مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا بَلْ حَنِيفًا مُّسْلِمًا .. أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

بولس اسحق
2019 / 6 / 29

بعد قراءتي مقالة السيد جودت شاكر محمود (سامي سيمو والأفكار الآسنة):
http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=641645
ولبيان المغالطات التي وقع بها السيد الكاتب.. حول إصراره على اسلام إبراهيم وباقي الأنبياء قبل محمد.. ودعونا نفهم الإسلام من لسان مؤسسه.. حيث يقول محمد عليه الف الصلاة والسلام في كتابه الكريم.. والذي كان لا ينطق عن الهوى {إِنَّ الدِّينَ عِندَ ألله الإسلام}.. وهذا يدل على أن اله محمد يؤكد بأن الإسلام هو دين الله.. وأنه هو الدين الوحيد المقبول من الله {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخرة مِنَ الخاسرين}.. وقد زاد اله القران/ محمد عليه الف الصلاة والسلام في شططه.. وادعى بأن الإسلام قديم قدم البشر.. وأن الإسلام هو دين من سبقه من الأنبياء{ووصى بِهَآ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ ألله اصطفى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ}.. {فلما أَحَسَّ عيسى مِنْهُمُ الكفر قَالَ مَنْ أنصاري إِلَى ألله قَالَ الحواريون نَحْنُ أَنْصَارُ ألله آمَنَّا بالله وأشهد بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}..{وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الحواريين أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قالوا آمَنَّا وأشهد بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ}.. كل الآيات السابقة تؤكد على أن محمدا عليه الف الصلاة والسلام.. كان يعتقد بقدم الإسلام.. وبأن من سبقه من اخوته الأنبياء كانوا من المسلمين.. ولكي نفند هذه الفرية التي ادعاها محمد سوف نسوق بداية.. مجموعة من الأدلة المتنوعة التي تعضد بعضها بعضا في تكذيب دعاوى محمد:
1- الدليل المثيولوجي:
كل كتب وأسفار الأنبياء السابقين لمحمد لا تذكر شيئا عن الإسلام.. ولا يوجد أي ذكر لكلمة إسلام فيها.. و هذا ينافي ادعاء محمد بأن الإسلام كان وصية من رأس أنبياء بني إسرائيل (يعقوب) لأبنائه.. فأين ذهبت تلك الوصية.. ولماذا لم يذكرها أي نبي من نسل يعقوب.. طبعا هذا يثبت أن الوصية ليست سوى من أوهام محمد
2- الدليل القرآني:
يقول محمد في قرانه (ال عمران 65-67) {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.. وذلك في معرض رده على ادعاء المسيحيين واليهود.. بأن إبراهيم كان مسيحيا أو يهوديا (تبعا لديانة المدعي.. رغم ان هذا الادعاء مجرد هرطقة محمدية)
لنقرأ{يٰأَ أهْلَ الكتاب لِمَ تُحَآجُّونَ في إِبْرَاهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ التوراة والإنجيل إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}.. إذن المنطق المحمدي في القران.. والذي يستخدمه لنفي كون إبراهيم يهودي أو نصراني هو.. أن التوراة والإنجيل نزلا من بعده.. ولو طبقنا نفس المنطق.. فلا يمكن أن يكون إبراهيم مسلما.. لأن القران أيضا أنزل من بعده.. إذن المنطق القرآني نفسه ينفي أن يكون الرسل السابقون لمحمد مسلمين.. وشهد شاهد من قران محمد الكريم!!
