العيد في المجتمع العراقي المعاصر

محمد لفته محل
2019 / 6 / 6

تهتم الاثنوغرافيا والإناسة الثقافية بظاهرة الاعياد وتدرسها كوقائع اجتماعية كلية.(خليل، 1995أ: 310) لان لأغلب الشعوب البدائية احتفالات موسمية، تقيمها في أوقات معلومات من السنة. وتتعلق الاحتفالات عادة بجني المحاصيل، أو وفرة الصيد، أو فيضان الماء، وقد يكون الاحتفال الموسمي ذا صبغة سحرية أو دينية.(سليم،1981: 856) وتقيم بعض الشعوب البدائية أعياداً للعربدة بعد الانتهاء من حصاد المحاصيل، أو في مناسبات مماثلة، تجري فيها أعمال وفعاليات متنوعة، منها السماح بممارسة الخلط الجنسي، وبالتظلم من المآسي والأحوال المعيشية الرديئة، وبالسماح للعبيد بالقيام بأدوار السادة.(سليم: 849) والحفل المراسيمي هو تعبير عن مشاعر ووجهات نظر مشتركة بفعاليات منظمة، ذات طبيعة رمزية، تؤدي في مناسبات معلومة. ويكون الحفل ذا طابع ديني او جمالي، ويبرز الشعور الجمعي حيال المناسبة كما تختلط فيه المشاعر والفعاليات بشكل لا يمكن الفصل بينهما. وللحفل سمات منها: ان اقامته تتكرر في اوقات معلومة، او مناسبة معينة، ومنها أن له منهجاً ثابتاً مقرراً.(سليم: 161)
لادين بلا عيد وطقس. فالعيد يحرك الحياة في الاختبار الاعتقادي، ويلهم تجليات التقوى وتظاهراته. للعيد جذور كونية، متعلقة بالطبيعة، ويعبر العيد عن تنوع المناظر والفصول، ويحمل للإنسان أملاً جديداً، مع كل تحول. ان الإنسان الذي يكتشف في جسده عيد نفسه، لايمكث وحيداً. البشر يحيطون به، ويجذبونه، بعددهم الكبير، إلى لطافة الإشراقة الانسانية الكونية. وهكذا يندمج عيد الفرد بعيد الجماعة . ان العيد البشري احتفاء بالحياة. وهناك اعياد فرعية منها: الاعياد العائلية، الاعياد الشعبية، عيد المجانين، عيد العمل واللهو، الاعياد الدينية، الاعياد الوطنية.(خليل، 1995ب: 106، 107)
عشايا الاعياد، الجمعات وسواها، يسودها تفاؤل واستحسان، وتحلُّ الاحتفالات والاحتفاءات محل الأيام الرتيبة. تحتفل الشعوب بأيامها الأخرى المميزة، أيامها الوطنية والفنية والرياضية والسياسية. التي ترتدي طوابع دنيوية لاتخلو من قداسات جديدة: الثورة، الميلاد، رأس السنة، الجلاء الخ.(خليل،أ: 310)
ولاحظ علماء الإناسة عند المجتمعات البدائية من أعياد يباح فيها ما هو محظور في الأيام العادية. يقول عالم النفس (سيغموند فرويد) (فالعيد شطط مباح، بل منظم، انتهاك احتفالي لناهٍ من النواهي. ولايأتي الناس شططاً لأن لديهم استعداداً للابتهاج نزولا عند أمر قانون ما، وإنما يؤلف الشطط جزءاً من طبيعة العيد بالذات؛ والميل الى الابتهاج إنما ينشأ عن إباحة ما هو محظور في الأزمنة العادية.)