27 Between
2010 and 2012, Boko Haram fighters are thought to
have trained in the Lower Shabelle and Lower Juba
regions of Somalia, areas of known al-Shabaab activity
(although as Ayman al-Zawahiri only announced
al-Shabaab to be an al-Qaeda franchise in February
2012, it was not formally part of al-Qaeda for most of
this time period).28
The US government suspects there to be
‘communications, training, and weapons links’
between Boko Haram, al-Qaeda in the Arabian
Peninsula in Yemen,
al-Shabaab and al-Qaeda in
‘Boko Haram’s Bin Laden Connection’, ,

25 ‘Bin Laden files show al-Qaida and Taliban leaders in close contact’,
Guardian, 29 April 2012, available at http://www.theguardian.com/world/2012/
apr/29/bin-laden-al-qaida-taliban-contact--- ‘Terrorist Designations of Boko
Haram and Ansaru’, United States Department of State, 13 November 2013
26 ‘Boko Haram emir praises al Qaeda’, Long War Journal, 30 November
2012, available at http://www.longwarjournal.org/archives/2012/11/
boko_haram_emir_prai.php#ixzz32uGUKx00
27 ‘Curbing Violence in Nigeria (II): The Boko Haram Insurgency’,
International Crisis Group, p. 23 – 24
28 Ibid., p. 23
the Islamic Maghreb (AQIM).29 In February 2013,
AFRICOM Commander General David M. Rodriguez
named Boko Haram as an al-Qaeda ‘affiliate’ in a
Senate Armed Services Committee confirmation
hearing.30 According to a September 2013 House
of Representatives Homeland Security Committee
report , this was ‘perhaps the most ---dir---ect assessment
of the al Qaeda / Boko Haram relationship issued by
a major US official’.31 Similarly, in May 2014, Nigerian
President Goodluck Jonathan stated that ‘Boko
Haram is no longer a local terror group. It is clearly
operating as an al Qaeda operation’.32
It is via AQIM that Boko Haram’s main ties to al-
Qaeda exist. As early as 2006, Nigerian security
sources feared that Boko Haram members were
training in the Sahel alongside AQIM,33 with its emir
Abdelmalek Droukdel confirming that his group had
Nigerian elements in its midst in 2008.34 In January
2010, Droukdel then stated that AQIM would
assist Boko Haram with training, personnel and
equipment.35 According to the UN, Boko Haram has
‘gained valuable knowledge on the construction of
improvised explosive devices from AQIM’.36 AQIM’s
"media wing
"وعلاوة على ذلك، ظهرت مؤخرا ادعاءات بوجود عناصر معينة من جماعة بوكو حرام ترد مباشرة على قيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي
على سبيل المثال، فإن اختطاف سبعة سياح فرنسيين في الكاميرون على يد بوكو حرام في شباط/فبراير 2013 في ذروة التدخل العسكري الفرنسي في مالي
يمكن تفسيره على أنه عمل انتقامي ضد فرنسا وفقا لما ذكره ممثلو مجلس النواب في أيلول/سبتمبر 2013 في تقرير لجنة الأمن الداخلي،
تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي - بوكو حرام التعاون "هو علاقة ناضجة تسمح لجماعة بوكو حرام بأن تكون سبيلا لتعزيز قدراتها،
كما تمنح القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي نفوذا على فرع نامٍ
للقاعدة وقائمة أهداف غنية"،
فضلا عن السماح لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالتوسع في نيجيريا، حيث يمكن أن ينشر المزيد من الفوضى ويزيد من حدة التوترات بين المسلمين والمسيحيين"
Furthermore, allegations of certain Boko Haram
elements responding ---dir---ectly to AQIM leadership
have recently surfaced.39 For instance, the kidnapping
of seven French tourists in Cameroon by Boko Haram
in February 2013 at the height of the French military
intervention in Mali could be interpreted as an act of
vengeance against France.40
According to a September 2013 House of
Representatives Homeland Security Committee
report, the AQIM – Boko Haram collaboration ‘is
a mature relationship that allows Boko Haram an
avenue to advance its capability, and gives AQIM
influence over a developing al-Qaeda affiliate and a
rich target list’, as well as allowing AQIM to expand
into Nigeria, where it could spread additional chaos
and exacerbate tensions between Muslims and
Christians