إرهاب عُقُولَ المُسلِمِين ... مَا الذِي أَبكَى النَبِيَ سَيدَ المُرسَلِين

بولس اسحق
2019 / 6 / 3

ثقافة الإرهاب ركن أصيل ومؤثر في العقيدة الإسلامية والفكر الإسلامي.. وأثرها التدميري الملموس.. نستشعره عندما يحاول أولئك المساكين مغسولي الدماغ.. المطالبة للقيام بقيادة العالم بنفس الأسلوب الرخيص الذي يتم اقتيادهم به.. أسلوب التخويف والترهيب والتعذيب.. والقبول بأي نوع من أنواع الشر والخوف والخراب والدمار.. مهما كان يخالف الحس الإنساني التقليدي.. فما دام ذلك يجعل اله القران سعيدا فلا بأس.. وهنا لدي قصة من قصص محمد.. بثها مجاني وبدون تشفير او مفاتيح.. لأنه عندما يحاور الكافر او الملحد المؤمنين.. عن الاساطير القرآنية وقصص محمد الخرافية.. يقولون له دائما ان فهم المعنى هو الخاطئ.. كقول محمد ان الشمس تسجد تحت العرش.. فالعرش المقصود ليس كعرش شاه ايران.. او انه سئل عن البرق والرعد.. او قال ان هناك ملكا يحمل عصا ويسوق السحاب.. كما نسوق نحن الغنم.. وعندما يخز الملك السحب بالعصا يصدر عنها الصوت والضوء وغير ذلك الكثير.. ولكن هنا دائما الكفار والملحدين متهمون بقلة الفهم.. اذا حسب رأيي.. فالرسائل والاساطير القرآنية.. واحاديث محمد الخرافية مشفرة.. ويلزمنا منتدى جديد لفك التشفير.. ولكن لدي هنا خرافة واضحة وخالية من التشفير والتزمير او مفاتيح فك الطلاسم .. ويتناقلها المسلمون على سبيل العبرة والموعظة.. وهي في الأصل دليل على الجهل والهلوسة والعقول الفارغة!!
http://aladdin.7olm.org/t1072-topic
https://sfhagedida.com/الذي-ابكى-الرسول-صلى-الله-علية-وسلم/
واليكم القصة ولكن بحلة جديدة.. والرجاء من المؤمن.. الأخ بالإنسانية.. قبل أن تبدأ القراءة ارجوك اقطع الاتصال.. او قم بغلق الجوال فهو الأفضل.. واقرأ بتمعّن ورويّة.. وأسأل اله القرآن.. أن ينفعني وإياك بما ستقرأ.. فلقد ورد في كتاب (تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين ص70: حديث59 باب صفة النار وأهلها) https://al-maktaba.org/book/10488/2#p1.. (المكتبة الشاملة.. وهو موقع إسلامي معتبر)
https://al-maktaba.org/book/10488
رويَّ عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل الى ابن ابي كبشة في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له ابن أبِي كَبشَة: مالي أراك متغير اللون!! فقال: يا ابن ابي كبشة جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، وأن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها!!
فقال: ابن ابي كبشة ((يا جبريل صِف لي جهنم )).
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت (لا تسألوني كيف تَسوَد.. لان هذه النار خاصة باله القران فقط)، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها، والذي بعثك بالحق يا ابن ابي كبشة، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها، والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء والأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا وحرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها(هل يجتمع النتن مع الحرارة.. فالحرارة مطهِّر فعال وخاصة مع تلك الدرجات المخيفة لجهنّم.. لكن قدرته سبحانه قد جمعت الشمس والقمر الجمادان .. فهل معقول التدقيق بالنتانة والحرارة؟!)، والذي بعثك نبياً، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة، والذي بعثك نبياً، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها، حرّها شديد، وقعرها بعيد، وحليها حديد، وشرابها الحميم والصديد، وثيابها مقطعات النيران، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء !!
فقال ابن ابي كبشة : (( أهي كأبوابنا هذه))؟؟
قال: لا، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض(يعني عمارة ذات سبع طوابق.. وانه من الممكن التنقل بين جهنم وجهنم)، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً، يُساق أعداء الله ( عجيبة اليس كذلك.. تصوروا ان الله له أعداء!!!!) إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل (لماذا.. هل حتى لا يهربون ام ماذا!!)، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها(يا لروعة الخيال)
فقال ابن ابي كبشة: مَنْ سكّان هذه الأبواب؟؟
فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون، (بالإضافة الى المساطيل من أصحاب الماعون والبقرة والجاموسة أي الهايشة.. وهذه مني) واسمها الهاوية!!
والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم!!
والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سَقَر!!