ويقول أيضا (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا).. محمد يقول بوضوح أن إبراهيم لم يكن لا يهوديا ولا نصرانيا.. ردا على اليهود والنصارى (ولكنه كالعادة لم يخبرنا متى قالوا هذا).. ودليل كلامه هو (وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ).. ويقول لهم (أَفَلاَ تَعْقِلُونَ).. يعني أيها الأغبياء.. الإنجيل والتوراة نزلوا بعد إبراهيم.. كيف تقولون أنه يهودي أو نصراني.. يا لكم من أغبياء.. ولكن لاحظوا معي ماذا يقول (وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا).. لاحظوا إبراهيم ليس يهودي ولا مسيحي.. بدليل أن الإنجيل والتوراة نزلا بعد زمانه.. ولكن مع أن القرآن نزل بعد زمان إبراهيم.. ولكنه كان مسلم.. ونحن بدورنا نوجه هذا الكلام للمسلمين.. ربكم يقول لكم.. أَفَلاَ تَعْقِلُونَ.. فمتى تعقلون؟
وهنا اكيد سيقز علينا المؤمنين بقولهم.. ان الإسلام في لغة القران ليس اسما لدين خاص.. وانما هو اسم الدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء.. وبعدما بحت أصواتهم من الهتاف والمناداة.. انتسب اليه كل اتباع الأنبياء.. ثم ان اليهودية نسبة الى شخص.. والمسيحية نسبة الى شخص.. اما الإسلام فليس نسبة الى محمد.. بل هي صفة تعني الطاعة لله.. فإبراهيم او آدم كيف يكون منسوبا ليهود او للمسيح وهم اشخاص اتو بعده.. بينما منطقي جدا ان آدم او إبراهيم ينسبوا للطاعة لله أي الإسلام له !!
حسنا.. قال اله القرآن{لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ}.. هل لاحظتم الطريقة التي دفع بها اله القران شبهة اليهودية والنصرانية عن إبراهيم.. اله القران يعتبر أن أداة التهويد والتنصير.. أي التوراة والإنجيل.. وهي من كتبه التي أنزلها على أنبيائه بعد إبراهيم.. أي أن توراته هي من جعلت تسمية المؤمنين بما فيهم الأنبياء.. يهوداً.. وأن إنجيله هو من جعلهم نصارى.. فكيف يناقض نفسه.. ويسمي الجميع مسلمين.. ثم اذا كان الإسلام هو صفة.. اذن ما هو اسم دينكم.. ثم اذا كانت هذه الصفة مهمة لتلك الدرجة.. فلماذا لم تذكرها أيا من الديانات السابقة لمحمد.. ثم أين هي وصية وصحف إبراهيم.. وأين وصية يعقوب.. لماذا لا يوجد أي دليل تاريخي أو ميثولوجي عليها.. أنتم تقولون أن جميع الرسل جاؤوا بالإسلام.. ولكن كل بكتابه الخاص.. ولكن الهكم في الآية ينفي أن يكون إبراهيم يهوديا او نصرانيا.. فهل يعني كون اسم أتباع موسى المسلم هو اليهود.. واسم أتباع عيسى المسلم هو النصارى.. ينفي عنهم صفة الإسلام.. وصفة اعتناق الدين الصحيح!!
فإذا كان جوابكم نعم أن الاسم ينفي عنهم اتباع الدين القويم.. فهذا خبل من اله القران.. لأنهم ما اتبعوا موسى وعيسى.. ولقبوا يهودا ونصارى.. الا عند اتباعهم توراة موسى المسلم.. وانجيل عيسى المسلم.. وإذا كان جوابكم لا.. وان الاسم لا ينفي اعتناق المذهب الصحيح.. فلماذا اذا سارع اله القران لنفي صفة اليهودية والنصرانية عن إبراهيم.. وكأنها مرض لصق به أو عار.. ثم يدعي أنه كان مسلما.. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى.. انكم تقولون أن الدين عند الله الإسلام.. والإسلام كما نعرفه.. له خمسة اركان.. ومن اركانه الشهادتان والصلاة والصيام والحج.. ودون الايمان بالشهادة (أي لا اله الا الله وان محمد رسول الله).. لا يصح اسلام الشخص.. وسؤالي هو: إذا كان من اركان الإسلام الصحيح هي الشهادتان.. فهل نطق موسى او عيسى المسلمين الشهادتين.. أي قالا- أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله- فكيف ينطقون به ومحمد لم يولد.. وكذلك نوح وإبراهيم.. تقول الآية بل حنيفا مسلما.. فهل نطق إبراهيم الشهادتين واعترف بمحمد رسول قبل مئات السنين من مولده.. اليس هذا دليل على ان اله القران معتوه.. ويحتاج ايداعه المصحة العقلية!!
