يوميات الشاعر 2

فاروق سلوم
2019 / 11 / 8

شمسُ ليل ٍ مدينتي والليالي ،
شواهدٌ على جراح الليالي
كل نجم ٍ حبيبُها والمجرات صحبها
في هيولي الأعالي
كلما ارسلت كلاما وشكوى ،
صاحت الريحُ ياهوىً لاتبالي
انت ِ ياحلوتي نجمة لبلاد المياه،
اذ تضيئن في سماء الليالي
*
يأخذني التجوال نحو الأقاصي
فأزهد بالمال والطعام والامتلاك..
ويصير الحاضرُ عنواني الوحيد
اصير صوت الوقت العابر، نحو حلمي
وهو حلم الناس في ثياب الحاجة والبحث والأمل
*
من نافذة معلقة في فضاء المدينة الشرقية
ارى الى حجر ها العتيق بعطشه ولهفته
وكأنه يدفق ينبوعا مستحيلا
يروي ازهار الشرفات ويلوّحُ بوعدٍ
واغنية ٍ وكلام ليوم قادم
*
كلٌٌ يظن ان فكرته او روايته
او عقيدته هي الأصلح والأصح
وذلك هو العماء العقلي
ذلك الذي سبب لنا الفتن والحروب والمجازر .
*
أحتال على شمس الشمال الغامضة
وهي تهرب خلف ضباب أيامي
فاُلـوّن جدران المدينة
بآشتقاق اللون وغرائب انعكاساته
و اخط بأصابعي اسم الوردة
على جدار قلبي