فلسفة التنويرية الجديدة

فرانسيسكو روسو
2019 / 12 / 2

تعتبر التنويرية فلسفة تشمل مجموعة واسعة من الأراء ذات علاقة الخالق بالكون، كان للتنويرية تأثير كبير على طبيعة العالم المعاصر بإعتبارها عقيدة ربوبية.

برزت الربوبية خلال الثورة العلمية في القرن السابع عشر في أوروبا، مارست تأثيرات قوية خلال عصر التنوير في القرن الثامن عشر.

ولد معظم المتنورون في ذلك الوقت مسيحيين ،ولكنهم تركوا المسيحية بسبب عدة قضايا مثيرة للجدل.

حيث وجدوا أنهم لا يمكنهم الإيمان بالثالوث أو إلوهية سيد المسيح أو المعجزات، ثم انتشروا في العالم ومنهم الشاعر العربي "أبو العلاء المعري" و "توماس اديسون"، وكانوا يؤمنون خالق واحد.

و هناك إختلاف واضح بين الربوبية و الالحاد،فالإلحاد يؤمن بعدم وجود الأله، أما الربوبية فهي لا ترفض فكرة الإله بل تؤمن به، ولكنها ترفض النبوة.

يمكن أن تشير الربوبية أيضًا إلى مجموعة من المعتقدات الشخصية التي تشرح أو تفسر علاقة ودور الطبيعة من خلال وجهت نظر روحانية.

ويرى الربوبيين أنه لا بد من وجود خالق للكون والإنسان فيختلفون بذلك عن الملحدين أو اللاربوبيين بينما يتفقون معهم في اللادينية.

و يرفضون معظم الأحداث الخارقة كـ"النبوءات والمعجزات" و يميلون إلى التأكيد على أن "الخالق" أو "المهندس العظيم الذي اوجد الكون" لديه خطة لهذا الكون التي تسير سواء بتدخل الخالق أو من خلال تعليق القوانين الكونية.

و ما تراه الأديان على أنه وحي إلهي والكتب المقدسة، يراه معظم المتنورون على أنه تفسيرات صادرة عن البشر بدلـًا من مصادر موثوقة.

لا يتفق المتنورون حول مذهب محدد عن بقاء الروح وعن ما إذا كان الموت هو نهاية المطاف بالنسبة للبشر، فمنهم من يؤمن بوجود حياة بشكل ما بعد الموت ومنهم من لا يؤمن بذلك.

ولكن الشئ الذي يتفق عليه المتنورون هوممكن معرفة الخالق العظيم عن طريق العقل والمنطق المجردوبتالي نحن المتنورون لا نكره المتدينين او ملحدين ولكن نكره اشرار والمتعصبين بافكارهم وبتالي يجب علينا ابتعاد عن ظلم .

ولا تزال الربوبية حتى يومنا هذا موجودة في أشكال الربوبية الكلاسيكية والربوبية الحديثة.