ترامب وبولتون والحرب القادمة

عادل الخياط
2019 / 5 / 25

لن أكون منصفا , ذات يوم قلت على هذا الموقع - الحوار المتمدن - ان اميركا لو خسرت الكثير الكثير في تغيير نظام الحكم في طهران .. لكنني اليوم أقول ان العلة تكمن في بدو السعودية .. لكونهم ببساطة هم الذين يشعلون الأزمات .. في الآونة الأخيرة , وعلى تلك الخلفية أخذت أنشر تعليقات على اليوتيوب .. التعليق الأخير على النوع التالي :

تصعد إلى السماء , تنزل إلى الأرض , يظل آل سعود بغاة , تظل جرائمهم ومؤاماراتهم ممتدة على طول التاريخ .. هؤلاء
البدو الأجلاف .. الذين لولا النفط لما عثروا لهم على بينة ضئيلة في التاريخ الإنساني
ليس دفاعا عن ملالي إيران ,, إنما الحقيقة يجب أن تُقال ..

تعليق آخر على النحو التالي :
ترامب تجاوز عمره السبعين ولا يزال غلماني , شهواني , لكن المصيبة الكبرى ان تلك الغلمانية أو الشهوانية تتأتى على شاكلة حرب من قبيل القاذفة العملاقة : be 52 لكنه يجهل ان تلك القاذفة قد شفرتها حرب فيتنام .. إذن إلى ترامب وبولتون عندما تقع الحرب مع إيران سوف نرى من هو الرابح فيها .. سوف تكون حرب إستنزاف .. لا توجد حدود برية , سوف تكون عمليات إنزال كبرى شبيهة بإنزالات النورماندي في الحرب العالمية الثانية , فهل ستجازف أميركا في تلك اللعبة الخطرة مثلما يدعو بولتون القذر ومن خلفه نتنياهو , سوف نرى , والسنين سوف تكشف أين سوف يكمن العطب ؟! ليس القصد الدفاع عن حكم الملالي في إيران , إنما ذما للنازية الجديدة المتمثلة بإدارة ترامب الصهيونية التي تلعب على أوتار السقوط

فأين تصلون لخاطر الله .. العقل البشري دائما عرضة لسوء التقدير , يعني أفكر اليوم بشيء ما وبعد عدة سنوات تطلع كل حساباتي خاسرة .. اميركا اليوم يترأسها حكام يعيشون ويُعشعشون على عقلية تُسمى سايكولوجيا " الذهاب " ولا يفكرون بالرجعة .. الذهاب سهل , لكن الرجعة كيف .. في كل تاريخ البشرية , لا بد من التفكير بالرجعة , من غزوات المغول إلى نابليون إلى الفوهرر الألماني هتلر.. فهل تتعظون سنسيبها للزمن .. لا أدري إن كنتم تعلمون أن الزمن أشر القدوادين !