السِيرَة المُحَمَدِيَة المُقَدَسَة... عَرضٌ مُستَمِر ولَنا عَودَة

بولس اسحق
2019 / 5 / 26

"محمد راهن على السيف والخدعة والإرهاب.. لنشر الإسلام والدعوة اليه.. ولو اكتفى بالقران واعجازه.. لكانت دعوته مجرد حادثة تاريخية لا تستحق الذكر"
بداية اود التنويه الى ان زعيم القرآنيين.. ادعى في احدى مقالاته.. ان غزوات رسوله كانت دفاعية.. ومن خلال مقالنا هذا.. سنتطرق الى عدة غزوات وسرايا لرسول الإسلام.. عسى ان يبين لنا الزعيم أي من هذه كانت بغرض الدفاع عن النفس.. ام انه كالعادة سيقول بانه لا يؤمن ولا يثق بالذين نقلوا لنا السيرة.. متناسيا ان هؤلاء هم نفسهم الذين نقلوا له القران.. انتهى ولنعود الى الموضوع!!
لدراسة وتفسير تصرفات الإرهابيين الإسلاميين اليوم والامس وغدا.. علينا مقارنة تصرفاتهم وسلوكياتهم.. بتصرفات وسلوكيات قدوتهم المعروف بمحمد بن عبد الله.. وذلك من خلال سيرته التي وصلتنا من خلالهم .. ومن خلال كتب التاريخ التي كتبها لنا اجدادهم عنه.. والتي يتضح من خلال صفحاتها الصفراء.. بانه اول من وضع اللبنات الأولى عبر التاريخ.. لقواعد وابجديات الإرهاب.. فهو الأول وهو الأخير.. هو القدوة التي احتذى ويحتذي بها كل إرهابي ولص في امة وحظيرة الله اكبر.. عبر كل التاريخ الإسلامي قديما وحديثا.. فهو كما قال عن نفسه في كتابه ( ولكم في رسول الله قدوة حسنة).. محمد لم يكن ناجح في اختراع شيء مفيد للبشرية.. فكل ما نجح فيه هو القتل والجنس علاوة على حبه للبعير وابوالها.. وإذا كان محمد ابن عصره فهو تجاوزهم بالفظاعة.. فقد رخص لهم وطيء السبايا المتزوجات بعدما كان الصحابة يمتنعون.. وأوجد الرشوة في الدين لشراء الذمم تحت المؤلفة قلوبهم.. وكل من يظن أن الإرهاب لا دين له ويردد هذه المعزوفة المشروخة.. يجافي ويخاصم عقله.. لان الإرهاب هو الإسلام الحقيقي.. ولذلك من اهم الأشياء التي يجب ان يقوم عليها نقد الإسلام.. هو التأمل في الآيات الإرهابية الواردة في القران.. وكذلك من خلال كتب السيرة.. وتبيين كمية الدموية والوحشية التي فيها.. والتي تبين بصورة جيدة أسباب ما يقوم به اتباع محمد اليوم.. وعرض السيرة العطرة لنبي الرحمة شيء ضروري.. لا نه يختصر الإسلام كله في حياة محمد بن ابي كبشة.. ويرد بقوة على مدعو الإسلام المعدل ويسمونه ( الإسلام الحقيقي).. بينما الإسلام الحقيقي هو ما التزم بتطبيقه محمد بن ابي كبشة.. الذي كان خير ما قاله (جعل رزقي تحت ضل رمحي).. ولا نعرف إسلاماً غيره.. فكل الذين فضحوا محمد لم يستندوا بالباطل على محمد.. وانما عرض لبعض الصفحات المخفية في كتب المسلمين الصفراء.. هذه الكتب هي نفسها المصادر التي وصلنا عن طريقها الإسلام.. هذه الكتب هي مرجعية الجماعة الإسلامية الجهادية ثم القاعدة وداعش.. وأي تنظيم آخر سيطل علينا في القريب العاجل.. فالشر كله في السيرة ومن ثم القرآن ومشروعه العنصري.. الذى يهدف إلى إذلال الآخرين وتهديد أمنهم.. وإرغام المخالفين على دفع إتاوة تسمى بالجزية.. وبانتقادنا لهذه السيرة والقرآن.. هو محاولة للدفاع عن انفسنا أولاً.. ومحاولة إنقاذ من يريد أن ينقذ نفسه من الأوهام ومن سيطرة المستغلين ثانيا.. ومن خلال ما سنتطرق اليه في هذه المقالة من احداث.. أستحلفكم بعائشة وفاطمة أيها المؤمنون بنبوة محمد أن تجيبونني: هل سمعتم أحد شيوخ السعار والنهيق والنباح سواء على المنابر أو الفضائيات .. يتعرض من قريب أو بعيد لهذه الأحداث التي سنذكرها.. والتي تبين بما لا يقبل الشك.. بان محمد لم يكن الا قاطع طريق وزعيم لعصابة الصعاليك.. والتي يثبتها لنا بنفسه من خلال اعماله اللصوصية والارهابية.. التي كان هدفها الحصول علي أموال قريش او غيرها.. وكان الأسلوب المتبع في العادة هو قطع الطريق علي العير.. وبان الغزوات وما اشيع عنها بانها كانت بهدف استرداد الأموال التي تركها المهاجرون خلفهم.. ما هي الا اكذوبة واكاذيب مفضوحة لعدة أسباب:
1- اغنياء المهاجرين غادروا بأموالهم ما عدا صهيب الرومي.. وعلي رأسهم ابي بكر وعثمان وعمر.
