لسلام طمانينة للروح وليس للارصدة في البنوك!

سهيل قبلان
2019 / 9 / 11


الذود عن السلام في العالم باسره هو واجب الساعة المقدس والنبيل اذ انه يعني النضال من اجل بهجة الامومة وسعادة الطفولة وحماية براءتها وبسمتها وشذاها الطيب, وايجاد الظروف التي تمكن الجميع من الدراسة والتعلم والعمل والسكن باطمئنان وعدم القلق من الاتي وفي سبيل العمران والتقدم الخلاق في جميع الميادين, وهذا يتطلب ان تدوي ودون انقطاع وبجميع لغات العالم بقوة وعلانية صرخة السلام الصادقة والابية لتنفذ الى صميم الناس خاصة للذين يمكن للحكومة تجنيدهم للحروب وللقتل والتدمير والممارسات القمعية الاجرامية العنصرية والقضاء على استعدادهم للقتل والهدم وان يوحد دين المحبة ومكارم الاخلاق والقيم الانسانية الجميلة والمروءه والشهامة وصدق اللسان والسلام جميع البشر من كل الاديان ومنع استغلال عدم وحدة البشر اداة في ايادي قوى الظلام والحروب والسلب والنهب والجور لاقتراف الجرائم لتامين مصالحها خاصة تكديس الاموال وعلى الجميع تامين تعميق الايمان الدائم انه بوحدة كل القوى الشريفة المصبوبة بالمروءة والضمير الحي وحفظ قدسية انسانية الانسان واحترام الحقوق وصيانة براءة وبهجة الامومة والطفولة والمحبة للسلام وللتعايش المشترك والعلم والكتاب ونبذ اللغم والرصاصة والقنبلة وكل الات ومواد القتل وتحريم انتاجها وعملها التنسيقي الدائم والتشاور معا بامكانها قلب مشاريع منفذي وعشاق الحروب والتدمير والتخريب والنهب والسلب واقامة الجدران بين البشر, خاصة جدران الحقد والبغضاء والدين, راسا على عقب وتتلبد السحب فوق البشرية بشكل دائم وهناك من يلبدها عنوة وممارساته معروفة وعناوينهم معروفة فالى متى يتركون يسرحون على فيالهم دون رادع ودون عقاب وفي مقدمتهم حكام اسرائيل برئاسة نتن ياهو وبدعم من اسيادهم في الويلات المتحدة الامريكية, الذين يصرون على اما ان يرضخ العالم كله لاملاءاتهم واوامرهم واما اشعال العالم والحكم على البشرية بالفناء لقد اشعلوا الاوضاع في المسجد الاقصى ومنعوا المؤمنين من الدخول للصلاة وقتلوا وجرحوا واعتقلوا وضايقوا وانذال الحكام العرب خاصة الملوك والامراء لم تحرك فيهم تلك الممارسات اية مشاعر غاضبة ومستنكرة اقتحموا الحرم الابراهيمي في الخليل بحماية الجيش وباعترافهم وبدلا من منعهم سارع ممثلو الحكومة للالتقاء مع ممثلي المستوطنين المقتحمين, واستمرار حكومة قطاع الطرق ودوس قيم السلام ودوس كرامة وحقوق الانسان في الحكم بمثابة استعمال الجرافات الثقيلة لشق وتمهيد الطريق وصولا الى مستنقع الفاشية واقتراف الجرائم وكل ذلك باسم الامن الذي تحول الى ذئب اكبر مكشر عن انيابه السامة, مهددا بالتهام كل القيم وحياة الامن والهدوء والاطمئنان والاستقرار والمحبة والتعايش بسلام, نعم تتلبد السحب منذرة بحرب عالمية ثالثة فالجو المتوتر الراهن منطقيا وعالميا, مليء بالقلق والحدس والاشاعات الحربية, واهوال الابادة الذرية تستولي على مخيلات المسالمين, وثمة حفنة من مثيري الحروب المجانين تنفخ بجميع الوسائل في نار البغضاء والحقد ويجري تسليح الانظمة الرجعية المتخلفة بصورة محمومة ولتبرير ذلك تكرر نغمة حجة انقاذ السلام, كان المدافع ليست وسائل قتل وتدمير وهدم ونشر الموت بل وسائل لاقرار السلام, ولكن السلام لحسن الحظ بين ايدي اناس احياء ضميريا ويصنعونه ويعشقونه وهم اقوى من المدافع والقنابل وعلى الرغبة الصادقة توحيد اولئك الناس في كل مكان بغض النظر عن خلاف الاراء وتحريم القنابل وكل وسائل القتل والدمار واعتبار البادي بالحرب ومجمع ادواتها مجرم حرب, وينبغي علينا جميعا ان ندرك ونذوت الحقيقة القائلة اننا اذا لم نتحد نحمل بذلك الضرر لقضية السلام والمحبة ولقد ازف الموعد الذي يدعونا فيه جمال الكرة الارضية ومحاسنها الاروع, نحن الذين تفرقنا الاديان, الى تعميق الوحدة وابراز تعميق رؤية المشترك بين الجميع وفي قضية تهم كل البشرية وتتجسد في الدفاع عن السلام ونبذ ومحاصرة ومعاقبة من يشكل خطرا عليه وعدم تركهم على فيالهم, فقد ان الاوان لشد لجامهم وعدم ارخاء العنان لهم ليدمروا ويقتلوا ويزرعوا الاحقاد والالام, ان الاوان لابراز اخلاصنا لمبادئ السلام عملا لا قولا وذلك يبدا من توطيد العلاقة بين الجيران في قرية معينة ومكافحة العنف ومد الايدي لبعض للمصافحة الصادقة الجميلة وطي صفحة الاحقاد وفتح صفحات الفجر والمحبة والاحترام المتبادل, ليمتد حسن الجوار بين القرى والمدن وبين الدول على صعيد عالمي والسؤال ما هو العائق امام ذلك؟ يجب ان نسعى بقامات منتصبة ورؤوس مرفوعة مباهين باخلاصنا لقضية السلام والدفاع عنه بكل جدية ومكافحة شر الحروب, وما دام الصراع بين الخير والشر فلماذا لا نكون في صفوف الخيرواهله واهدافه وثماره وقال السيد المسيح, وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة ولم يقل على الارض العنصرية والحرب والقواعد العسكرية والمخابرات الامريكية والمستوطنات الاسرائيلية والنذالة السعودية والمصالح النفطية, دعا الى السلام والبهجة والفرح ولم يدع الى الخراب والدمار والاحزان, والقواعد العسكرية, ودعوته للسلام يجب ان تصرف الناس خاصة المؤمنين به الى بهجة العمل السلمي والسعادة, خاصة سعادة غرس البساتين وزرع الحقول والحواكير وملء العقول والمشاعر والقلوب والوجدانات بالمحبة واجمل الكلام المقدس الانسان في الانسان وانبات الغلال وتربية الاطفال بالذات في حواكير الحياه وليدركوا منذ الصغر مدى عمق كلمة السلام ومغزاها الرائع الجميل الموجز على عظمة مضمونها شان كلمة الام والخبز والطفولة والعلم والحب والنور والحياة والكرامة والحرية وهو قبل كل شيء طمانينة الروح وليس الارصده في البنوك.