(فرويد، 1983: 183) ويستفيض (كايو) في وصف ماهية العيد لأنه قطع لسير الحياة اليومية، يفرض مشاركة شعبية مليئة بالإثارة تساعد على حودث حماسة تسري عدواها وسط صياح شديد وتصرفات تحث على إشباع النزوات من دون وازع أو رادع، وحتى في الوقت الحديث الذي تضائل فيه دور العيد لازالت بعض الآثار الهزيلة باقية عند الأعياد القروية، فالحفلات التنكرية والاستباحات الجسورة في الكرنفالات والإسراف في شرب الخمر كلها تشهد على تلك البقايا، لقد كان العيد ولا يزال، أمس كما اليوم، يتمثل بالرقص والغناء والتهافت على المأكول والمشروب. على المرء أن يقبل على كل ما تلذه نفسه وتشتهيه حتى التخمة تلك هي سنة العيد.(كايو،2010: 141،142) إن التبذير والتبديد وهما من أشكال الإفراط يدخلان حكماً في ماهية العيد. ينتهي العيد بفحش ليلي وسط عربدة مجنونة تعجّ بالصخب.(كايو: 142) وعليه نفهم لماذا يبدو العيد، الذي يمثل أوج الحياة وينفصل عن انشغالات الحياة اليومية عالماً آخر للفرد يشعر في أثنائه أنه مسير بقوىً تتخطاه وتنتقل به من حالة إلى حالة. ويبقى في قراره نفسه يعيش ذكرى عيد وانتظار عيد قادم، لأن العيد يمثّل بالنسبة إليه زمن الانفعالات الحادّة والتحوّل الكياني.(كايو: 143) واعتبر (دوركهايم) العيد الشاهد الأساسي على التمايز بين المقدس والدنيوي، لما ينشأ عن ذلك من تعارض بين تفجر متقطّع واستمرارية رتيبة، بين هياج حماسي محموم وتكرار يومي للانشغالات، بين صخب العصف الجماعي العاتي وهدوء الأعمال التي ينهمك فيها كلُّ على حدة(كايو: 144). إن التجاوزات والانتهاكات من كل نوع، إضافة إلى احتفالية الطقوس وصرامة القيود المسبقة، تُسهم في جعل مناخ العيد عالماً استثنائيّاً. إن العيد غالباً ما يعتبر زمن المقدس يكرس للإلهي يمنع فيه العمل والانصراف للراحة والمتعة.(كايو: 144) لكن الفترة المقدسة في الحياة الاجتماعية هي تلك التي يُعلّق فيها العمل بالقوانين ويوصى بالخلاعة والمجون.(كايو: 145) والعيد يتضمن فحشاً في التعبير أيضاً، من خلال الكلمة والحركة، وأبرز مظاهر هذا الفحش الهتافات والتجريحات والشتائم والتراشق بالفكاهات الماجنة والبذيئة، وغارات المزاح السمج المتبادلة بين فريق النساء والرجال، وليست الحركات ببعيدة عن ذلك كله: حركات إيمائية جنسية، تأشيرات عنيفة، اشتباكات وهمية أو حقيقية.(كايو: 173،174) إن الحيوية المفرطة تؤكد نفسها بالسكر والعنف والنشوة والولائم والعربدات والتبذير والمقامرة، وسواها من المظاهر التي تكون مقموعة في الايام العادية.(كايو: 187) وكانت المحاكم تقفل أبوابها ولا يحسب لأي من الجرائم باستثناء القتل.(كايو:178) فقدت الأعياد أهميتها منذ خطت الحضارة مع بداية تقسيم العمل الاجتماعي. ولم يعد المجتمع يتحمل هذا الانقطاع في سير نشاطه. وتزايد ضرورات الحياة لا يحتمل تخصيص الأوقات للمقدس، هذا وان المقدس تقلص لحدود الإنسان وليس الجماعة.(كايو: 188)