2- بقية المهاجرين كانوا فقراء أصلا لا يملكون أي مال ولا شروة نقير.. لانهم كانوا عبيد.
اذا لا يوجد تفسير لما فعله محمد.. سوي تقوية موقفه الاقتصادي لشراء العدة من سيوف وخيل ورماح واضعاف موقف قريش.. وهذا هدف سياسي لا علاقة له بما يدعيه من دين واخلاق فاضلة.. ولنري بعض النماذج من غزواته التي وردت في المراجع الإسلامية (الرحيق المختوم - ابن هشام - البخاري - مسلم - الروض الانف)
https://alraheeq.blogspot.com/2011/07/blog-post_8553.html
http://islamport.com/w/ser/Web/2419/153.htm
(طبعا سمى المؤرخون ما خرج فيه زعيم اللصوص الصعاليك.. محمد بن ابي كبشة بنفسه غزوة.. سواء حارب فيها أم لم يحارب.. وما خرج فيه أحد افراد عصابته الصعاليك سرية)
1- سرية سيف البحر:
في رمضان سنة (1 هـ.. الموافق مارس سنة 623 م).. أمر رسول الله على هذه السرية حمزة بن عبد المطلب.. وبعثه في ثلاثين رجلاً من المهاجرين يعترضون عيراً لقريش جاءت من الشام.. وفيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة رجل.. فبلغوا سيف البحر من ناحية العيص.. فالتقوا واصطفوا للقتال.. فمشى مجدي بن عمرو الجني ـ وكان حليفاً للفريقين جميعاً ـ بين هؤلاء وهؤلاء حتى حجز بينهم فلم يقتتلوا‏.
2- سرية رابغ:
في شوال سنة (1 من الهجرة.. الموافق أبريل سنة 632 م).. بعث رسول الله عبيدة بن الحارث بن المطلب.. في ستين رجلاً من المهاجرين.. فلقى أبا سفيان - وهو في مائتين - على بطن رابغ.. وقد ترامي الفريقان بالنبل.. ولم يقع قتال‏.‏
3- سرية الخرّار:
في ذي العقدة سنة (1هـ.. الموافق مايو سنة 623 م).. بعث رسول الله سعد بن أبي وقاص في عشرين رجلا يعترضون عيراً لقريش.. وعهد إليه إلا يجاوز الخرار.. فخرجوا مشاة يكمنون بالنهار.. ويسيرون بالليل.. حتى بلغوا الخرار صبيحة خمس.. فوجدوا العير قد مرت بالأمس‏.‏
4- غزوة الأبواء أو ودان:
في صفر سنة (2هـ، الموافق أغسطس سنة 623 م).. خرج رسول الله فيها بنفسه.. في سبعين رجلاً من المهاجرين خاصة يعترض عيراً لقريش.. حتى بلغ ودان.. فلم يلق كيداً.. واستخلف فيها على المدينة سعد بن عبادة رضى الله عنه‏.‏
5- غزوة بواط:
في شهر ربيع الأول سنة ( 2 هـ الموافق سبتمبر سنة 623 م).. خرج ملعون الصفحة صلى الله عليه وسلم.. في مائتين من أصحابه.. يعترض عيراً لقريش فيها أمية بن خلف الجمحي ومائة رجل من قريش.. وألفان وخمسمئة بعير، فبلغ بواطا من ناحية رضوى ولم يلق كيدا‏.‏
6- غزوة ذي العشيرة:
جمادى الأولى وجمادى الآخرة سنة ( 2 هـ، الموافق نوفمبر وديسمبر سنة 623 م ).. خرج فيها رسول الله ابن ابي كبشة.. في خمسين ومائة ويقال‏:‏ في مائتين من المهاجرين.. ولم يكره أحداً على الخروج.. وخرجوا على ثلاثين بعيراً يعتقبونها.. يعترضون عيراً لقريش.. ذاهبة إلى الشام.. وقد جاء الخبر بفصولها من مكة.. فيها أموال لقريش فبلغ ذا العشيرة.. فوجد العير قد فاتته بأيام.. وهذه هي العير التي خرج في طلبها حين رجعت من الشام.. فصارت سبباً لغزوة بدر الكبرى‏.‏
7- غزوة سفوان:
