الإسلام والإيمان .. وعِلاقَتَهُ الطَردِية مَعَ التَفجِير والإنتِحار

بولس اسحق
2019 / 6 / 13

{إن كلمة الدين عند العرب تشير إلى علاقة بين طرفين يعظم أحدهما الآخر ويخضع له، فإذا وصف بها الطرف الأول كانت خضوعاً وانقياداً، وإذا وصف بها الطرف الثاني كانت أمراً وسلطاناً، وحكماً وإلزاماً وإذا نظر بها إلى الرباط بين الطرفين كانت هي الدستور الناظم لتلك العلاقة أو المظهر الذي يعبر عنها} (محمد عبد الله دراز- الدين – بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان)!!
الإرهاب ثم الإرهاب ثم الإرهاب.. هذا هو الإسلام دين الإرهاب.. لم يكتفى الإسلام بإرهاب أعدائه من المخالفين لعقيدته.. بل امتدت أذرع هذا الإخطبوط الإسلامي.. لتنال من أتباعه بلا رحمة.. بين السنة والشيعة.. فبعد أن حجر الإسلام على عقول معتنقيه راح يدمر في نفسياتهم.. ويشوه وجدانهم بالتفنن في تخويفهم بمختلف العذابات السادية والتي يعجز عتاة الإجرام وأجهزة الأمن.. في أكبر بلدان العالم ديكتاتورية عن مجرد تخيلها.. والويل كل الويل لمن يحاول أن يعمل عقله وفكره مع النصوص المتناقضة في القرآن والسنة.. لأنه بفعلته هذه قد وضع نفسه على حافة الموت أو الجنون.. والسبب لان من اخترع الإسلام.. تطرق الى معظم الرسل وتناولهم في قرآنه.. واقر بان اله القران أيدهم بالمعجزات.. وعندما وصل الى الدور عنده (أي نبي الإسلام).. قال عنه اله القران.. وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى.. فقال له محمد.. هل معنى كلامك يا الله انك سوف لن تؤيدني بالمعجزات.. فأجابه اله القران بقوله.. وما منعنا ان نرسل بالآيات الا ان كذب بها الأولون.. فقال له ابن ابي كبشة: وكيف اقنع الناس يا الله بانني رسول ونبي.. فقال اله القران له: قاتلهم.. ومن فوره خرج ابن ابي كبشة تغمره الفرحة والسرور.. معلنا بين عصابته وأحبابه.. ان الهه قد قال له: أمرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وانني رسول الله.. وسوف نقيم دولة بني هاشم والقرشيين.. ولينصرن الله من ينصره.. لذلك جاء بأيديولوجية شاذة على البشرية.. على مدى التاريخ القديم والحاضر والمستقبل.. ففي الإسلام يجب عليك أن تغلق عقلك عن التفكير.. وتلجم لسانك عن الكلام.. وتتداوى ببول الإبل والحجامة.. وأزماتك النفسية تحلها بقراءة كتاب الهلوسات.. القرآن.. وتلعن أبو الغرب الفاسد.. وتغلق عينيك عن نكاح الرضيعة وزواج المتعة والمسيار واخرها نكاح الجهاد.. وملك اليمين والشمال.. لقد جاء ابن ابي كبشة بكتاب اسمه القران.. موجود به أقبح وأفظع وأوقح وأنذل الأساليب والصيغ.. في تحقير وشتم الإنسان.. ابن ابي كبشة جعل جميع البشر أنذال.. مهما كانت أخلاقهم عالية ما لم يكن بعيرا في حظيرة البعران التي انشأها.. الإسلام ليس الا عباره عن أرضية خصبة للهوس النفسي والجنسي والدموي.. الإسلام فاشل في جميع النواحي الأخلاقية.. وفاشل من الناحيتين العملية والفلسفية (الفكرية):
فمن الناحية العملية: تحول كل مسلم الى مهووس جنسي على غرار نبيه الشاذ.. وبات الجنس والنكاح هو الهم الرئيس والأول.. وشبقهم وجريهم وراء الجنس اصبح خاصية معروفة.. يشتهر بها أبناء الحظيرة في شتى بقاع الدنيا.. وما تفجيرهم لأنفسهم الا للحصول على الجنس في ماخور الههم.. وهذا يفسر لنا لماذا اذا زاد المسلم في تدينه زاد هوسه بارتداء حزامه الناسف.. املا في الحصول على اكبر عدد ممكن من العاهرات في آخرته.. فالمسلم الأكثر تدينا هو الأكثر هوسا بالجنس والأكثر إرهابا.. تيمنا بسيد المجرمين من الاولين والاخرين!!
