ح 14 ) المحاكمه 6 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط

اسامه شوقي البيومي
2019 / 7 / 9

- هامش 10
عبر المحقق هنا عن سهره وهروب النوم منه بسبب أمر أهمه.
قطي العزيز راقد علي الكنبات
في نوم لذيذ بيلحس الشنبات
وأنا كل عين فنجان مدلدق قلق
صدق اللي قال أن الحياه منابات....
- أورشليم 30 م (متن)
قضى يهوذا ليلته مفكرا فى أمر عيسي وأمر مدينته. أورشليم سنه 30 م ، التي أصبحت تتمرغ فى الرذيله السياسيه والأجتماعيه تحت وطئه أزمه أقتصاديه شديدة وأقدام المحتل. فأقبح أرهاب هو الذى تمارسه الأنظمه وأحقر معارضه هي التى يصنعها الأحتلال. ومع طغيان المصالح الشخصيه وفساد الضمائر ، أصبح أعضاء السنهدريم دمي وعرائس فى يد بيلاطس البنطى سواء الموالين منهم أو المعارضين علي أستحياء. فالجميع وكأنهم يتحركون فى خطى مرسومه ويمثلون أدوار مكتوبه بمعرفه السياسي الأوحد ، الفرعون ، ونائب الأمبراطور. ولأن اللعبه باتت شديدة الأغلاق واضحه القذارة حيث تبدأ وتنتهى بجوبتر رب الأرباب ، شدت كلمات عيسي حس يهوذا وأدراكه. أن بها شئ مختلف وغامض لا يعرف كنهه.
- هامش 11
كتب هنا المحقق رأي شخصي ربما سمعه من أحد العامه
قالوا السياسه مهلكه بشكل عام
وبحورها يابني خشنه مش ريش نعام
غوص فيها.. تلقي الغرقانين كلهم
شايلين غنايم ..والخفيف اللي عام....‏
- طوق نجاة (متن)
أعتقد يهوذا للوهله الأولي أن ما يدعو اليه عيسي من ضروره دفع رغبه الموت الي الخارج قد تعضد من المقاومه بعد أن أنقض بيلاطس علي سلطه السنهدريم المحليه وأقال الحاخام الأكبر (حنان) ليعين أحد أتباعه بدلا منه . لكن هذا الحالم يقاجئه الان يأن اساس دعوته حريه الروح والكلمه. فهل هذا جهل بالواقع السياسي المعاش فيكون أقرب للهذيان والغيبوبه؟؟ لكنه فى عينيه تصميم أقرب للرهان. وهل السياسه ألا مجموعه رهانات؟؟ ويهوذا بحكم حساسيه موقعه كان حريص دائما فى رهاناته. وما أن طلع الصباح حتى ذهب الى عيسي حيث أستضافه فى أحد بيوت السنهدريم وسأله: ما هو المطلوب منا حتى لا نمنعك حريه الروح والكلمه. فرد عيسي : حيث أختار ستكون روحي الحرة وكلماتي. فأجابه يهوذا موافقا : منا النصح ولك الأختيار وحيث يكون أختيارك ستكون أنت.
وأخبرة يهوذا أنه نظرا لحساسيه موقعه فلن بستطيع مصاحبته خارج أورشليم ودفع له بيهوذا أندرواس ، الذى لجئ أليهم بعد مقتل سيده يوحنا االمعمدان ، ليكون همزة الصله بينهم. كما أهداه بعضا من الثياب وأعطاه دعما ماليا حتى ينشئ كنيسته ، فجعل صندوقها مع أندرواس وتحت اشرافه.
- هامش 12
عبر هنا الكاتب عن فكرة التخلي ونحمل الصعاب فى سبيل حياة حرة و أعلاء الأرادة الأنسانيه.
السم لو كان فى الدوا منين يضر؟
والموت لو عدونا..منين يسر؟
حط القلم في الحبر وأكتب كمان
والعبد للشهوات..منين هو حر؟
)* رباعيات صلاخ جاهين(