في شهر ربيع الأول سنة (2 هـ سبتمبر سنة 623 م).. أغار كرز بن جابر الفهري في قوات خفيفة من المشركين على مراعي المدينة.. ونهب بعض المواشي.. فخرج رسول الله (يعني لص يسرق من لصوص) في سبعين رجلا من أصحابه لمطاردته.. حتى بلغ واديا يقال له: سفوان من ناحية بدر.. ولكنه لم يدرك كرزا وأصحابه.. فرجع من دون حرب.. وهذه الغزوة تسمى بغزوة بدر الأولى.
8- سرية نخلة:
في رجب سنة (2 هـ، الموافق يناير سنة 624 م).. بعث رسول الله عبد الله بن جحش الأسدي.. إلى نخلة في اثني عشر رجلا من المهاجرين.. كل اثنين يعتقبان على بعير.. وكان رسول الله كتب له كتابا.. وأمره ألا ينظر فيه حتى يسير يومين.. ثم ينظر فيه.. فسار عبد الله ثم قرأ الكتاب بعد يومين.. فإذا فيه: إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف.. فترصد بها عير قريش.. وتعلم لنا من أخبارهم!! فقال: سمعا وطاعة.. وأخبر أصحابه بذلك.. وأنه لا يستكرههم.. فمن أحب الشهادة فلينهض(الشهادة بماذا .. بالسرقة واللصوصية يا هذا).. ومن كره الموت فليرجع.. وأما أنا فناهض.. فنهضوا كلهم.. غير أنه لما كان في أثناء الطريق.. أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما كانا يتعقبانه.. فتخلفا في طلبه وسار عبد الله بن جحش حتى نزل بنخلة.. فمرت عير لقريش تحمل زبيب وأدما وتجارة.. وفيها عمرو بن الحضرمي وعثمان ونوفل ابنا عبد الله بن المغيرة.. والحكم بن كيسان مولى بني المغيرة.. فتشاور المسلمون وقالوا: نحن في آخر يوم من رجب.. الشهر الحرام.. فإن قاتلناهم انتهكنا الشهر الحرام.. وإن تركناهم الليلة دخلوا الحرم.. ثم اجتمعوا على اللقاء فرمى أحدهم غدرا عمرو بن الحضرمي فقتله (لان المشركين كانوا مطمئنين بان المسلمين سوف لن يغيروا عليهم لأنه شهر حرام).. وأسروا عثمان والحكم.. وأفلت نوفل.. ثم قدموا بالعير والأسيرين إلى المدينة (طبعا بين يدي رسول الرحمة والهدى).. وقد عزلوا من ذلك الخمس.. الذي هو لله ورسوله النصاب.. وهو أول خمس كان في الإسلام.. وأول قتيل في الإسلام، وأول أسيرين في الإسلام.. وأنكر ابن ابي كبشة رسول هبل ما فعلوه وقال: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام.. ووقف التصرف في العير والأسيرين.. ووجد المشركون فيما حدث فرصة لاتهام المسلمين (الأبرياء طبعا).. بأنهم قد أحلوا ما حرم الله.. وكثر في ذلك القيل والقال.. حتى نزل الوحي الأمين على وجه السرعة حاسما هذه الأقاويل.. وأن ما عليه المشركون أكبر وأعظم مما ارتكبه المسلمون{يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ، قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ، وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ، وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ، وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ}[البقرة].. ومرة اخري ينزل الوحي بأسرع ما يمكن.. ليقوم بإراحة بال النبي السارق النصاب.. وإيجاد مخرج له من الورطة التي هو فيها.. بينما نسى ان ينزل بالسرعة ذاتها في حادثة الافك المبين!!
