ح 12 ) المحاكمه 4 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط

اسامه شوقي البيومي
2019 / 7 / 8

- هامش 6
فى هذا الهامش رسم المحقق بالكلمات نموذج للشخصيه المشهورة التي قد لا تستطيع الأستمتاع بالحياة العاديه بسبب شهرتها.
- يا نجم.. نورك ليه كدا بيرتجف؟*
هو أنت قنديل زيت؟.. أو تختلف
- أنا نجم عالي.. بس عالي قوي
وكل ما أنظر تحت.. أخاف أنحدف...‏‎
- لست شيطانيا ولا ملاك (متن)
يهوذا الأسخربوطى من قريه خربوت والمتحدث الرسمي بأسم السنهدريم ، أكثر الحواريين شبها بهيئه المسيح وأن أختلفت الطباع . صلبه المسلمون والمسيحيون على صفحات التاريخ ولعنوه فى كتبهم دون دفاع أو تمحيص. وعلى أحسن تقدير ترمز له أفلام هوليوود بدراكولا الوسيم الباحث عن الخلود مع الشيطان. لكن حقيقه ما حدث فى تلك الليله ، ليله العشاء الأخير ، أن المسيح كقائد كان يعلم ويلقن أتباعه أدوارهم فى خطته المضادة وليست نبؤات بما سيحدث في قادم الأيام. وعند أهم الأدوار ، نظر المسيح الى الحواريين وقال بينكم من يأكل من صفحتنا ويسلمني أليهم ، فسئلوه جميعا فى نفس واحد هل أنا هذا الشخص؟ فلم يرد وأنتظر حتى سئله يهوذا هل أنا هذا الشخص؟ فأجاب المسيح أنت من قلت. كان دورا مكروها شريرا ، دور العميل المزدوج، لكن كان عليه القيام به كما ينبغى. أن المسيح واثق من قدراته فى التعامل مع الكهنه وأعضاء السنهدريم والتى تؤهله لهذا العمل فقبل يهوذا بأرادته الحرة. ولم يحتاج الأسخربوطي كثير شرح من عيسي فأستأذن فى الأنصراف ، لكن لأهميه دورة قام المسيح ليودعه بنفسه حتى الباب ويذكرة للمرة الأخيرة بالثلاثين قطعه من الفضه ثمن الخيانه. وليته فعل ولم يتبرع بهم ؟ لقد كان هذا خطأة الوحيد وعندما لم يستطع تمالك مشاعرة والجنود يقبضون على عيسي فقبله ، لكن بسرعه بديهه صرخ المسيح فى وجهه غاضبا حتي يتدارك الأمر أمام الحرس وكهنه المعبد ومذكرا أياه بدوره . يا يهوذا هل تسلم أبن الأنسان بقبله؟؟ هل هذة أشارتك لهم كي تسلمني. وفات الأمر على المتأمرين حينئذ. لكن بعد نجاه المسيح من القتل والصلب كان لابد لهم من كبش فداء ولم يجدوا غير يهوذا حيث حامت حوله الشبهات. فلربما قتلوه وأدعوا أنتحارة أو أنه هرب الى الجبال فأشاعوا أنتحارة, فمن كان فى مثل موقعه فى السنهدريم لا يعلن عن قتله أو هروبه بعد فشل مثل تلك المؤامرة.
- هامش 7
يطلب هنا المحقق الشاعري ان يتعافى ويشفي من حبه البائس , فيجد ان ذلك لا يكون ألا بحب جديد..
يامشرط الجراح أمانه عليك*
وأنت فى حشايا تبص من حوليك
في قلبي نفطه سودا بدأت تبان
شيلها كمان والفضل يرجع أليك...
كيف شفت قلبي والنبي ياطبيب*
همد ومات ولا سامع له دبيب
قالي لقيته مختنق بالدموع
ومالوش دوا ألا لمسه من أيد حبيب...
) * رباعيات صلاح جاهين(