مع زخة المطر 1

شيرزاد همزاني
2019 / 7 / 16

زخة مطر الصيف
تداعب اوراق الصفصاف بسرور
وذكراك لا تغيب
تدق باب الفكر بحبور
تساءل ما تفعل حبيبتي ألآن
هل كعادتها
تأسر القلوب والشعور
كم أنا مشتاقٌ لكِ
لذلك الثغر المغرور
كم أنا راغبٌ بكِ
بوجهٍ
كأنه بدر البدور
كم أنا توّاق لكِ
لجسم
برشاقته ينئي غزال اليحمور
لا يضمحل شغفي
ولو حضنتكِ لدهور
لا ينحسر هوسي
ولو قبلتكِ
لساعاتٍ
لأيامٍ
ولشهور
عندما أنظر لكِ
أنبهر
وأهتز كأنني الطور