(هلوسة) صائب عريقات أو ماتبقى للفلسطينيين حاليا

جميل محسن
2019 / 6 / 12

(هلوسة) صائب عريقات او ماتبقى للفلسطينيين حاليا !!
عريقات القيادي الفلسطيني وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية والمفاوض الدائم الرسمي تجاه الجانب الاسرائيلي وصاحبة الرئاسة فيه هي القيادية الاسرائيلية تسفي لفني , وبعد ان قررت اسرائيل اخذ كل شيئ وعدم ترك اي حق للشعب الفلسطيني ومفاوضيه الاجلاء من امثال السيد عريقات الذي وجد نفسه اليوم بلا عمل غير الكسل و(الحلم) !!ولكن بماذا سيحلم السيد عريقات وهو كمسؤول وقيادي لديه التزامات وحساب امام الشعب الفلسطيني ؟هو وقيادته ليس امامهم سوى حلين ف أما الاستسلام الكامل والتنازل لأسرائيل عن كافة حقوق الشعب الفلسطيني وهذا ماسيرفضه حتما هو وقيادته لانه ببساطه لايستطيع وسينتهي بعدها حتما , والحل الثاني والطبيعي هو الرفض لواقع القوة والسيطره الاسرائيلية الحالي والصمود المستمر لجيل او جيلين حتى تتعادل الكفتين الضاغطة والمقاومة على اقل تقدير , ولكن وفي حالة اختيار الحل الثاني ستواصل اطراف عدة خنق الشعب الفلسطيني ومؤسساته وقياداته اقتصاديا وسيحصل تململ حتمي لدى بعض القيادات والقواعد وعلى المستوى الرسمي والشعبي فما العمل ؟ فكر السيد عريقات وهو الخارج لتوه من عملية جراحية صعبة ومعقدة , فكر في تحويل هذه المأساة (محاولة استلاب حقوق الشعب الفلسطيني) الى مهزلة!! أو حلم شاهده ورواه ونقله للناس وقص خيالات فترة توقف قلبه عن الخفقان لدقائق (موت سريري) مؤقت ثم عودة الخفقان , وخلاصة مشاهداته نفق يذهب به الى اللاقرار واناس يعرفهم وساعدهم يطلبون منه العودة للحياة ووووو ومنها تأكد للسيد عريقات ان هنالك حياة بعد الموت !؟ ما الدرس الذي تريد اعطائنا اياه ياسيد عريقات في هذا الوقت العصيب على الشعب الفلسطيني ب (حلمك) الميتافيزيقي ؟ هل هو بأختصار
– ايها الشعب الفلسطيني الاخرة موجودة وقد تأكدت منها بموتي المؤقت وما ستفقده اليوم بحياتك ستسترجعه غدا في الجنة بعد مماتك ؟
ارجو ان اكون مخطأ بحقك وتكون كلها هلوسات عقل باطن لا عقل واع , ولكن لنا في العراق تجربة مع اقوال بعض رجال الدين , وانت لست من صنفهم كما اعتقد , يخدر هؤلاء ( العلماء ) فقراء العراق وعاطليه ومتضرريه بالحديث عن الاخرة والجنة ويلقنونهم بالمباشر
– ايها الفقير والمحتاج والعاطل لاتهتم بل واصل الدعاء ولك الاخرة والجنة والحياة الرغيدة بعد الموت !؟
ومع احترامي الشديد لك ايها السيد صائب عريقات رجائي ان تبقى بمهنتك كقيادي فلسطيني وتترك الماورائيات والاساطير والميتافيزيقا لأهلها المحترفين , وتهتم اكثر بالتعامل مع الاحداث القادمة على الساحة الفلسطينية والاهم فيها مشروع ( صفقة القرن) المترنح لتكون كفلسطيني دوما رقما صعبا وليس فقط ورقة سهلة التداول على طاولة المفاوضات .