فعلماء الإنسان تتفق على قداسة العيد وعلى خصوصية زمانه وسلوكياته الفاحشة او المفرطة بالملذات، وهذه المقدمة هي مدخل لتفسير ظاهرة المرح بالعيد بالمجتمع العراقي المعاصر. فالعيد لغة: كل يوم فيه جمعُ، واشتقاقه من عاد يَعود كأنهم عادو اليه. قال ابن الاعرابي: سمي العيد عيداً لأنه يعود كل سنة بفرح مُجَددّ. وقيل اشتقاقه من العادة، لانهم اعتادوه.(ابن منظور، 200، ج15: 319) فكلمة (عيد) بالعربية تعني الإعادة او العادة وهذا ينسجم مع ما فسره العلماء بأن العيد تكرار لحادث وزمان قديم، ونحن نلاحظ أيضا ظاهرة التحرش تزداد في العيد ويعم الفرح والبهجة صدور الناس تلقائيا كأنه يوم جديد يتاحب فيه الناس ويتصالحون كأن الماضي قد شطب وان صفحة جديدة قد فتحت، وكل عيد يكرر ذات العبارات والسلوكيات (كل عام وانت بخير، من العايدين، أنشاء الله حجي أو على جبل عرفات، أو تحقيق الأمنيات أو يوم زواجك الخ) ودخلت الرسائل النصية من الهواتف النقالة حديثا في التهنئة بالعيد حيث تكتب الرسائل بأسلوب شعري جذاب يتبادله الناس بينهم، وترى الشباب يلبسون احدث الملابس الجديدة ويصففون شعرهم وفق التسريحات الغربية الحديثة ويرقصون على الدبكات في مجاميع بالمتنزهات والشوارع. أن العيد كما بين عالم النفس (سيغموند فرويد) هو فرصة لإشباع رغبات مكبوتة تحظرها الأنا الأعلى الممثل الداخلي للجماعة، وهذه الفرضية مهمة في تفسير التحرش في مجتمعنا العراقي، ويمكن ملاحظة هذه الفرضية في حرية الشباب بالرقص والعزف بالشوارع ولباس ازياء مميزة، في حين يُمنع ذلك في الايام العادية، وفيه تكثر الصداقات بين الجنسين لتواجدهم المختلط والكثيف في المنتزهات ومدن الالعاب والاسواق التجارية. وفي العيد تكثر العزائم على موائد الخمر في النوادي، او توقيت العفو عن السجناء في أيام العيد. والتحرش بالنساء يدعمه ثقافتنا الرجولية التي ترى في صيد الرجل لقلوب النساء نوع من الاغارة البدوية على ممتلكات الغير، لان المرأة ذاتها ملكية خاصة لولي امرها. وسلوك التحرش يفخر به الرجل بكونه زير نساء وجذاب لهن جميعا بفحولته ولباقته وجسارته وجرأته. إذ يلاحظ المحلل النفسي الدكتور (علي زيعور) أن العيد تكثر فيه الخيانات الزوجية والتوهج الجنسي(زيعور،1978: 5)، خصوصا أن مجتمعنا فيه تجنب بين الجنسين يكون كل رجل متعطش لامرأة فيكون العيد فرصة سانحة لإرواء هذا الظمأ. فثقافتنا الرجولية وطبيعة العيد هما السبب في ظاهرة التحرش.
نظريات تفسير ظاهرة العيد
أ_يعتقد (فرويد) إن أصل العيد هو تكرار أو شبه احتفال تذكاري للعمل الإجرامي الذي أسفر عن قتل الأب(فرويد: 185) في العشيرة البدائية، بدليل أن أعياد البدائيين تكون فرصة لتعاطي الفحش المشتمل على أقدس الوصايا، ويقدم (فرويد) تفسير نفسي لهذا الشطط (والحال انه مادام مثال الأنا يحتوي خلاصة كل التقييدات التي يتوجب على الفرد الامتثال لها، فان أوبة المثال إلى الأنا وتصالحه مع الأنا لابد أن يعادلا بالنسبة إلى الفرد الذي يستعيد على هذا النحو رضاه عن نفسه، عيداً عظيما.)(فرويد، 1979: 92). ان حادثة قتل الأب التي يطرحها (فرويد) هي مجرد تاريخ تخميني، وتصالح الأنا مع مثاله تفسير نفسي متماسك.
