جيل الفا

عبدالله احمد التميمي
2019 / 6 / 15

جيل الفا
هم جيل ما بعد التنوير التكنلوجي ما بعد Facebook Google . هم الاطفال الذين تفتحت اعينهم على الحياة بعد عام 2010 . حيث يتوقع ان يكون عددهم في نهاية عام 2025 يزيد عن 2 مليار نسمة على سطح الارض ، ومن المتوقع ايضا ان يكونوا الجيل الأكثر تعليماً والأكثر ذكاءً و ثراءً . لذلك يجب ان نعترف أن أطفال اليوم لديهم ميزة تتفوق علينا في المعرفة والفهم التكنولوجي ، لانهم لم يعيشوا عالم ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. ولم يتخيلوا الحياة انها كانت بدون هواتف ذكية او مواقع التواصل الاجتماعي .
سيقوم العديد من جيل ألفا بإنشاء مشاريع تجارية تتسم بالريادة والتميز، لأنهم سيتحملون المزيد من المخاطر والتجارب، وبناء العلاقات في سن مبكرة حيث يتوقع ايضا ان يغيروا من شكل الوظائف وطبيعة الاعمال عن طريق التطبيقات والعمل من داخل المنزل . إنه جيل سيناضل من أجل العدالة والحرية ولا يرغب في قبول كل شيء كأمر مسلم به، سيتم بناء المستقبل على ايدي جيل "الفا" وسيكون مبني على التغييرات المتسارعة التي نشهدها اليوم. هذا الجيل الذي سيولد من أبويين أكبر سنًا، وسيكون من الأرجح أن يكون في أسر لا تنجب اكثر من طفل واحد
على المستوى العالمي ، سيشهد هذا الجيل ثراءً أكبر وتخصصية اكثر من الأجيال السابقة، ومن المحتمل أن يكون جيل ألفا في الغرب اكبر عمراً، وأكثر ثقافة واكثر تنوعًا ودعماً لجيل الفا في العالم الثالث. والشيء الأكثر غرابة في عالم هذا الجيل هو وجود أجهزة الوسائط المتعددة في كل مكان. حيث سيتم رفع هؤلاء الأشخاص أمام شاشات ( AR. MR)، تقنية الواقع المعزز وستكون الاتصالات الرقمية من حولهم طوال حياتهم. وستبدأ الروبوتات في تولي زمام الامور في مجال الإنتاج . والسؤال الذي يطرح نفسة من الذي سيمتلك تلك الروبوتات؟ إذا كانت الروبوتات ستتولى عملية الإنتاج وماذا سيحدث بخصوص الفجوة بين الأغنياء والفقراء؟
توقعات عبدالله التميمي
المراجع بين يديك