أما من الناحية الفلسفية والفكرية: فالمشكلة أخطر بكثير.. لأن قيمة الانسان والقيم الأخلاقية اختصرها الإسلام في جملة واحدة وهي ((الإرهاب اقصر الطرق للحصول على الجنس الرباني)).. واصبح هدف ابن الحظيرة الاسمى.. هو الملذات الجنسية المتمثلة بصفة خاصة في عاهرات الجنة.. وبات لدى المسلمين نظرية فكرية متكاملة.. لفلسفة الحياة الإنسانية.. مبنية على النكاح وملذات النكاح والعمل من اجل النكاح.. حتى ان فكرة النكاح طغت على فكرة الخلود في الفكر الإسلامي.. وأصبحت فكرة الخلود ذاتها.. لا تعنى شيئا بدون نكاح واستنكاح.. الى درجة لو اننا خيرنا أحد أبناء الحظيرة.. بين الخلود في الجنة بدون نكاح.. وبين البقاء في جنة فيها نكاح ولو ليوم واحد ويفنى بعدها.. فانه سوف يختار بكل تأكيد البديل الثاني وبلا تردد.. الإسلام بمختصر الكلام مبدأ او عقيدة ضد الحياة وضد الإنسانية.. فهو يمتهنها ويحقرها ويتلاشاها من خلال جميع ادبياته وقرانه.. ولا يعتبرها سوى مجرد معبراً إلى الآخرة.. التي يحلم بها كل معتوه وارهابي أشر.. الإسلام عقيدة فرضت إلهاً قاسياً صارما.. وبنفس الوقت مهزوزا جبانا يستجدي الناس ان ينصروه.. كما كان الاباطرة والملوك يومها في عيون المؤسس ابن ابي كبشة.. لأننا لو تأملنا في التصور المحمدي لله.. لوجدناه متأثرا اشد التأثر بالصورة التقليدية للملوك والاباطرة.. والتي شكلت في الواقع.. التصور الديني الإسلامي على امتداده بطول الزمن.. فالملك يجلس على العرش .. وكذلك الله الملك لديه حاشيته وبطانته من الملائكة.. الملك لديه الخدم والعبيد.. واله القرآن لديه حملة العرش.. والكثير والكثير من المقاربات التي يمكنك استخراجها بسهولة.. ولا ننسى حتى ان من أسماء الاله الإسلامي .. الملك.. تخيلوا لو أنني كلمتكم عن ملك بلا خدم وحشم يأمرهم وينهاهم طوال الوقت.. هل سيحترم أي واحد منكم هذا الملك ويعتبره عظيما.. طبعا لا... لذلك فقد حشد محمد كما هائلا من الملائكة لإظهار عظمة معبودة.. كذا ببساطة.. بغض النظر عن التخيل الساذج للإله ذو الأيدي الكبيرة (يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين بشماله).. فالكلام أيضا يدل على جهل بشع.. إذ أن النص يصور أن السماء والأرض متماثلتان في الحجم.. فالله سيأخذ السماء في يد والأرض في يد.. ومن المعروف أن الأرض تعد شيئا لا يذكر ولا يلاحظ وسط السماء.. الإسلام ليس الا عقيدة تفتق بها ذهن بدوي امي متخبط.. كان يجهل عن أي شيء يتكلم ولا يعلم ما الذي يتفوه به.. فقد خلط خلطا شديدا بين مفهوم الله الميتافيزيقي "ليس كمثله شيء".. و بين المفهوم التجسيدي "وجه ويد وعرش".. وهذا شيء طبيعي بالنسبة لشخص عاش كل حياته وهو وثني الديانة عابدا للأصنام.. حتى بعد ادعائه النبوة.. فالتأثيرات الوثنية على فكر محمد واضحة