أفق

سوزان العبود
2019 / 12 / 2

كلما ضاقت الدنيا في عينيه وأغرق السواد قلبه ، مارس علاجه النافع لحالات الغمة ، وضيق الصدر ، و عسر الحال بمتابعته لأحد الأفلام الهندية من القرن العشرين ففيها دائماً :
- الحق دائماً ينتصر .
- البطل يدافع عن حقوق المظلومين .
-الطيبين دائماً لهم مكانه مهمة في الحياة .
- أي شئ خارق للطبيعة ممكن أن يحدث لكي تظهر الحقيقة وينتصر العدل .
- النساء جميلات بشعرٍهن الطويلٍ المسدل بعفوية على أكتافهن ..
الشفاه .. الخدود ، وباقي أجزاء الجسد خالية من السليكون و شركاه ...
- الأغاني تتخلل الفلم بسبب وبلا سبب وكأنها جزء لا يتجزأ من الحياة بحلوها ومرها ..
- البطل غالباَ "أميتاب بتشان " "بكل مراحل حياته" .
هذه المرة طالعه فلم هندي من القرن الواحد والعشرين أغلق جهاز الكمبيوتر بهدوء .. ، و ذهب إلى شرفته العالية أشغل سيجارة شارداً بالأفق ، الخط الفاصل بين السماء والأرض .