أنتم عبيد أغبياء لأله أغبي

شريف منصور
2019 / 11 / 8

من سخرية التاريخ لنا انه يذكرنا دائما بأشياء غبية يقوم بها الإنسان عبر القرون تتشابه تماما مع كل عصر وكل زمان. الاختلاف الوحيد فيها الاله الذي يعبده الأنسان!
فأنسان الكهف عبد النار وإنسان الغابة عبد البقر والشجر وإنسان البادية عبد القمر وغيره عبد الشمس ومنهم من عبد الهلال إلى أن وصلنا اليوم لعبده إله الدولار.
تعالوا معي أعزاءي عبيد ما لشيء ما اشرح لكم وجه نظري لمدي غباء الأنسان! وأوكد لكم مع كامل ووافر احترامي للأديان برمتها مقدما بما فيها عبدة رب المال أود أن أقول لكم أنتم أغبياء بكل احترام وتقدير.
بدعة العصر الحالي هو التغيير المناخي! والمناخ كان ومازال أكبر عائق في نظر الإنسان منذ الخليقة!
هل تذكرتم الطوفان وفلك نوح وفيضان النيل وعروسة النيل والنيران التي حرقت سدوم وعمورة وموقعة الفيل وطير سجاجيل وإلى أن وصلنا اليوم إلى ما يسمي بازدياد حرارة الجو؟ وعندما فشل عبيد الدولار في أثبات أن الأرض تسخن جاءوا بما يسمي تقلبات الجو أو تغيير المناخ؟
يستشهد عبيد الدولار على صحة كلامهم بالأعاصير والفيضانات الخ... يا بني البشر الم يحدث هذا من قبل؟ الم تختفي حيوانات من ملايين السنين ولم يكن للإنسان وجودا يذكر! عندما انقرضت الديناصورات لم يكن هناك سيارات ولا طائرات ولا عوادم!
هل نسيتم عندما صلي العرب مرة للات والعزة ومرات صلاة الاستسقاء لله لنزول المطر وصلي سكان أمريكا الشمالية للشجر لزيادة عدد الجاموس الوحشي وسمك السالمون في الأنهار؟ لقد انقرضت حيوانات وحشرات وطيور بالتأكيد ولم يكن هناك مصانع ولا بلاستيك ولا ما يسمي بتلوث البيئة!
والأن يصلي البيئيين للألة الأخضر الدولار ينهبون الشعوب ويرهبونهم بحجة أن الإنسان هو السبب فيما يحدث من كوارث!
الأنسان أشر وأغبي حيوان علي وجه الأرض والدليل على ذلك بأنه يعتبر نفسه أذكى الحيوانات لأنه يتكلم ويفكر ويخترع! ومع هذا في نظري أن الأنسان أتعس مخلوقات الأرض.
من يعرفني يعرف أنني محافظ ومتدين أو بالأصح أحب ألهى السيد المسيح له كل المجد! نعم احبه لأنه يعطيني مالم تعطيني أي وسيلة في هذه الحياة لكي احظي براحة نفسية وطمأنينة على الرغم من كل ما يدور حولي من صعوبات والآلام. يا ساده أنا لا ارغب في أن أبشركم ولا أدعوكم لقبول السيد المسيح كمخلص، أنما اشرح لكم مصدر سعادتي واطمئناني في هذه الحياة.
ومع هذا إنني اعترض تماما علي تحكم فئة محدودة من البشر مثل السياسيين ورجال الدين ومن يسمون أنفسهم بأسماء مختلفة مثل المدافعين عن حقوق الحيوان والأنسان والبيئة في هذا العالم بحجج أو أفكار ما لكي يستعبدوا بقية البشر لمنفعتهم الشخصية، مهما كانت الشعارات التي يرفعونها بأنهم يدافعون عن رجل الشارع ويمثلونه في المجالس.
الذي اثأر في الرغبة في كتابة هذا المقال هو الحملة التي نظمتها فرقة ما بتمويل من جهة ما لبنت في سن 16 سنة من السويد جاءت من حيث لا ندري وفجاءة ظهرت في الأمم المتحدة بحجة أنها تطالب السياسيين بالتصدي للتغيير المناخي؟ واستهدفت كندا بالذات البلد الذي لا ينتج أي نوع من التلوث البيئي بأي صورة من الصور. هذا أثار في الرغبة للتصدي لهذا الزحف الشرير ضد شعب بلد مثل كندا؟ وأتسأل لماذا كندا في هذا التوقيت بالذات؟ وقت انتخابات الحكومة الفيدرالية لأسوء رئيس وزراء مر علي كندا المدعو جاستن ترودو؟ ويتدخل الوضيع باراك بن حسن بن أوباما في انتخابات كندا بأن يرسل رسالة تأييد لهذا الفاشل! أسئلة تثير التعجب وللعقلاء تثير التساؤل من وراء كل هذا ولماذا ولمصلحة من؟
أيها الأنسان البأس أنت تستحق أن تكون عبدا لهؤلاء الأفاقين من السياسيين ورجال الدين لانهم يتحكمون فيك بمحض إرادتك، فأنت من أعطيتهم الحيل لكي يربطوه حول رقبتك.
هل تعرف أن البشرية مرت بملمات كثيرة عبر التاريخ واستمرت الحياة و تأقلم الأنسان!
هذه لا تختلف عن الماضي فافتح عينك وافهم أنك عبد غبي يتحكمون في إرادتك لأنك تتبع دين معين أو حزب ما. وفي كل الحالات المستفيدين هم السياسيين ورجال الدين هم من يتحكموا في مقدراتك أيها العبد الغبي.