وضوح الشمس في كبد السماء.. وخير مثال الكعبة والحجر الأسود.. وبما ان العقيدة او الشريعة الإسلامية جاءت من ظلمات العصور وارض قاحلة.. لذلك لا يمكن بل من المستحيل أن تقود هكذا عقيدة او شريعة إلى التقدم.. لان الإسلام منذ انبثاقه كانت خياراته تتحدد بثلاث.. اسلم تسلم.. دفع الجزية.. او احفر لك قبرا ان كنت محظوظا.. لا حاجة لنا في البحث عن الإسلام.. الإسلام بمختصر الكلام وبدون قيل وقال.. يعني دين او عقيدة المستسلمين تحت تأثير القوة الميتافيزيقية.. لذلك رضخ بحكم جبروت الشعار المقيت- اسلم تسلم- الكثير من خلق الله خوفا على حياتهم وأهلهم وابنائهم من القتل والسبي وسوق العبيد.. واذا نظرنا للماضي السحيق لتاريخ الإسلام.. فأننا لا نقرأ الا الكثير والكثير من الاحداث التي سالت فيها الدماء.. مما يدل على الهشاشة الفكرية والميوعة الفلسفية التي اتصف بها الإسلام عبر العصور...فأفكاره ليست أبدا بالقوة اللازمة لأقناع الآخر.. لذلك كان أول ما يلجأ اليه اتباعه حين يعوزهم العقل ويخونهم المنطق (وهم بدون عقل ولا يملكون المنطق أصلا).. هو القتل وسفك الدماء.. وإذا نظرنا حديثا إلى حال المسلمين.. فسنجد تشابه ملفت للنظر في معنى كلمة إسلام مع الاستسلام.. وذلك من خلال وضعهم المزرى نفسياً ومعنوياً وعمليا.. بسبب مطالب الإسلام منهم بأن يوقفوا عقولهم عن التفكير.. وكأنهم دواب او اباعر يقودهم حادي العيس الأوحد ابن آمنة.. وللأسف فان الأغلبية أو الجميع وبضمنهم المسلمين المعتدلين.. لا يتحسسون خطر الإسلام الحقيقي والواقعي.. ولا يعون مكمن الشر والخطر الكامن فيه.. فخطورة الإسلام على المؤمن به.. تكمن في صورته الفاعلة باللاشعور الجمعي والفردي لاتباعه.. فهو اشبه ما يكون كالنار تحت الرماد.. وقد يظهر في أية لحظة بصورته الأولية عند نشأته في يثرب.. والتي كانت مميتة سامة.. تحت أي ظرف أو هزة تغيرية تحدث فوضى ما.. أو انهيار للمؤسسات القائمة بسبب الإسلام ذاته كما حصل في العراق.. او في مصر أيام الاخوان واستلام السلطة.. أو أسباب أخرى تتيح للمارد المؤمن أن يخرج من قمقمه.. بصورته الحقيقية.. وهي صورة مرتبطة بسيرة رسوله ورجاله الأوائل.. وهذه الصورة لا تبرح تحدثك عن القتل الذي حدث خلالها والاغتيالات.. ودحض الأفكار الأخرى باسم الغيب الذي يستطيع أن يلغي كل حركة.. والتي تحتم على المؤمنين السير على أثر الرجال الأوائل في تاريخ الإسلام.. والذين سطروا للبشرية أرعب وأبشع صور القتل والتنكيل والنفي والتهجير.. والهدم والسبي والاغتصاب وقطع الأشجار وحتى قتل الكلاب.. فحركة الإسلام المتشكل في عصرنا هذا.. مرتبط ارتباطا وثيقا مع عقلية الماضي.. آخذاً ابشع صورة قاطعة ومجسمة من الماضي.. محاولا تمثيلها على ارض الواقع في العصر الحالي.. بعد مرور اكثر من 1430 سنة!!