ثم ان هناك نقطة أخرى بالنسبة لهذه الغزوات.. وربما سوف لن يتم ملاحظتها من قبل القراء الأعزاء.. وهي ان جميع هذه الغزوات والسرايا.. لم نقرأ فيها اثرا لاشتراك الأنصار بها وانما فقط من المهاجرين.. فهل كان الأنصار (أي الاوس والخزرج) اشرف خلقا من رسول هبل.. رغم انهم كانوا أصحاب حرب وقتال اشداء.. ولكن ليس لصوص كرسول الله.. لذلك لم يشتركوا في هذه الاعمال اللصوصية.. بالإضافة الى ان هذه القصص تقول شيء اخر عن نبي اللصوص وهام للغاية:
فمن الملاحظ ان معظم حملات قطع الطريق واللصوصية المذكورة.. كانت فاشلة ولم تحقق أهدافها.. وهذا ما يقدح في نبوة اللص محمد بن ابي كبشة.. وعدم معرفته بالغيب عن طريق جبريل.. وأيضا يضع عبقرية ابن ابي كبشة العسكرية المزعومة.. علي المحك وهذا حديث اخر.. وإذا كان الغزو والسلب والنهب بمنظور المغيبين.. هو من علامات تقوى الرجل ونبوته.. فلماذا يستشيط المسلمون غضبا حين يسمعون.. أن الإسلام قد انتشر بالسيف (أي بالغزو).. وجرم محمد الأساسي.. انه اعطى شرعية للجرائم وان كانت تقع من قبله.. وجعلها مقياس يحتذى به لكل زمان ومكان!!
وبعد كل هذا.. ربما يعترض احد السادة المؤمنين قائلا.. ان محمد الرسول كانت لديه دعوه فكريه.. ولغياب ديموقراطية قريش.. لم ينل حريته الفكرية وطرد من بلده.. وتحول الموضوع لحرب بين معسكرين.. وللحرب قوانينها واخلاقها.. أي لم يحاربهم بلا سبب!!!
ديموقراطية قريش.. هذا كلام جميل.. يا عزيزي حاول أن تقرأ سيرة حبيبك رسول الله.. قريش لم تهاجم محمد في أول بعثته.. ويعيث فسادا بين أبنائها وعبيدها لمدة 13 عاما.. لكنها اضطرت لفعل ذلك.. بعد أن سب آلهتهم وسفه آبائهم.. مجتمع قريش كان يسع كلا من النصارى واليهود والحنفيون والمشركون والملحدون وهذا لا يخفى على أحد.. ثم تقول أن هناك حرب بين معسكرين فمن الذى بدأها.. هل هي قريش أم محمد.. محمد هو من قطع طريق تجارة قريش مرات.. ولم تهاجم قريش المدينة إلا في غزوة الأحزاب.. محمد كان يفكر كقاطع طريق محترف.. لأنه كان صعلوكا واجتمع حوله الصعاليك.. فاصبح زعيما للصعاليك.. فلم يهمه فكر ولا عقيدة وكان أول تفكيره.. أحلت لي الغنائم.. طبعاً هذه حيلة الصعلوك المفلس فكرياً.. والذى فشل في ترويج بضاعته الكاسدة.. فحاول كسب المزيد من الأتباع.. عن طريق احتراف قطع الطريق وإغرائهم بالغنائم والسبايا.. كما قال يوماً للجد بن قيس (اغزوا تغنموا بنات الأصفر.. فرد عليه يا محمد.. لا تفتني بالنساء).. فصار من المنافقين.. هذه هي سيرة حبيبك رسول الله.. لم نفتر عليه بل نقلناها من كتب التراث الإسلامي.. يا عزيزي الملحدون والدينيون من خلفية إسلامية كانوا مثلك.. ولكن اكتشفوا الحقيقة.. وحاول أن تقف موقف المحايد مرة وأنظر للإسلام من الداخل او الخارج !!!