الشفاعة تصيّرك أديبا

بلقيس خالد
2019 / 6 / 19

بوضوح.. /6
الشفاعة تصيرّك أديبا..
وبالشفاعة أيضاً تحصل مباشرة وسريعا على هوية اتحاد الأدباء!!.
بلقيس خالد
اثار استغرابي حديث ٌ عن امكانية الحصول على هوية اتحاد الادباء.. بشفاعة ثلاثة أدباء (شرط ان يكونوا من الأدباء الكبار..)
وحين بحثتُ وسألتُ عن حقيقة الموضوع وأسباب هذه القفزة الغريبة..
ودهشتي هي أن الذي نعرفه كلنا، أن الحصول على هوية يقترن بأهلية الأديب/ الأديبة.. ويتجسد ذلك من خلال النتاج الأدبي والتشارك في الحراك الثقافي ميدانيا
من خلال التواصل مع انشطة اتحاد أدباء محافظته/ها..وبالطريقة هذه سينال هوية الاتحاد بجهده ومجهوده / بجهدها ومجهودها. ولماذا نحوّل الأدباء الكبار..إلى مختار واختيار ويوقع المختار ويختم بختم المختارية ، ثم يوقع الأختيار الاول والاختيار الثاني!!
حين تحدثتُ في المقالات السابقة عن النظام الداخلي بنسخةٍ منقحة ٍ ومزيدة ٍ للاتحاد الأدباء في العراق.وهذه النسخة نتاج نقاشات من لدن كافة الادباء في العراق. من أجل ان تكون الصورة واضحة لا غبار عليها ولا تقولات.. كما يحدث الان وبتوقيت انتخابات المحافظات ومنها البصرة، اذ يصرح البعض بان الحصول على هوية العضوية سهل ويسير وبإمكان كل شخص الذهاب الى بغداد: الاتحاد المركزي، وتقديم المستمسكات.. دون الحاجة الى مراجعة الاتحادات الفرعية.وهذا الخبر ينفيه البعض الاخر نفيا قاطعا.. والبعض الثالث يؤكده.. وهكذا نحن بين تلك الاقاويل لعيوننا حركة البندول.. نقرأ ونتابع ولا نعرف اين الحقيقة.
ولنثبّت السؤال المحذوف في المكان المناسب : لصالح من تصادر مركزية اتحادات المحافظات ؟!
يبدو ان في النظام الداخلي تخريجات بلا مناقشة بين بغداد والمحافظات.. لستُ ضد الحصول على هوية اتحاد الأدباء لأي أحد، لكن التجاوز على مركزية اتحادات المحافظات يضر بشأنها الاداري!! إذا كان الهوية يمكن الحصول عليها بهذه الطريقة فهي حقا فوضى غير خلاّقة، وهذه الفوضى لماذا لم يصرّح بها قبل الانتخابات العامة التي حضرها أدباء العراق في بغداد؟ ولماذا الآن ..؟! كلنا ندري أن الهويات لا تجترح أدباءً ولا أديبات ٍ ولاتصنّع إبداعا ً وهي لا تظهر قوتها وللأسف إلاّ في يوم الانتخابات ..