ب_أما مؤرخ الأديان (مرسيا الياد) فيرى العيد انه إعادة لزمان أصلي نموذجي خلقته الآلهة، وإن التكرار الشعائري لعمل الإله على نحو دوري يؤلف جملة الأعياد،(الياد،2009: 117) وهذه الشعائر تجعل المشتركين في الطقس معاصرين للحادث الأسطوري السحيق، إنهم يخرجون من زمانهم التاريخي إلى الزمان الأولي الأصلي الذي لا يمضي بل هو حاضر يتجدد ويمكن استعادته دوما(الياد:120). (ونحن نجد في كل عيد دوري نفس (الزمان) المقدس ذاته، نفس الزمان الذي كان قد تجلى في عيد السنة السابقة أو في عيد ما قبل قرن: إنه الزمان الذي خلقته الآلهة وقدسته بحركاتها، وهي الحركات عينها التي يكررها العيد ويعيدها.)(الياد:104).
ت_نظرية (كايو) مقاربة لنظرية (الياد)، فالعيد يساهم في تجديد الطبيعة والمجتمع لان الزمن يستنزف القوى والإنسان ويقود إلى الموت(كايو:146) ولا بد من الاستعانة بقوة الآلهة للعودة إلى بدء العالم(كايو:148) أو مشاركة القدرة الخلاقة التي كانت تمتلكها كائنات العهد الأول(كايو:169) العيد هو العودة إلى الخواء الخلاق، الذي خرج منه الكون المنظم،(كايو:178). إن تفسير (كايو) مثل (الياد) يقدم الأسطورة كنموذج يصنع تصورات المجتمع، وكأنها مستقلة عنه وهي بذاتها تحتاج الى تفسير. فالأسطورة لا توجد إلا بوجود مجتمع يحمل معتقدات تؤسس لتكونها في الوعي الجمعي.
التحليل الاجتماعي للعيد في المجتمع العراقي المعاصر
تتميز المجتمعات التقليدية بشدة المحافظة على تراثها القديم، وتقاليدها الموروثة وتقاوم التغير الاجتماعي والحضاري.(سليم، 983) والمجتمع العراقي من المجتمعات التقليدية ذات (التضامن الآلي) يكون للجماعة سلطة مطلقة على الفرد تفرض عليه العادات والتقاليد والأعراف وتقمع كل رغبة بالخروج عليها، والانسان فيها فرد وليس شخص، فالفرد مجرد كائن بشري بغض النظر عن مركزه ومقوماته شخصيته.(سليم:489) في حالة تبعية للوعي الجمعي بدون استقلال.(شلحت، 2003: 44) اما الشخص فهو فرد مكتمل الشخصية في جماعة أو أكثر في مجتمعه، وله حقوق وعليه واجبات، تحددها الأعراف والأنظمة المرعية.(سليم:733) وتشكل الجماعة له (الفرد) مرجعية معيارية أخلاقية وجزائية وشرعية ومعرفية مطلقة مقدسة، موجه وبوصلة للفرد في حياته الخاصة والعامة، وتعاقب بالطرد أو النبذ أو المقاطعة والتنجيس كل من يخرج على نواهيها، وحين تسمح هذه الجماعة للفرد بالخروج على هذه الممنوعات والنواهي والمحرمات في أيام محددة من السنة كتنفيس دوري له، ماذا سيكون غير تعطش لإشباع ما كان محظوراً أصبح حلالاً مؤقتاً، فالجماعة هي مصدر الحرام والحلال تبيح الحرام إذا شائت، كمثال على ذلك في الحروب أو السلوك الجمعي أو الأزمات او الغضب والمزاح تتساهل في انتهاك الممنوعات والمحرمات، والمثل العربي يعبر بدقة عظيمة عن طبيعة العيد الاجتماعية (حشر مع الناس عيد). يقول (منصف الحواشي)(وتعطينا عديد من الممارسات الاحتفالية الجماعية - حيث يمتزج الديني بالاجتماعي- في المجتمع المحلّي مثل الزواج نماذج عديدة لذلك، فخلال الأعراس تقام الأنشطة الاحتفالية الصاخبة وتؤتى خلالها ممارسات