محمد بن ابي كبشة غزا حتى قبيلته قريش.. لكنه عاد لها فيما بعد بغنائم ليست كما عهدوا.. وانما تجارة ونساء واموال.. واستطاعت قبيلة الرسول فيما بعد.. أي بعدما فطس بالسم الهاري.. أن تأخذ الحكم وتستمر به في دولة ضخمة ضاربة.. من خلال استغلالهم لفكرة أن أحد أبناء قبيلتهم كان هو الصعلوك القائد للعصابة.. واستطاعوا كذلك أن ينتقموا ممن قتل أجدادهم في بدر من الأنصار الذين هم ليسوا من القبيلة.. اثناء حكم بني أمية.. في مجزرة المدينة التي ارتكبت لاحقاً.. وخلال هذه الفترة ما فتأت الأطراف الأخرى من القبيلة.. تطالب بالحكم كونهم من القبيلة والعشيرة.. وأبناء عمومة واحفاد في آن واحد لزعيم العصابة.. حيث فاتهم الملك... تحت شعار استمرار العصمة لآل البيت.. على أساس ان زعيم الصعاليك كان منهم واليهم.. فهو جدهم.. ومن هنا نجد أن كل الصراعات التي تشكلت في الإسلام.. وما تبعه من حضارات سواء اموية او عباسية او صفوية وغيرها.. لم تكن سوى صراعات على الملك ذاته.. ورغم هذا فالمؤمن لا يمتلك أي مدخل للتفكير او حتى محاولة للتفكير.. لذا لا ضير هنا أن يكون المسلم مجرد متحرك ضد الآخر.. وضد التفكير ذاته في آن واحد.. وتعزز هذه البؤرة التي يلتف حولها المسلم مفردات الإسلام ذاتها.. سواء كانت من القرآن أو السنة أو السيرة.. أو الاجتهاد والمقنن بالمنبع الأساسي.. لنهر يجري سماً وصديداً وقيحاً وضد التيار.. لنهر ماهيته الأصيلة والثابتة هي قتل الحياة ذاتها.. قتل الهواء قتل الشمس لقتل كل خضار على وجه الخليقة.. وإشاعة الظلام في كل تفاصيل وتلافيف الحياة.. فالإسلام هو الفكر الوحيد الذي اختص بنشر الشر منذ انبثاقه.. والمضي به قدما حتى مماته.. هذا الشر متمثل في كره الحياة ذاتها.. وفرض التضيق والإرهاب على كل من يعشقها ويعيشها في سرائها وضرائها.. والمضي حثيثا من قبل معتنقي هذا الدين الإرهابي.. لتغيير مسمى الشر المتجسد بين طيات كتابهم وسلوكيات نبيهم ذاته الى الخير.. لذلك يطلقون على افعالهم الشريرة مسمى الخير.. فمفهوم الخير في الإسلام مفهوم خاص به وباتباعه.. ولا يرتبط بالواقع البشري ومفهومه للخير والشر.. لذا يكون وضع أي معيار يقارع او يخالف معيارهم اللاواعي.. كالإعلان العالمي لحقوق الانسان مثلاً.. مجرد عبث لدى الإسلامين.. فالمسلمون بحاجة ماسة وملحة لمن ينقذهم من هذه المحنة العقلية العابرة للزمن.. والمستعصية والتي تسمى الإسلام.. بكل انعكاساتها الأخرى.. على العلم والحياة والموسيقى والحب وكرة القدم والسباحة.. والأشجار والطبيعة ذاتها والطبيعة الإنسانية ذاتها.. فلا يمكن هنا لأي كائن كان باستثناء المسلم.. أن ينكر تدخل الإسلام بالكرة والسباحة والطبخ والجري والوثب الطويل والقصير.. والرقص والرسم والكمبيوتر والانترنت والمارثون والفيس بوك والماسنجر.. والسيارة واشارة المرور.. وعدم وضع الطماطم بجانب الخيار.. واخرها وليس الأخيرة تحريم الشطافة... إلخ... فالإسلام بتعبير واضح وصريح هو مرض الدنيا المستعصي.. هو سرطان الكون.. بل اشد فتكا من السرطان.. فربما سيكتشف علاج السرطان في القريب العاجل.. واما قتل ومخالفة الآخرين.. فهي صفات جينية تجري فيهم مجرى الدم.. توارثوها عن قتال القتلة ابن ابي كبشة وعصابته.. وقد تعود للظهور في أية لحظة بصبغة جديدة وبأشرس واعنف إرهابا.. ولنا ما حصل قبل عدة أيام في كولومبو خير دليل ومثال.. صحيح ان هناك بوادر في الأفق البعيد للبعض.. والذين يطلقون على انفسهم بالحنفاء الجدد.. أي القرآنيين.. لكنهم فاشلين مقدما وكذابين ومخادعين مفلسين.. لأنهم بدل علاج المشكلة.. والمطالبة بإلغاء النصوص الغير إنسانية في كتابهم القران.. ومنع تدريس التاريخ الأسود لنبيهم وعصابته في