الصلة التاريخية بين الدين واللعب

محمد لفته محل
2019 / 5 / 30

هل توجد صلة بين الدين واللعب؟ سؤال يبدوا غريب جدا ويوحي للمؤمن بدين ما، انه ساخر وفيه انتقاص من الدين. مع ذلك ان الاطلاع على تاريخ اللعب ومفهومه عند المجتمعات البدائية يزيل منا غرابة السؤال، وهناك من أثار هذه المقارنة من العلماء الغربيون بمقارنة الجمهور الديني بالجمهور الرياضي، وما سأقوم به هو عرض لهذه المقارنة للقارئ وتطبيقها على المجتمع العراقي تحديدا جمهور كرة القدم.
في الأساس، تتعلق الألعابُ بالقدسيّ، على غرار النشاطات البشرية كلّها، فهي احتفالات دورية كانت ترافق بعض الأعياد الدينية لدى اليونان والرومان. لدى العرب سوق عكاظ حقل ألعاب ومبادلات. ههنا يبدو اللعب بمنزلة شعيرة اجتماعية تعبّر رمزياً عن وحدة الجماعة. وتنسج الأواصر الوثقى بين أفراد الجماعة. ولذا كان للألعاب الجماهيرية الكبرى أهمية فريدة من نوعها (الأولمبياد في عصرنا). أيام اللعب أيام سلام وهدنة عامة. وتنسج الأواصر الوثقى بين أفراد الجماعة.(خليل،1995: 105،151) في كتاب يوهان هويزنغا (الإنسان اللَّعِبي) يرجع المؤلف القانون والعلم والشعر والحكمة والفنون لغريزة اللعب(كايو،2010: 216) ويرى أن الجدية في اللعب لا تغيب حتى عن الكبار فالشغف الذي يستولي على اللاعبين والمشاهدين مصداق على ذلك كذلك يخصص مكان للعب مثل ساحة مغلقة يجري تحديدها وعزلها عن العالم.(كايو: 220) توفر لنا التسلية والنشوة التي نفتقدها بالحياة. الكثير من الألعاب الأكثر شيوعاً، أصل مقدس، كألعاب شدّ الحبل التي تسجّل لدى الأسكيمو تفوقاً صوفياً لأحد مبادئ الفصلية أو العناصر الطبيعية: البحر أو اليابسة، الشتاء أو الصيف، ولعبتَي الطائرات الورقية وصواري الحلوى اللتين ترتبطان لدى شعوب المحيط الهادي بأساطير غزو السماء، وألعاب الكرة الطائرة، التي نشأت منها عند الماوري لعبة كرة القدم، حيث كرة الرهان تمثل الشمس.(كايو: 222) وترمز مجموعة ورق اللعب المكونة من اثنين وخمسين ورقة إلى أسابيع السنة، وتعبر الثلاث عشرة ورقة في كل منظومة ذات نقش واحد عن الثلاثة عشر شهرا في السنة القمرية. وتمثل المنظومات الأربعة للفضاء والرياح، وهي الفصول الأربعة، والطوائف الأربع. وتمثل كذلك أركان المعبد الأربعة.(كوبر،2014: 87) يتداخل مفهوم اللعب بشكل طبيعي مع مفهوم القداسة. وإن الطقوس البدائية لعبُ مقدسُ لاغنى عنه لسلامة الجماعة، تملؤه النظرات الكونية العميقة وإمكانيات التطور الاجتماعي.(مونتاغيو: 202،203) الدراسات المقارنة نظرت الى الالعاب كانشطة تعبيرية تمثل نماذج للأنماط الثقافية. واللعب يؤدي في النهاية الى اجادة السلوك الملائم للأدوار الاجتماعية. ويميز Huizinga)) اللعب كنشاط خاص وطوعي يقوم بامتصاص المشاعر، ليس إنتاجيا، وله حدود مرسومة زمنياً ومكانياً وبواسطة قواعد محددة ويتسم بعلاقات جماعية سرية. ويستخدم (غيرتز) مفهوم اللعب العميق لوصف لعبة صراع الديكة في بالي، وهي اللعبة التي يفسرها بانها نص اجتماعي يمثل تعليقاً على الطبيعة الهرمية لمجتمع بالي. بالتالي فاللعب قراءة ثقافية خاصة للخبرة.(سميث، 2009: 284)
