ذهان...

بلقيس خالد
2019 / 7 / 18

مفتاح امسيتنا الاربعاء 17/ 7/ 2019
ذُهان
بلقيس خالد
حين نقول قصة ً قصيرة ًجدا، ذلك يعني اننا سنكون أمام لقطة حكائية مدهشة.. لما يتميز به هذا النوع السردي من وحدة سردية متماسكة،تعتمد الايجاز، التكثيف، المفارقة، الإدهاش، الرمز والإيماء، التلميح والإيهام، و الخاتمة المدهشة الصادمة التي تكسر افق توقع القارئ. والعنوان الذي يحفظ للخاتمة صدمتها.
للمرة الثانية يحتفي منتدى أديبات البصرة بهذه الأجناسية القصصية
نحن اليوم مع قاص يعلن عن إجناسية.. عملها حتى على صعيد العنوان: (ذَهان )، مكتفيا بمفردة واحدة.. تتخفى خلفها كائنات قصصية قصيرة جدا.
قصص قصيرة لكنها عميقة، سهلة/ صعبة، وهكذا نكون مع نصوص من طراز السهل الممتنع،
هذا الجهد النصي، متوفرة السمة الجمالية والاقتصاد السردي والعمق في الكثير من نصوصه،
(الدرس الاول في القراءة جعلني أتمنى الموت ، رددنا الكلمة مرات كثيرة حفظتها أبنتي عن ظهر قلب، حين أتعبتها حرارة الخيمة، سألتني : متى نعود إليه؟!/ قصة أمتحان)
هذه قصة ٌ قصيرة ٌ عراقية ٌ جدا :
*عراقية القصة من إحالتها إلى القراءة الخلدونية، والدرس الاول فيها كلنا نعرفه
*وعراقيتها الثانية من خلال الخيمة التي صارت دارا بالقوة للمهجرين
*سؤال الطفلة هو ليس سؤال الفرد، بل سؤالنا جميعا
كلنا يحلم بالعودة : للدار.. للأمان .. لأزدهار العراق ثانية ....إلخ من مفردات صرنا نراها بالتذكر وليس بالعين .
قصة امتحان من النصوص المتماسكة والمتوفر فيها شروط هذه الاجناسية السردية..
واترك لكم الحكم النهائي فهو أمامكم وسيقرأ لكم من نصوصه الانيقة الجميلة الوضاءة.. القاص علي الصالح
يقدمه القاص والروائي باسم القطراني