والباب الرابع فيه ابليس ومن تَبِعَهُ ، والمجوس، واسمه لَظَى !!
والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحُطَمَة !!
والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز(مع ذلك فاسمه لطيف جدا.. وبعيد عن مصدر النار المباشرة.. الف الحمد والشكر والنعماء لك يا اله القران)!!
ثم أمسكَ جبريلُ حياءً (يعني جبريل استحى) من ابن ابي كبشة، فقال له (عليه البعر): ألا تخبرني من سكان الباب السابع؟؟
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا.. فخَرّ ابن ابي كبيشة مغشيّاً عليه من لحظتها من فرط ما سمع، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه (واخذ يمسد شعره بين انامله ربما) حتى أفاق ابن ابي كبشة (يعني جبريل انتظر حتى يفوق ابن ابي كبشة من صرعه ليكمل له سرد الخرافة)، فلما أفاق قال (عليه البعر): يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي، واشتدّ حزني، أَوَيدخل أحدٌ من أمتي النار(كل هذه المواصفات لأهل الهاوية.. والباب السابع ويسأل المأسوف على عقله.. اويدخل احد من امتي النار.. هل نسيت يا رسول الله.. وما منكم الا واردها.. ما انبهك يا رسول هبل!!).. قال: نعم، أهل الكبائر من أمتك.. ثم بكى ابن ابي كبشة وبكى جبريل (وبكى اله القران وبكى بوش.. تخيلوا المشهد فحسب).. ودخل ابن ابي كبشة منزله.. واحتجب عن الناس لينشغل بنكاح العروس الجديدة.. فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي ويدخل.. ولا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة ويبكي ويتضرّع إلى اله القران ذل شأنه.. فلما كان اليوم الثالث، أقبل ابن ابي قحافة حتى وقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل البيت هل لي الى ابن كبشة من سبيل.. فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً.. فأقبل ابن الصهاك الذي كانت تخاف منه الشياطين فوقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل الرحمة.. هل إلى ابن ابي كبشة من سبيل.. فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي.. فأقبل المجوسي سلمان حتى وقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل الذي يختبئ بالسرداب، هل إلى مولاي ابن ابي كبشة من سبيل.. لا جواب.. فأقبل يبكي مرة.. ويقع مرة (والسبب كثرة الحفريات والطسات في الشارع).. ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة الزهراء (يعني التي لم تطمث.. وهي أساسا بنظر الشيعة ام ابن ابي كبشة).. ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة ابن ابي كبشة.. وكان المغوار علي غائباً (ربما في بيت اخر مع جارية)، فقال: يا ابنة ابن ابي كبشة، إنّ ابن ابي كبشة قد احتجب عن الناس.. فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً ولا يأذن لأحدٍ في الدخول!!
فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية (والتي حصلت عليها من احدى غزواة ابيها طبعا) وأقبلت حتى وقفت على بابه ثم سلّمت وقالت : يا حبيب الله أنا فاطمة.. وابن ابي كبشة ساجدٌ غارقا في دموعه من كثرة البكاء.. ولا زال يبكي.. فرفع رأسه وقال: ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني.. افتحوا لها الباب.. ففتح لها الباب فدخلت.. فلما نظرت إلى ابن ابي كبشة بكت بكاءً شديداً.. لِما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن.. فقالت: عمَتْ عيني عليك ما الذي نزل عليك!!
فقال: يا فاطمة جاءني جبريل ووصف لي أبواب جهنم ، وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي، فذلك الذي أبكاني وأحزنني.
قالت: يا وكيل اله القران الحصري.. وكيف سيدخلونها وهم من حظيرتنا؟؟
قال: بلى تسوقهم الملائكة إلى النار (بدل المرعى)، ولا تَسْوَدّ وجوههم ، ولا تَزْرَقّ أعينهم ، ولا يُخْتَم على أفواههم ، ولا يقرّنون مع الشياطين ، ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال!!
قالت: يا شفيع اله القران (الذي لم يشفع لنفسه).. كيف تقودهم الملائكة؟؟
قال: أما الرجال فباللحى (تفكير بدائي للغاية ويدل على اعتقاده بأن جميع الناس سيكونون ملتحين مقملين كما في أيامه.. يبدو ان جبريل لم يخبره عن امواس ومكائن الحلاقة) وأما النساء فبالذوائب والنواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، وكم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، وكم من امرأة من أمتي قد قُبض على شعرتها تُقاد إلى النار وهي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك (طبعا ليس الأخ مالك البارودي) ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء.. فوالله ما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم ولم يُختَم على أفواههم ولم يُقرّنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل في ادبارهم والأغلال في أعناقهم !!
فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة !!
فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم؟؟؟
وروي في خبر آخر: أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا: واكبشتاه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم ابن ابي كبشة من هيبته، فيقول لهم: من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن، ونحن ممن يصوم رمضان.. فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على ابن ابي كبشة، فإذا سمعوا اسم كبشة صاحوا : نحن من قطيعه.. نحن من قطيعة في الحظيرة!!
فيقول لهم مالك: أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم.. ثم يقول مالك للزبانية: ألقوهم .. ألقوهم في النار.. فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا هبل ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم وهم يقولون لا إله إلا هبل.. فيقول مالك: نعم، بذلك أمر الامبراطور رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان.. فيبقون ما شاء الله فيها (الا اننا بعد قليل سنقرأ انهم تفحموا).. ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من قطيع ابن ابي كبشة (المسكين نائم على وذانو.. ولا يعلم بالفلم الصيني).. فيقول: اللهم أنت أعلم بهم.. فيقول انطلق فانظر ما حالهم (يعني انه لا يعلم حالهم).. فينطلق جبريل على دراجته إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم (لا ادري هل مالك هذا من الشياطين ام الملائكة.. وان كان من الملائكة ما الذي يفعله وسط جهنم)، فإذا نظر مالك جبريل قادم قام تعظيماً له.. فيقول له يا جبريل: ما أدخلك هذا الموضع.. فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة ابن ابي كبشة.. فيقول مالك: ما أسوأ حالهم وأضيَق مكانهم، قد أُحرِقَت أجسامهم، وأُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان!!
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم.. قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه (يعني حتى وهم هي الجحيم وعيونهم زائغة)، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون: من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه (على ما يبدو انهم نسوا دحية من شدة العذاب) فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي ابن ابي كبشة بالوحي، فإذا سمعوا ذِكْر كبشة صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ ابن ابي كبشة منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينه، وأخبره بسوء حالنا!!
فينطلق جبريل على دراجته عائدا.. حتى يقوم بين يدي اله القران سبحانه.. فيقول سبحانه: كيف رأيت أبناء حظيرة ابن ابي كبشة.. فيقول: يا رب ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم!!
فيقول: هل سألوك شيئاً(فعلا كلي المعرفة).. فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ ابن كبشة منهم السلام وأُخبره بسوء حالهم .. فيقول ذل شأنه: انطلق فأخبره !!
فينطلق جبريل إلى ابن ابي كبشة.. وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب (وفي حجره حوراء من عاهرات الجنة) فيقول: يا ابن ابي كبشة.. قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار.. وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا.. وأضيق مكاننا!!
ومن لحظتها يهرول ابن ابي كبشة عاريا الى رب السماء (في الجنة ليس هناك حياء طالما صاحبها قواد)، فيأتي ابن ابي كبشة إلى تحت العرش.. فيخرّ ساجداً ويثني على اله القرآن ذل شأنه، ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله (يعني يتلوك.. لواكة)!!
فيقول ذل شأنه : ارفع رأسك ، وسَلْ تُعْطَ ، واشفع تُشفّع.. وهنا لدي تعقيب طويل:
{{ابن ابي كبشة سيشفع لقومة وخاصة الاشقياء.. رغم ان هبل يقول في كتاب الاساطير (ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع) (السجدة).. وفي هذه الآية أضاف حرف "من".. ما لكم (من) دونه من ولي ولا شفيع.. وهو نفى قطعي لأي نوع من ولي أو شفيع.. ويقول أيضا(قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير)(الأعراف).. وهو ما يعني أن ابن ابي كبشة لا يعرف مصيره ولا مصير أحد في الآخرة.. (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة) (البقرة).. ويقول ذل شأنه أيضا (قل لله الشفاعة جميعاً) (الزمر).. أضف إلي ذلك الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن ابن ابي كبشة.. حيث يقول: (لن يدخل أحداً عمله الجنة ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل، وفي رواية: إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة).. وهذا الحديث نرى فيه ان ابن كبشة يشكك في نجاته ودخوله الجنة هو أيضاً، فإذا كان ابن ابي كبشة بذات نفسه يشك في دخوله الجنة.. فكيف يؤمن هؤلاء بدخولها بسبب شفاعته.. بالإضافة الى هذا فهناك اية في كتاب الاساطير تؤكد ان ابن كبشة لا يعرف مصيره ومصير امته أصلا (قل ما كنت بدعاً من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم)(الأحقاف 9).. وكذلك نقرأ على لسان الشفيع ابن ابي كبشة (يا بني عبدالمطلب إن الله أمرني أن أنذركم فإني لا أغني عنكم الله شيئاً، ألا إن أوليائي منكم المتقون ؛ ألا لا أعرفن ما جاء الناس غداً بالدين فجئتم الدنيا تحملونها على رقابكم، يا فاطمة بنت محمد، ويا صفية عمة محمد، اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أغنى عنكما من الله شيئاً) https://dorar.net/firq/997/3-الشفاعة.. أن دعوى أن ابن ابي كبشة يملك الشفاعة باطل.. لأنه تشريك بين الله وبين خلقه فيما هو من خصائص الله وحده(راجع الخلاصة هنا) http://saaid.org/kutob/12.htm}}!!