مفرطة في التحرّر. و تعتبر هذه الممارسات، ضمن النظام الأخلاقيّ والقيم الدينية السائدة، مستهجنة (احتفالات صاخبة، شرب الخمر، ألبسة خليعة، رقص إباحي)، لكن الجماعة المحلية تغضّ الطرف عن إتيان بمثل هذه الممارسات في هذه المناسبات. ومن منظور وظيفي فإنّ مثل هذه الممارسات، تساعد على تحرير الأجساد من أعباء الضغوطات اليومية، وتقرّب الأفراد المفرّقين بفعل تذرّر القرابة وتأثير الحراك الجغرافي الحاصل، وتسمح للنفوس التي كلّت بأن تفرّغ مكبوتاتها عبر الاحتفال. وهنا تتضح وظيفة الإشباع التي تحققها الممارسات الطقسية في حياة الجماعة المحلية، بحيث تستحيل احتفالاتها متنفّسا تعبّر من خلاله عن مكبوتاتها اللاشعورية.)(1) فالعيد اشبه بالتنفيس الدوري لرغبات الافراد للسيطرة عليهم وضبطهم ضمن اوامر ونواهي الجماعة.
وطبعا عيدنا الحالي ليس كأعياد البدائيين وإنما يحمل بقايا جوهرية منه. والعيد ليس انتهاك محرمات فقط في المجتمع العراقي إنه تواصل جماعي يؤدي لتقوية العصبية. أن العيد في مجتمعنا العربي احد طقوس إعادة تنشيط التراحم الاجتماعي حيث يشيع الحب والود وإن كان شكليا بين الناس فيتواصلون ويتزاورون بينهم ويتصالح المتخاصمون ويجتمعون على إفطار الصباح أو موائد الغداء. لقد رأى فيه المراقبون الرباط الاجتماعي بامتياز، رباطاً يضمن قبل كل شيء تماسك الجماعات التي يحشدها دوريّاً.(كايو:251)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1_منصف الحواشي، الطقوس وجبروت الرموز: قراءة في الوظائف والدلالات ضمن مجتمع متحول، على هذا الرابط:
https://journals.openedition.org/insaniyat/4331
المصادر:
_سيغموند فرويد، الطوطم والحرام، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة للطباعة والنشر بيروت، 1983
_روجيه كايوا، الإنسان والمقدّس، ترجمة سميرة ريشا، المنظمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى: بيروت، 2010.
_الدكتور علي زيعور، التحَليلُ النَفسيّ للذات العَربيَّة، أنماطهَا السُلوكيَّة والاسطوريَّة، دار الطليعة_بيروت، الطبعة الثانية، 1978.
_سيغموند فرويد، علم النفس الجمعي وتحليل الأنا، ترجمة جورج طرابيشي، دار الطليعة للطباعة والنشر بيروت، 1979.
_مرسيا الياد، المقدس والعادي، ترجمة عادل العوا، التنوير،2009.
_د.شاكر مصطفى سليم، قاموس الأنثروبولوجيا، انكليزي-عربي، جامعة الكويت، الطبعة الاولى، 1981.
_(إعدَاد) الدكتور خليل أحمد خليل، معجم المصطلحات الاجتماعية، سلسلة المعاجم العلمية3، دار الفكر اللبناني، الطبعة الأولى1995.
_(إعداد) الدكتور خَليل أحمد خَليل، معجم المصطلحات الدينية، سلسَلةُ المَعَاجِمِ العِلمِيّة4، دار الفكر اللبناني، بيروت، الطبعة الأولى1995.
_الإماِم العَلاّمة أبي الفضل جَمال الدّين محمَّد بن مكرم ابن منظور الافريقي المِصري، لسان العرب، دار صادر، بيروت 2000.
_يوسف شلحت، مدخل إلى علم اجتماع الإسلام، من الارواحية إلى الشمولية، تعريب: خليل احمد خليل، الطبعة الأولى، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2003.