يحدد بنفنيست اللعب بقوله "خروج من المجتمع" وما اللعب إلا نتيجة انفصال الأسطورة عن الطقس، وإذا ما جردنا الطقس من الأسطورة، أي من الكلمات المقدسة التي تهب الحركات قدرة على السيطرة على الواقع فإن هذا الطقس سيتحول إلى لعبة. كل ظاهرة متماسكة ومنظمة في الحياة الجماعية أو الفردية قابلة للتحول إلى لعب عندما نجرّدها من كل مبرر عقلي أو واقعي يكسبها جدوى وفاعلية.(كايو: 229،230)
ان اي لعبة تحدد بمجموع قواعدها، وهي تسمح بتعدد لامتناهي من المباريات، فيما يشبه الطقس الذي يلعب أيضاً مباراة كونها الوحيدة التي تنتج توازناً معيناً بين فريقي اللعب. ويسهل التحقق من هذه المقارنة في حال الغاهوكو_غاما في غينيا الجديدة، وقد تعلم هؤلاء لعبة كرة القدم، الا انهم يستمرون في اللعب لعدة أيام متواصلة، حتى يسجل الفريقان عدداً من الاصابات المتعادلة أي كي تتعادل المباريات التي يربحها ويخسرها كل فريق. فهنا لاتفهم اللعبة الا كطقس ويصح القول نفسه في الالعاب التي يقيمها الهنود فوكس، خلال احتفالات التبنّي، التي تهدف إلى استبدال القريب الميت بشخص حي، واتاحة الفرصة أمام روح الفقيد بالرحيل النهائي.
والحال ان طقوس التبني، الضرورية لأقناع نفس الميت بالالتحاق نهائياً بالآخرة فتضطلع بمهامها كروح تحمي الاحياء أو تشفع لهم، ترافقها عادة المباريات الرياضية وألعاب الحظ أو المهارة التي تقام بين فريقين يشكلان لهذا الغرض من نصفين قبليين: طوكان من جهة، وكيكو من جهة أخرى. ويؤكد هؤلاء مرددين بوضوح أن الاحياء والأموات يتواجهون في هذه اللعبة وكأنما الأحياء يطلبون رضى الأموات ويعزّونه بهذه المبارات الأخيرة. إلا أن انعدام التعادل من حيث المبدأ بين فريقين سيؤدي آلياً إلى نتيجة محسومة سلفاً. وهو انتصار فريق الاموات دائما.
ما هو وجه الحقيقة هنا؟ ففي اللعبة الحياتية الكبرى (البيولوجية) والاجتماعية التي تدور بين الأحياء والأموات واضح أن الأحياء هم المنتصرون الوحيدون، إلا أن الربح في اللعب_كما تؤكده مجمل تنويعة الأساطير في أمريكا الشمالية_يعني من الناحية الرمزية قتل الخصم. اذن عندما يكتب النصر دائما لفريق الموات، يوهم هؤلاء أو يوحى لهم أنهم الأحياء الحقيقيين وان أخصامهم اموات اذ انهم يقتلونه.
يبدو اللعب اذاً حاداً يقوم على الفعل أي أنه يخلق في النهاية حيزاً فارقياً بين اللاعبين وهم يبدأون متعادلين وينتهون رابحين وخاسرين. اما الطقس فهو متناظر متعاكس بالنسبة إلى اللعب أي أنه يقوم على الوصل لأنه يقيم اتحادا بين فئتين منفصلتين في الصل وهما تتماهيان إلى حد ما الأولى بشخصية المحتفل والأخرى بمجموع المبتهلين.
