الوردة بعطرها

بلقيس خالد
2019 / 6 / 27



في التظاهرات
تكون الشراشف في ساحة الزعيم
درعا ً وسيعا ً
يستفز الهراوات..
-1-
متظاهرٌ مسالم
: كما هو في صورِه ِ كلهِا
وجدته الرصاصة مبتسما..

-116-
المظاهراتُ: هي إنكار اليوم وغدا
ذلك ما اخبرني به
صانع الروزنامة.
-189-
في حقول النفط
فزاعات ٍ
يريدون
أهل الجنوب
-5-
كأنه ُ يحرثُ الأرض َ
فلاحٌ عجوز
يردد ُ أغنية ً

-1-
مثل قهوة ٍ دافئة ٍ ومرة
: البطانية.
-2-
لا دفء َ يبدد هذا البرد ُ
تعال..
نبحثُ عن الأسباب.

-3-
وهو يختارُ حبات َ التين
لماذا تنهد َ..
البائعُ الجوال؟

-9-
بالليل والنعاس
وحدها صورتك : عابثة ٌ


في هذا القيظ الكافر، ومع هذه الكهرباء التي تنافس زوجة الأب بالقسوة
هاهي تحاول ثانية ً أن تنال من أولادها السلميين في لافتات تظاهرات
البصرة.
نحن هنا ننشاد الوطن أن يكون رحيما بأكبادنا المتظاهرين
على قدر طاقتنا الشعرية نحاول وطنا ، ونرسم بيوتا عراقية بألوان هادئة ٍ.. نرفع قصائدنا مظلات فوق لافتاتهم ونريد بصرة ً لا تنأى عن شطها..
ندى أزهار قصائدنا من ندى حماس حناجرهم.. نعزف الوطن على أوتار الغيتار وعلى سلام نشيده نرشُ ماءَ الورد
ونعوذ بالوردةِ
وعطرها
من رائحة البارود ومسيل الدمع..