بلدانهم.. نراهم فقط يجملون ويتلاعبون بالكلمات.. للتغطية على جوهر الإسلام الفاشي.. أي انهم يحاولون تجميل العورات وليس اجتثاثها.. أي هو هروب من مخازي دينهم بالنفاق والتقية.. من هنا فإن محاولة الحنفاء الجدد.. القفز على النصوص او صنع قرآن جديد.. يقوم على أساس الحوار او الاعتراف بالأخر.. هي محاولة فاشلة.. ما لم يقفوا وقفة نقدية علمية شجاعة مع دينهم الحقيقي.. الذي يمثله السلفيين في كل انحاء العالم بأعمالهم الإرهابية.. فإن أفكارهم وموقفهم النفاقي هذه مع النصوص الدينية الإرهابية والمجتمع الإنساني.. ستلقى في سلة المهملات.. ولن يلتفت إليهم أحدا.. فكل الإسلامات مهما شرقت او غربت واتت او ذهبت.. نامت او استفاقت.. لا تخرج عن آلية الصراع الاولي بين علي ومعاوية.. وما الانشقاقات اللاحقة.. الا عبارة عن آلية صراع على الملك ليس الا.. ولا تزال كذلك وتستمر على هذا المنوال.. وما هي الا تطبيقا حرفيا لسيرة الإرهابي ابن ابي كبشة الدموية.. وفي خضم هذا الضياع والتوهان لا زال الإنسان المسلم.. وخاصة العربي.. يعاني من حكوماته ومن حلفاء حكوماته من رجال الدين.. يعاني الفقر والجهل والمرض.. طبعا أبناء الحظيرة لا يقتنعون بهذا الكلام.. وكل الذين يدخلون المنتدى.. يدخلون وهم خائفين من ربهم المعتوه.. فلو قلنا معلومات تزلزل عقيدتهم.. فهم لا يفكرون فيها من باب الصح او الخطأ.. لأنهم يشعرون أن اله القران يراقبهم.. وأن زبانيته من الملائكة تسجل عليهم.. لذلك تجدهم يأتون بآيات وردود.. قد أحضروها من النت.. من المواقع والمنتديات الإسلامية للتجهيل والتغييب.. حتى بدون فهم محتواها ولا علاقة لها بالموضوع.. وذلك حتى تكتب لهم الملائكة حسنات.. وعجبي من أبناء الحظيرة لم يفهموا ولن يفهموا.. بان الإسلام افضل ديانة يمكن ان يعتنقها أعداء الحياة.. والراغبين بالانتقام منها.. والتلذذ بمعاناة المخالفين بحسب هلاوس نصاب صعلوك دجال.. من اجل إرضاء الاصنام السماوية.. والحقيقة التي لا غبار عليها.. انهم أمة في نصوص دينها الغش والسرقة.. ولا يؤثر ذلك على دخولهم جنة العاهرات أبدا.. ففي صحيح البخاري: وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق وشرب الخمر!!
فكيف يمكن العيش مع هكذا أبناء حظيرة.. يرون أن السرقة والغش والاحتيال والزنى.. لا يمنعهم من دخول جنة عاهرات ابن ابي كبشة.. فأي قوة سوف تردع هؤلاء التيوس عن الشر.. فلمجرد أن يقولوا لا إله إلا هبل وخلص ضمنوا الجنة.. وهل تخلف العرب وقتلهم لبعضهم البعض.. وانتشار السرقة والقتل والكذب والرشاوي والوساطات في بلدانهم.. ورغباتهم في دمار الدنيا.. إلا تجسيدا لهذا الحديث الشاذ كقائله.. ويا ترى ما عسانا ندرك بعد أن نقرأ مثل هذه الفتوى لشيخهم الأوحد ابن تيمية:
سئل لعنه الله تعالى عن رجل أراد أن يشتكي على رجل فشفع فيه جماعة فقال : لو جاءني محمد بن عبد الله فيه ما قبلت، فقالوا : كفرت استغفر الله من قولك فقال : ما أقول ؟
فأجاب لعنة الله عليه: أما قول الرجل لو جاءني محمد بن عبد الله (ولا نعلم كيف عرف ان اسم والد رسوله هو عبد الله!!)، إذا ثبت عليه هذا الكلام، فإنه يقتل على ذلك، حتى لو تاب بعد رفعه إلى الإمام لم يسقط عنه القتل في أظهر اقوال العلماء(علماء الحيض والنفاس طبعا) ولكن إن تاب قبل رفعه إلى الإمام سقط عنه القتل في أظهر القولين، وإن عزر بعد التوبة كان سائغا (مجموع فتاوى ابن تيمية)!!
هذا درس إسلامي آخر لمن أراد أن يصير عبدا بامتياز.. فلا يجوز له ذكر سيده الصعلوك ابن آمنة المصون الا بالصلاة والتسليم عليه.. والا كان له القتل جزاءً ونكالا.. أما الحرية فليس للعبيد أبناء الحظيرة أن يحلموا بها.. فهي لا تسكن أوطانهم.. ولا تدين بدينهم!!