يبدو التناظر في اللعب معطى سلفا، وهو بنيوي، أي ناشئ عن المبدأ الذي يخضع الفريقين لقواعد واحدة فيما يبدو اختلال التناظر ناشئاً لا محالة من طابع الأحداث العرضية. أما في حال الطقس فيصح العكس، يبدأ الطقس مفترضاً اختلال التناظر بين الدنيوي والديني، بين المحتفل والمبتهلين بين الأحياء والأموات والمريدين وغير المريدين.(شتراوس،2007: 54،55،56)
وهذا ما دعى ك.برومبرغر إلى تمييز مثلاً، مقاربات عديدة في كرة القدم وطقس ديني: فالأمران يتناولان أبعاداً أساسية للوجود (الحرب، الحياة، الموت، الجنس). كما أنّ الحبكة التسلسليّة في المباراة قد تذكّر بطقس دينيّ مثل احتفال المؤمنين بقداس، إضافةً إلى تصرّفات المشجّعين؛ فإذا ببعضهم يبني مذبحاً منزليّاً فعليّاً على شرف ناديه المفضّل. ورغم ذلك من هذه التشابهات هناك بضعة أوجه أساسيّة غائبة كالبعد الأسطوري، وتصوير العالم وتثبيت المعبودين لان نجوم الرياضة يتغيرون بسرعة(ويليم، ،2001: 124) يرجح الإعجاب الذي يقارب العبادة لأبطال كرة القدم وتعظيم الفرق وتقديس الملاعب وحالة التصوف والسحر التي ترتبط باللعبة شيئاً يمكن أن يطلق عليه يشبه الدين.(ناي،2009: 34) يقول منصف الحواشي (سوف لن نبالغ عندما ندرج الاحتفالات الرياضية الجماهيرية في الملاعب والساحات الكبرى اليوم ضمن هذه الممارسات المجلّلة بالقداسة والرّمز والطقوس. فملاعب كرة القدم اليوم أصبحت ساحات للاحتفال الطقوسي بكل امتياز، والمقابلة الرياضية هي بشكل ما مختصر درامي، والجماهير تعيش في ملاعب الكرة تجربة "خلاقة"، حيث يتخمّر المشجّعون ويهتزّون على وقائع المباراة ويرقصون في حالات من الجيشان والغليان، لا للنصر أو للغلبة فقط، ولكن لما يصاحب اللعبة من حالات غليان جماعي. وتتحوّل أجساد اللاعبين والمشجعين معا إلى نصوص / أجساد مجللة بالرموز: ألوان وأشكال و أوشام وأهازيج جماعية وأنواع من الألبسة وحلاقات خاصّة للشعر. ثمّة بالتأكيد بين الاحتفال الرياضي بطقوسه، والاحتفال الديني تشابه كبير. أفلا يحضر السحرة ببخورهم هنا وهناك؟ أفلا يتقاسم المنتصرون التهاني في آخر اللقاء ويتبادلون رفع الكأس الواحد تلو الواحد كما يفعل المحتفلون في الطقس الديني حيث يشربون من الكأس واحدا واحدا؟ لقد أثبت "كريستيان برومبارجي" التماثل الكبير الذي ينهض بين الحفل الرياضي والحفل الديني وبيّن كيف يمكن للمشاعر والعواطف الجياشة التي تهز الملاعب أن تصنع احتفالا جماعيا مُمَسرحا في فضاء شبيه بفضاء المعبد، يتوزّع فيه الجمهور بنفس توزّع جماعات المؤمنين. في الحقيقة كان "دوركايم" على حقّ عندما أشار بشيء من التنبّؤ إلى دور الممارسات الاحتفالية الجماعية في المجتمعات الحديثة قائلا: "سيأتي يوم تعرف فيه مجتمعاتنا لحظات من الفوران الخلاّقة، تنبثق من خلالها أفكار جديدة وتتبلور صيغ صالحة -خلال الزمن- لتكون موجّها للإنسانية.(1) ويطلق الكعبي على نمط من الجمهور (الجماهير العرفية) انها تحول دون ان يؤدي الاختلافات في الآراء الى تمزيق النظام الاجتماعي، وتمد النظام الاجتماعي بالحيوية ومحاربة جنوحه الى الجمود والشكلية، وتستخدم لاثارة الحماس الاثارة. ان الفرق الرياضية التي تزمع المشاركة في سباق والاحزاب السياسية والجماعات الدينية تلجأ الى مثل هذا الجمهور العرفي لتحقيق اغراضها ودفع الناس من حواليهم بحماس ومن دون تردد او تحفظ. ان من مضامين الجمهور المعبر العرفي هذا ان يضفي على الهدف او القيمة التي يتعلق بها مسحة دينية مقدسة في نظر المشاركين فيه اساسها الاسهام في السلوك الجمعي والحس بالتدعيم الجمعي.(الكعبي، 1973: 41،42)
كانت الألعاب الآشورية الأكثر شهرة وهو الصيد كما مارسه الملك لأنه كان من الواجبات المقدسة له أن يصطاد الأسود ويقتل الحيوانات الوحشية ومورست اشكالاً أخرى من المقاتلة اليدوية ربما كان لها أصول دينية (مصارعة، ملاكمة)(عبد الرحيم،2013: 148) ومن هذا الأصل الأشوري سوف ادخل إلى لعبة كرة القدم بالعراق.
