خَيرُالبَرِيةِ والأَنامْ ... هَل مِنَ المُمكِن أنْ لا يَكونَ نَصاباً مُحتال (2)

بولس اسحق
2019 / 5 / 17

في البداية اود التنويه الى ان: أي نص ورد بين قوسين كبيرين{... }.. هو عبارة عن مقتطفات من ما جاء في صلح الحديبية:
https://www.withprophet.com/ar/صلح-الحديبية_22301
وصلح الحديبية هذه تمت بعدما نزلت على رسول الإسلام الآية القرآنية التي الفها محمد{لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا}..لاحظوا "فعلم ما لم تعلموا" يعني هل هذا العلم طارئ بعدما بدأ التوجه لمكه ومقابلة مندوبي قريش.. ألم يكن هذا العلم موجودا قبل ذلك.. هذه الآية نزلت قبل صلح الحديبية.. لان الرسول رأى أنه يدخل مكة.. ولكن القرشيين صدوه عنها في ذلك العام واتفقوا معه أن يدخل من العام القادم دون قتال.. طيب لماذا خرج الرسول وأخرج معه العصابة أصلا.. طالما أنه يعلم أن العمرة سوف تكون في العام القادم وليس العام الذي حصلت فيه الرؤيا.. الأخوة المسلمون جزاكم الله خيرا هل يمكنكم إزالة اللبس.. لان الآية {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (الفتح 27)}.. شجعت محمد وعصابته للمسير نحو مكة.. للطواف حول الكعبة المحاطة بالأصنام وأداء مناسك الحج.. وان هذا شيء مؤكد حصوله طالما نزل جبريل بالآية بحسب ادعاء محمد.. ولكن لنتابع الاحداث.. ليتبين لنا ان رسول الإسلام مجرد نصاب.. متقلب بحسب الظروف والمستجدات.. ويظهر لنا ان الهه كان كاذبا عندما قال (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ) {بغض النظر عن وضوح الآية بان قائلها ليس الله.. فالله لا يقول ان شاء الله.. فهذا قول محمد وليس الله.. وللمزيد يمكنكم الاطلاع على الاشكال بالتفصيل في المقالة.. قال الله : إِنْ شَاءَ اللَّهُ...ذَلِكُمْ اللّهُ رَبُّكُمْ http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=537807}.. وهذا ما ستثبته لنا مجريات الاحداث.. فمن خلال اطلاعنا على بنود صلح الحديبية والاحداث خلالها.. نستطيع ان نستشف من بعض بنودها واحداثها.. ونتساءل.. هل كان محمد الا سياسيا محتالا متآمرا حتى على قومة وعشيرته.. يحسن غسيل الادمغة ويتغير طبقا للمتطلبات.. واستعمل قضية الوحي للسيطرة على عقول أبناء الحظيرة لإخضاعهم لسلطانه.. وكان يغير وحيه حسب الظروف.. كما يفعل سياسي العرب كل الأيام.. وطالما انه كان سياسي راكبا مطية النبوة.. فانه بالضرورة نصاااااااااااااب كبير أيضا... وما الناسخ والمنسوخ الا دليل على النصب والاحتيال وتغير المواقف.. وهذه كانت لعبته الأساسية في الميدان.. لقد استغل محمد الوحي ابشع استغلال.. فحلل لنفسه ما لم يكن باستطاعته ان يحلله دون الوحي.. حتى انه فتح أبواب الشهوات على نفسه.. وحلل لنفسه الكثير من القضايا النسائية بحجة الوحي.. فالوحي هو الحجة.. والذكاء هو الوسيلة.. وقد نجح محمد نجاح باهر.. ولولا نجاح نصبه واحتياله على الرعاع.. لسماه التاريخ بمحمد الكذاب.. كما اليوم يسمون مسيلمة رضي الله عنه بالكذاب.. وما في جعبتنا هذا اليوم من الأدلة على انه كان نصاب محتال لا يؤتمن جانبه.. فلنغوص معا ببعض المقتطفات من صلح الحديبية.. والتي تبين انه كان نصابا محترفا.. ولا علاقة لما ادعاه بالله.. لان المفروض من النبي ان كان نبيا ويؤمن بقدرة الله.. ان لا يساوم بما يدعيه بانه موحى من السماء مقابل أطماعه الشخصية.. وهذا ما سوف نستشفه من خلال الاحداث.. وتكتشفون بانه كان مجرد نصاب محتال لا يؤمن لا بالله ولا حتى بالأصنام أي اول ملحد في جزيرة الرمال.. ابن ابي كبشة لم يكن يأبه لرسالته او دعوته او لدينه الذي زعمه.. والذي مات ودفن معه.. وكل ما قيل عن الإسلام.. انما هو من تأليف أصحابه العصابة الصعاليك.. وزوجاته وحواريه الذين برعوا في هذه أيما براعة.. لان ابن ابي كبشه كان كل همه السلطة والحكم والسيطرة.. اما الكيفية والطريقة.. فهي كما هي وسيلة كل حقير ونذل ومنبوذ.. للوصول إلى السلطة بأي ثمن.. وبأي شكل وفي أسرع وقت.. وكانت عنده الغاية تبرر الوسيلة.. ولإثبات ذلك تمعنوا معي بمجريات صلح الحديبية.. والاحداث التي جرت فيها لتستشفوا صحة اتهاماتنا لمدعي النبوة ابن آمنة المصونة العفيفة:
