وَلَهْ

شيرزاد همزاني
2019 / 7 / 22

يسألونني
يعاتبونني
أتحبها وهي عنك لا تساءل
أقول أني أهواها
ولهٌ بها
الهروب من عينيها
ليس منه طائل
الهروب من أبتسامتها محالٌ
الذوبان في شخصها
ليس بزائل
سحر قامتها وطلتها سرمديٌ
حلوٌ حديثها
كالعسل
لكنه ليس بسائل
عشقتها من أول لمحةٍ
مع ألأيام
تغلغلت فيَّ بحلو الشمائل
ولِهٌ بها أنا مدى الدهر
وأن بعثت ثانيةً
أموت وجداً بها ثانية
هكذا حتى أقبلها
تحت ما في الجنة
من كرومٍ وخمائل