منذ أن جاءتنا كرة القدم من الغرب كلعبة شعبية عالمياً حتى تفاعل معها الشعب العربي والعراقي بفعل العولمة، وانقسم الجمهور العراقي مثل الجمهور الغربي ما بين فرقين رئيسين متنافسان على الكأس النهائي سواء داخل العراق أو خارجه يتفاعل معه بحماسة عالية تصل حد التكاره أو الاشتباك والشغب بينهما، فهو يشتري بطاقات الدخول للملعب مع شراء أو تحضير شعارات مكتوبة أو اللوان أو ملابس أو بخاخات الخ (أنصار نادي (الزمالك) في مصر لا يتزوجون من أنصار نادي (الأهلي) كما عرضت بعض المسلسلات المصرية) وبعد انتشار التلفاز ومن بعده الانترنيت قسم تشجيع الأندية العالم الى قسمين، وازدهار شراء بطاقة التشفير لفك القنوات المشفرة أو شراء أجهزة لاقط ارضي لمشاهدة المباريات، وأطلقت اوصاف على اتباع الفريق الفلاني باسم النادي (ريالي/ريال مدريد) مقابل (برشلوني/برشلونه) وفتحت صفحات تضم عصبة مشجعين نادي بعضها يتجاوز المحلية إلى المشجعين على مستوى العرب أو العالم، يتجمعون بعضهم في مقاهي للمشاهدة الجماعية التي تثير في نفوسهم الحماس، وعند فوز الفريق هناك فعاليات مثل إطلاق النار أو الاطلاقات الضوئية الملونة أو الاحتفال الجماعي بالرقص وحمل تابوت يرمز لموت الفريق الآخر، وعند مواجهة المشجعين المنافسين مع بعضهم تسمع أنواع التبريرات التي تبرر الخسارة بعدم نزاهة الحكم أو سوء الحظ والصدف انتقاصاً من الفريق الفائز وعدم الاعتراف بكفاءة الفريق الفائز أبدا، ولا يستبعد أن يكون تشاتم بين المنافسين، وقبل إجراء أي مباراة يتحضر المشجعين لأنهم يحفضون وقتها قبل أيام دون نسيان، ويخصصون لها التلفاز، ويبلغ بعضهم البعض بالهاتف حتى لاينسى، وعند اللقاء يكون حديث الفوز أو الخسارة هو الموضوع الشاغل والممتع، أما نجوم الكرة فلهم مكانة خاصة فالبعض يعلق صورهم بالغرفة أو يجعلهم خلفية الهاتف أو يلبس تشيرت عله صورة النجم، ويتابع لقاءاتهم التلفزيونية وعلى الانترنيت ويهتم بحياتهم الخاصة ويتحمسون في حبهم كثيراً، وقد يقلدون قصات شعرهم أو زيهم. وفي الغرب فقد وصل بالبعض عبادة النجوم التي سمها (ديانة النجوم) فمثلا أتباع المطرب (الفس برسلي) لازالوا يأكلون أكلاته المفضلة في ذات المقهى الذي كان يرتاده، ويقدمون لقبره باقات الإزهار قريب الشبه بزيارة المقامات الدينية لدى العرب. ان بعض الدول تبنت تسمية الريال ب(الشيعي) لبعض الوقت لأنه وقف دقيقة صمت على أرواح رابطة مشجعي النادي في مدينة (بلد) نتيجة تفجير حصل لهم راح ضحيته عدد من المشجعين، وهذا أشارت إليه صحف سعودية وعربية حول الأمر.
