نبّال بابل

إيمان بوقردغة
2019 / 7 / 6

غبس ليل بابل
و دغْرق على
رؤوس الجبال
فغمْجرالنّبّال قوسه
و نجَل الجندي
برماح الغدر
طعنة اخدودا
فبعد أن حلف له
بالمغوس
أن قد جاء
ليدمل جراحه المزمنة
فيدرغِشَّ
و يتماثل للحياة
صرعه شَغْزَبيّة
في بطن واد
لم يبق به خلا
الثغَب
و الماء الغَملّج
****
واغتذم الظلام
غيايات الشمس
كالنار الغاضية
في وَغْرة من القيظ
تلتهم الغِين
و اسنقت رياح
جند الشيطان
تلتهم الجند
في ريعان الجمال
كأنياب الحيات
فأضحى الزهر
بعد أن فغم
على رؤوس الجبال
كالثغام
****
فقال
الجندي:
ألم تحلف بالغموس
أن جئت للجراح مداويا
ردّ نبّال بابل:
تالله"لألحقنّ حواقنك بذواقنك"
و لألجمنّك لجاما معذبا "