لنعود الى الخرافة.. فيقول ابن ابي كبشة: يا رب ان الأشقياء(وطالما هم اشقياء يعني حثالة فكيف تشفع للحثالة) من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم!!
فيقول ذل شأنه: قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق ابن كبشة فإذا نظر مالك ابن ابي كبشة قام تعظيماً له فيقول: يا مالك ما حال أمتي الأشقياء!!
فيقول مالك: ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم (تصوروا حتى مالك خازن النار تعاطف مع الاشقياء.. بينما جهنم تقول لإله القران.. هل من مزيد)!!
فيقول ابن ابي كبشة: ((يا مالك افتح الباب وارفع الطبق )).. فإذا نظر أصحاب النار إلى كبشهم صاحوا بأجمعهم: كبشنا شفيعنا، أَحْرَقت النار جلودنا وأحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً وقد صاروا فحماً قد أكلتهم النار(فكيف اذا صاحوا وقالوا يا كبشنا!!).. فينطلق بهم (ولا اعلم كيف سيهرولون خلفه وقد صاروا فحما) إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين وكأنّ وجوههم مثل القمر، مكتوب على جباههم{الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار}.. فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين(وهذه قمة اماني المهلوسين والدجالين) وكنا نخرج من النار، وهو قوله ذل شأنه{رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ}(الحجر).. وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية{وَإِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ}.. وضع سلمان المجوس يده على رأسه.. وخرج هارباً ثلاثة أيام وأصيب من وقتها بإسهال شديد.. لا يُقدر عليه حتى جيء به!!
أعوذ بالله من اله القران هبل الرجيم.. ولا الف ليله وليله او رستم وزهراب.. وعندما اصحو من السكر لي عوده للتأمل.. لأنه من المستحيل على احدهم.. ان يكمل قراءة الخرافة الا اذا كان في حالة سكر.. فالموقف فعلا يستحق ألتأمل والسكر واللطم!!
وختاما.. لا تنسوا ان من وصف نار جهنم بمثل هذا الوصف الخرافي الخارق.. هو نفسه من قام بوصف الجنة وما تحويه من خوارق .. القصد من ذلك ان يضمن اتباعه وعدم انقلابهم عليه.. فمن قوي ايمانه فله جنه عرضها السماوات والأرض.. وفيها كل ما حرم منه المؤمن بحياته مخلدا فيها .. واما من لم يؤمن او ارتد فله نار جهنم التي وصف نارها محمد.. بكل ما تخيله من قوة النيران والحرق المستمر والابواب السبعة والسلاسل الذائبة.. المقصود هو الترغيب والترهيب ..فمن اطاع وجاهد وبذل الدم دفاعا عن النبي فله ما عين رأت ولا أذن سمعت.. ومن أعرض وعارض وجادل فهو في نار جهنم أيضا خالدا فيها .. لا اعلم من اين استقى محمد هذا الوصف الجهنمي للنار.. ولــكــن الذي اعرفه انه كان صاحب خـيـال واسع ويستحق جائزة نوفل في الخزعبلات!!
تنويه للمؤمنين.. ليست مشكلتنا ان كان الحديث ضعيفا او سمينا.. منقطعا او متصلا.. خبريا او مبتدأً.. او .. او.. فما دام المسلمون تناقلوه على مدى مئات السنين.. ويستشهدون به في مواقعهم لأخذ العبر والخوف من الغول.. وفقط اكتبوا في محرك البحث (ما الذي أبكى رسول الله).. وعينكم ما تشوف الا النور.. كما ان الكتاب الذي ورد فيه الحديث.. هو من ضمن كتب المكتبة الإسلامية الشاملة.. وهو حجة عليكم وعلى الإسلام.. والا فأن عليكم الإبقاء على الصحيح الذي تتفقون عليه وتحتاجونه.. وليس الاستشهاد بهكذا حديث.. المنشور بآلاف المواقع والمنتديات الإسلامية.. والذي ضعفتموه وانكرتموه.. ليس لأنه ضعيف او منكر.. بل لأنكم تدركون بانه يجعل فضيحة ومسخرة ابن ابي كبشة من عقولكم في جلاجل.. ثم لماذا تقومون بإعادة طبع هذا الكتاب طالما ان مؤلفه دجال دساس.. هذا اذا كان يوجد لديكم شيء صحيح!!!