ولكن لايمكن القول ان التشجيع له بعد طائفي واضح في المجتمع العراقي انما حشود جماهرية تزول بانتهاء المباراة. مع ذلك فكرة القدم ليس لعبة ترفيهية خالصة انما تعبر عن ارادة او هوية جماعة ضد جماعة اخرى لأثبات ذاتها رمزيا. فقد وضفت كرة القدم سياسياً في ايديولوجيا البعث حيث أن نصر الفريق هو نصر سياسي على أعداء العراق، ووظفت بعد الاحتلال على أن كرة القدم يمكن أن تعبر بالمجتمع العراقي من الانقسام الطائفي الى الوحدة المجتمعية (الرياضة توحدنا) حين تكون الفرق الأخرى أجنبية او غير عراقية.
وبصورة عامة فان الدخول في اي لعبة بالمجتمع العراقي يلزم المتبارين بالخضوع لقوانينها من قبل جماعة اللعب (اللاعبين والجمهور والمنظمين) حتى لو كانت القوانين شفهية عرفية، ومهما كان الرهان على الخاسر الالتزام بالاتفاق والوفاء بالرهن، واي لعبة يتفاعل اللاعبان/اللاعبين ما بين انفعالات الفائز والخاسر، فتحمر الوجوه وتطلق كلمات او عبارات الأسف او التذمر او الفرح أو الافتخار مع حركات جسدية تستجيب للحالة الانفعالية. فالجدية حاضرة في اي لعبة تماماً. وكثير من الفقهاء المسلمين يحرم الرهان في اللعب، وهناك بعض الالعاب المستهجنة اجتماعيا مثل (الدنبله) بينما هناك العاب شعبية مثل (دومنه، طاولي، ورق، كرة القدم، بليارد، منضده، شطرنج) وتخضع للأعمار فهناك العاب اطفال (توكي، دعبل، طيارات، لعب جعاب، مصاريع، بلبل حاح، عرك، ركض) وبعض الالعاب في البيت فقط مثل (ختيلان=الاختباء) وهناك العاب للشباب مثل (كرة القدم، الرياضات القتالية، بناء الاجسام، مقاوى اليد) بينما الكبار يهون (دومنه، طاولي، ورق، شطرنج).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1_منصف الحواشي، الطقوس وجبروت الرموز: قراءة في الوظائف والدلالات ضمن مجتمع متحول، على هذا الرابط:
https://www.google.iq/url?
المصادر
_(إعدَاد) الدكتور خَليل أحمد خَليل، أستاذ في الجَامِعَةِ اللبنَانيَّة، مُعجَمُ الرّمُوز، عَرَبي_فَرنسي_إنكليزي، سلسَلةُ المَعَاجِمِ العِلمِيّة1، دار الفكر اللبناني، بيروت،الطبعة الأولى1995.
_روجيه كايوا، الإنسان والمقدّس، ترجمة سميرة ريشا، المنظمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى: بيروت، آب (أغسطس)2010.
_(تحرير): أشلي مونتاغو، البدائية، ترجمة: د.محمد عصفور، سلسلة عالم المعرفة53، 1982.
_ثناء محمد صالح عبد الرحيم، سوسيولوجيا تاريخ العراق المعاصر، بغداد عاصمة الثقافة العراقية، الطبعة الاولى:2013.
_جان_بول ويلّيم، الأديان في علم الاجتماع، ترجمة بسمة بدران، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى،2001.
_مالوري ناي، الدين الأسس، ترجمة: هند عبد الستار، الشبكة العربية للأبحاث والنشر، الطبعة الأولى، بيروت،2009.
_د.حاتم الكعبي، السلوك الجمعي، الجزء الاول، ساعدت جامعة بغداد على نشره، الطبعة الاولى، مطبعة الديوانية الحديثة_الديوانية، 1973.
_كلود ليفي شتراوس، الفكر البري، ترجمة: نظير جاهل، مجد المؤسس الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 2007.
_جى. سي. كوبر، الموسوعة المصورة للرموز التقليدية، ترجمة: مصطفى محمود، المركز القومي للترجمة، الطبعة الاولى 2014.