حسنا.. نصراني موحد أي لا يقول بالتثليث الذي تددعونه.. ويقول ان الله واحد.. كما كان النصارى الهراطقة وعلى رأسهم ورقة معلم محمد في جزيرة العرب.. فلماذا كفرهم رسول الرحمة.. أو يهودي يقول أن الله واحد (اسمع يا إسرائيل الهنا اله واحد).. فلماذا كفرهم.. علما انهم كانوا يصلون بالطريقة الايروتيكية مثل المسلمين قديما.. والتي اقتبسها منهم محمد أساسا.. ولكنهم لا يصومون مثل المسلمين او يحجوا لبيت هبل.. علما ان محمد اقتبس منهم صوم عاشوراء.. هذه هي طريقة صلاة اليهود قبل ان يسرقها محمد.. وغيروها بسبب السرقة:
https://www.youtube.com/watch?v=3Gr5lUsFI-s
فهل هذا النصراني واليهودي خارج الإسلام أم داخله.. وتذكروا (ما سلككم في سقر , قالوا لم نكن من المصليين).. وكذلك أتباع نوح.. هل هم داخل الإسلام.. أم خارجه.. مع أننا نعرف أن أسس الإسلام هي الشهادتين والصلاة والصيام و.. و.. و.. و!!
ولأوضح الموضوع بطريقة اسهل.. ولكن بطريقة مختلفة نوعاً ما ..كان إبراهيم مسلماً كما تقول الآيات القرآنية.. رغم انه كان يشهد بأن لا إله إلا الله فقط.. ولم يكن يشهد بأن محمداً رسول الله.. والأمر نفسه لموسى وعيسى ونوح وباقي الأنبياء وادم المسلمين.. فهم يشهدون بأن لا إله إلا الله .. ولكنهم لا يشهدون بأن محمداً رسول الله.. وإلا لكان ذلك واضحاً في تعاليمهم ..مع العلم بأن جميع الأنبياء السابق ذكرهم قد نطقوا بالشهادة بلغاتهم الأصلية.. ولم ينطقوا بها باللغة العربية ..فهنا سنجد اختلافاً شاملاً عن معنى الإسلام عند الأنبياء.. ومعنى الإسلام عند محمد (أو بالأحرى المنسوب إلى محمد).. إذ أن الشهادة عند محمد.. لابد أن تكون بالشهادة بوحدانية الله.. وأن محمد رسول الله .. ولابد كذلك أن تُنطق باللغة العربية.. حتى لو كان المسلم غير عربياً ولا ينطق بها.. فنحن هنا بين نارين .. إما أن نقول بأن الأنبياء السابقين لم يكونوا مسلمين.. أي كفرة.. بسبب عدم تطابق شرط الشهادة الإسلامية عليهم.. أو أن نقول بأن الشهادة الحقيقية هي "أشهد أن لا إله إلا الله" فقط .. وتم إضافة اسم محمد زوراً على نص الشهادة.. ربما لأسباب سياسية بعد ممات محمد.. وبالتالي سيكون جميع من يؤمن بالله وحده هو مسلم.. بغض النظر عن دينه الذي يؤمن به.. وعليه فإنه حتى اللادينين هم مسلمون كذلك.. كيف لا وإبراهيم "المسلم" كان لا دينياً قبل نبوته.. وكان يبحث عن خالقه.. واعتقد بأنه كوكب ثم القمر ثم الشمس.. ولكنه كان يؤمن بإله واحد.. لذلك انطبق عليه اسم "مسلم" رغم أنه كان لا دينياً.. واللادينيون كذلك يؤمنون بالله.. ولكنهم لا يتبعون أي دين.. فهُم يقولون "أشهد أن لا إله إلا الله".. وبالتالي فإن جميع اللادينييون مسلمين .. وعليه يجب ان يكون الإسلام هو صفة تُطلق على من يستسلم ويعترف بوحدانية الله.. ولكنه أصبح أسم علم لبعض الأسباب السياسية.. وأهمها لترسيخ دين جديد للدولة.. فلم يجدوا أفضل من أسم الإسلام ليطلقوه على دينهم.. وأرى بأن الإسلام والحنيفة هما أسمان مترادفان ولا علاقة لهما بالله.. فالآية تقول:{ولكن كان حنيفاً مسلماً}.. ونلاحظ عدم وجود حرف العطف (و).. قبل كلمة مسلماً.. مما يعني بأنهما يحملان نفس المعنى تماماً.. كأن نقول: الأسد مخيف مرعب.. فيكون استخدام مخيف ومرعب.. للدلالة على معنى واحد فقط.. أما لو أضفنا حرف العطف على الآية هكذا: (ولكن كان حنيفاً ومسلماً).. فهذا سيعطينا إيحاءً بأن الحنيف يختلف عن المسلم.. كأن نقول: الأسد مخيف ومرعب .. فأنا هنا أُعدد صفات الأسد.. وأحاول الإيحاء بأن مرعب مختلف عن مخيف ..