حزمة أجوبة

جوزفين كوركيس البوتاني
2019 / 7 / 14


اعد حزمة من الاجوبة الكاذبة
لأارد على
على اسئلة غير منطقية
متوقعة سلفا
اسئلة
مضحكة
مبكية
محيرة
مملة
كل جواب
وضعت عليه علامة يختلف عن الاخر
ك لا تختلط ببعضها
واحرج امام السائلين
اقصد الفضولين
اقصد المهتمين لأمري
الغريب انا نفسي لم اعد اهتم بها
سألوني
مثلا عن عدد اخوتي
الذي بعثرتهم الغربة
وغيابهم الطويل أنساني
كم عددهم
سحبت جواباعشوائيا
كنت على عجل
قلت وانا غير متأكدة
او شبه متأكدة
بصوت منكسر
لا اعرف عددهم لكني اعرف
انهم كثر
شجعان
مدربون
على الاحتمال
مهذبون
لا يخذلون احد
مهربون
هربوا نصف العشيرة
برا وجوا وبحرا
مهرجون
ضحكوا واضحكوا الكثير عليهم
مدمنون
حفظوا كل القنوات الاخبارية
وعدد روساء العالم ووزاءها
حتى اسماء الممولين للقنوات.
كل ذلك من باب الادمان على المشاهدة
مؤمنون
آمنوا بكل الاديان وصلوا لجميع الانبياء بقلب نقي مثل اصلهم
مدبرون
دبروا امورهم. وهم مطبقون( المثل الاشوري)
الذي كان يردده مختل القرية على مسامعهم (من جومندي ويدلن مندي) )
اي من لا شيء صنعنا الشيء.. ولم ارى شيئا مما صنعوه لانه صنع من لا شيء
يجدون فن تهدئة الامور
برعوا بتهدية الاوضاع حد الذي صدقنا ان كل شيء على ما يرام
اولئك جميعا هم اخوتي
ايها السائلون
اقصد كانوا اخوتي فمنذ تشردنا انقطعت اخبارهم عني
ولم اعد اعرف اي شيء عنهم
لكني اعرف
منذ أن تفرقوا جوا بحرا برا..

التقطتهم مدنا غريبة . هناك كل يمارس هوايته ب حرية
عاشوا كما يريدون.
لا كما كان كانوا يعاملون في وطنهم كعبيد.
جاءوا بيهم من أقاصي الأرض.
هؤلاء الذين كانوا أصحاب المليكة تحولوا الى مشردون.
أنقطعت أخبارهم عني منذ زمناً طويلاً
ربما لا وقت لديهم للبحث عني اوالبحث كل عن الاخر
كل ما أعرفه أنهم في آمان.
واليوم أمنيتي الوحيدة هي أن اجدهم قد تجمعوا على مائدة واحدة
يأكلون من صحن واحد وتتوسطهم أمي التي ماتت وهي تحلم بلمهم إليها..!





...!