مرة أخرى مع ترامب الشهواني

عادل الخياط
2019 / 7 / 17

مرة اخرى مع ترامب الشهواني
عادل الخياط
هل أدعي عليه , ولو افترضنا انني افعل ذلك فلن أندم , كونه أيقونة للنزق السخيف غير المؤدب غير الأخلاقي .. هذا الشخص يُذكرني ليس بصدام حسين , فقد يكون صدام أهون - ربما لهذا السبب انه مُغرم بالديكتاتوريين - إنما يُذكرني بـ علي حسن المجيد .. علي المجيد هذا يأتي من بيت دعارة ممخور بكل تفاصيل المخر , يأتي وهو مترع بكل ما خلفه ذلك العالم له من تفسخ أخلاقي وإنساني .. ثم يتجه لمؤتمر عربي تحضره شلة على شاكلة منظومته ليقول : العراق فيه ثلاثين مليون لنضحي بتلك النفوس من أجل أن تكون الأمة حية ..!!
ولا غرابة .. ثمة عالم إخترع نواميسا سوف تخز من على الشاكلة .. والشاكلة ليس بالضرورة في عالم ثالث أو عالم بدائي , إنما في عُمق حضارة الغرب التي تتباهى بها على شعوب العالم الأخرى .. القصد أن ترامب يتباهى بعنجهية صدام ونظامه .. وأعتقد أن تلك الترنيمة قد قيلت من العديد من وسائل الإعلام الغربية : لماذا ترامب يحب أو يعشق الديكتاتوريين .. والجواب ليس بحاجة لتفسير عميق : الشخص كان رئيس شركة عقارات , الأمريكيون يعرفون جميعا برامجه في التوظيف على شاشات التلفزيون , وكيف كان يختم جلساته بعبارة : أنت مطرود , وهذه العبارة أصلا قد أصبحت نوع من التندر حتى عند أطفال أميركا , وقد ذكرتها سابقا .
كذلك من ضمن الذي ذكرته ومن خلال موضوع منفصل هو الغلمانية التي تكتنف هذا الشخص .. وبالطبع أن مثل هذا الشخص وما يمتلكه من تلك الهواجس فلا بد أن يظل مواكبا عليها أو تظل تسري في عروقه , والإستدلال على ذلك لنقرأ الموضوع التالي على النت أدناه :

http://www.bbc.com/arabic/world-48977100

والموضوع سوف يُقرأ على النت المستنسخ .. لكن تلميحا بسيطا عما قيل فيه . وهو أن ترامب يُبرئ صاحب الإتجار بالمراهقات والنساء عموما ,, وسوف أستنسخ ما قاله ترامب بالضبط :

(وتحدث عنه ترامب عام 2002 قائلا: "أعرفه منذ 15 سنة، إنه شخص هائل، صُحبته مليئة بالمتع ويقال إنه يحب النساء الجميلات مثلي تماما، وهو يميل إلى النساء صغيرات السن، جيفري يستمتع بحياته الاجتماعية دون شك".)

هذا هو رئيس الولايات المتحدة .. الذي يقع على غرامه شخص ديكتاتور , وآخر يتاجر بالشقراوات والسُمر , وثالث صاحب دور دعارة , ونساء صغيرات السن ورابع ربما يكون البغدادي ,, وأخيرا ربما يكون خامنئي لكونه قد شهر السيف في وجهه , ولن يكون لا بولتون ولا نتنياهو قادرا على لجمه عن رغباته المستفحلة تلك .. أما ما سوف يحدث لو أعيد إنتخابه فهذا بحث آخر , لأننا أمام سنة ونصف وقد سيكون الضخ من قبل أمراء الحرب ذات تأثير في توجهاته في شن الحرب على إيران .

لكن تبقى عبارة : المليادير أبستين مثلي يُحب صغيرات السن .. ألفوا عنه صحفيو أميركا العديد من الكتب , عن شذوذه: عن الكذب , عن عُقد النقص , عن جهله المطبق , عن إلصاق التهم , عن الكثير الكثير , ولا أدري إن كانوا قد أشاروا لذلك الإستفحال الجنسي في مسيرته .. لكن إذا كانوا لم يُشيروا إلى شيء من هذا القبيل , فها هو اليوم يفضح نفسه بنفسه .. مع يقيني إنه شخص مفضوح في كل شاردة وواردة .. فمبروك أميركا على رئيسك التحفة هذا !