وعليه فإن كلمة "الإسلام" هي مجرد صفة.. وليست اسم علم.. كما يعتقد المسلمون.. وجميع من يؤمن بالله مسلم.. مهما كان دينه الذي يعتقنه.. وإن كان لا يؤمن بأي دين.. وهناك حقيقة يجب ان نعرج عليها.. وهي ان القران لم يخطئ عندما قال عن إبراهيم (كان حنيفا مسلما) وكان صادقا.. لان كلمة حنيفا لو عدنا الى مصدرها الأصلي في الآرامية او السريانية.. والتي لا نزال نستعملها.. فهي (حنبا) وتعني (وثني كافر.. لا يعبد الله).. وليس كما يدعي الإسلام وشيوخ وفقهاء الإسلام في تعريفهم لكلمة(حنيفا).. وهذه حقيقة لا ينتطح فيها عنزان.. فإبراهيم كان يعبد الاصنام قبل ان يعرف الله.. لأنه كان على دين قومة.. لكنه اهتدى.. كما كان محمد على دين قومه.. لكنه مات على دين قومه (حنيفا).. فالإسلام كان ولا يزال يقدس الاصنام الحجرية.. بدءً من الدوران حول الحجر وانتهاءً برمي الحجر على الحجر.. وتقبيل الحجر.. وفعلا فان إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا.. وانما وثنيا لا يعرف الله.. وهذه حقيقة.. واكيد ان اليهود والنصارى في جزيرة العرب.. عندما كانوا يتحدثون عن إبراهيم.. كانوا يقولون بانه كان حنبا.. أي كان عابدا للأصنام لا يعرف الله.. وعندما سمعها محمد اعتقد انها ميزة للدلالة على نبوة إبراهيم.. فلطشها في قرآنه (وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا).. دون ان يعرف معناها الحقيقي!!
وهنا أوجه سؤال لكل المسلمين.. ما هي أسس الإسلام.. هل طبق الأنبياء السابقين أسس الإسلام التي يطلبها اله القران من المؤمنين به.. بالطبع لا لم يطبقوا.. والدليل أن خمس صلوات لم تفرض إلا على حظيرة خاتم الأنبياء.. سؤال اخر.. إذا أراد رجل الدخول في الإسلام واعترف بوحدانية الله.. ولكنه لم يشهد أن محمد رسول الله.. فهل هو داخل حظيرة الإسلام أم خارجها.. بالطبع خارجها.. وبناء على هذا فأن الأنبياء السابقين خارج الإسلام.. لأنهم لم يأتوا بركن مهم من اركان الإسلام.. وهو الشهادة بمحمد رسول الله.. اليست هذه هي اركان الإسلام.. وبدون تطبيقها لست مسلما: https://islamqa.info/ar/answers/13569/اركان-الاسلام
سؤال اخر.. هل المؤمنين بالله قبل محمد مؤمنين ومسلمين أم لا.. بالطبع لا للأسباب نفسها أعلاه.. ثم يا سادة يا مؤمنين برسول اله القران.. ألا ترون أن محمد أصبح شريكا لله.. ومن لم يعترف به في شهادة التوحيد.. فهو كافر.. والذين كانوا قبل الإسلام لا يصلون صلاة المسلمين ولا يشهدون بشهادة اهم ركن من اركان الإسلام (اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله).. لذا فهم غير مسلمين.. مرة أخرى في نار جهنم خالدين مخلدين فيها.. ولنا ان نسأل أيضا.. ما دخل ذكر اسم محمد بالتوحيد.. هل هو شريك الله.. أليس الإسلام من أجل الله كما تدعون.. فما دخل محمد بشهادة التوحيد.. فمحمد المسكين دعاكم الى عدم الاشراك بالله.. ولكنه بنفس الوقت جعل من نفسه شريكا لله.. الى درجة ان صلاتكم لا يمكن ان تصل الى الهكم.. ما لم يصادق عليها محمد وهو في قبره.. إنه الشرك يا أستاذ جودت!!!