{وفزعت قريش لنزوله، فأحب أن يبعث إليهم رجلا . فدعا عمر فقال يا رسول الله ليس لي بمكة أحد من بني عدي بن كعب يغضب لي إن أوذيت}.. نلاحظ ان الصحابي الذي ترتعب منه الشياطين.. لم يرد ان يخاطر بحياته فهو لا يعتمد على اله القران ليحميه.. الصحابي المبشر بالجنة.. يعتقد ان قومه الكفار اقدر على حمايته من اله القران (اتفق معه في هذه النقطة).. وان كان الرسول لا ينطق عن الهوى .. أي يتكلم بالوحي.. فلم لم يعلم ان عمر لا يستطيع الذهاب.. ام ان الارسال كان مقطوع في ذلك اليوم.. ونلاحظ ان الرسول اقر ما اعتقد عمر..{فقال(أي عمر) فأرسل عثمان، فإن عشيرته بها ، وإنه يبلغ ما أردت . فدعاه فأرسله إلى قريش ، وقال: أخبرهم أنا لم نأت لقتال وإنما جئنا عمارا ، وادعهم إلى الإسلام وأمره أن يأتي رجالا بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات . فيبشرهم في الفتح وأن الله عز وجل مظهر دينه بمكة حتى لا يتخفى فيها الإيمان"}..طبعا الثقة في العشيرة اكثر من الثقة باله القران مرة أخرى!!
{فانطلق عثمان، فمر على قريش . فقالوا : إلى أين؟ فقال بعثني رسول الله أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام ويخبركم أنه لم يأت لقتال . وإنما جئنا عمارا . قالوا : قد سمعنا ما تقول . فانفذ إلى حاجتك}.. نلاحظ ان الصحابي المبشر بالجنة أيضا.. لم ينقل الرسالة كاملة.. لأنها مستفزة نوعا ما.. هذا هو عثمان الذي كتب القران.. والمصحف يسمى باسمه "مصحف عثمان"
{وقال المسلمون قبل أن يرجع خلص عثمان من بيننا إلى البيت، فقال رسول الله: ما أظنه طاف بالبيت (وماذا يوجد في البيت يا رسول الله.. فلا زال البيت بيت هبل محاط بالأوثان) ونحن محصورون، قالوا : وما يمنعه يا رسول الله وقد خلص ؟ قال " ذلك ظني به أن لا يطوف بالكعبة حتى نطوف معه"}.. لاحظوا قوله(لا يطوف بالكعبة حتى نطوف معه).. أي رسول الله سيطوف بالأصنام كتفا بكتف مع عابدي الاوثان.. ونلاحظ مرة أخرى انقطاع ارسال الوحي في هذه اللحظة الحرجة.. فاله القران احب ان يشاهد المسلمين قلقين محتارين على عثمان!!
{وبلغ رسول الله أن عثمان قد قتل، فدعا إلى البيعة . فتبادروا إليه وهو تحت الشجرة. فبايعوه (أي اللص النصاب) على أن لا يفروا . فأخذ بيد نفسه وقال "هذه عن عثمان"}.. كما قلنا الارسال لم يزل مقطوعا.. الوحي الان يأتي من بعض الناس القادمين من مكة.. ونلاحظ الاستغلال العاطفي لمقتل عثمان "المزعوم" لحشد التأييد.. ونلاحظ ان الرسول الملهم كان على خطأ.. ترى كم من الأشياء التي اخطأ بها الرسول ولم تكشف؟؟
{ففال هات اكتب بيننا وبينك كتابا. فدعا الكاتب وهو علي بن أبي طالب – فقال: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل أما الرحمن فما أدري ما هو؟ ولكن اكتب " باسمك اللهم " كما كنت تكتب . فقال المسلمون والله لا نكتبها إلا " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال صلى الله عليه وسلم " اكتب باسمك اللهم}.. وهنا يبدو لنا ان المسلمين اشد غيرة على الدين من صاحبه الرسول.. لكنه يرضى ان يهان الهه ليجري الصلح.. الم يكن لإلهه راي في ذلك؟؟
{ثم قال " اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله " فقال سهيل والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولكن اكتب " محمد بن عبد الله " فقال " إني رسول الله وإن كذبتموني ، اكتب محمد بن عبد الله}..
تنازل مرة أخرى ورضى بالباطل.. فكيف اكتب معاهدة مع شخص لا يعترف بمكانتي.. وكأن الكتاب هو بين مكة وشخص صعلوك(وكان كذلك) خارج عن القانون.
{ثم قال النبي "على أن تخلوا بيننا وبين البيت. فنطوف به "((طبعا القصة والاحداث أعلاه كانت بسبب نزول هذه الآية.. لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (الفتح 27).. فهذه الآية تقرر ان اله القران قد اتخذ قرارا بنفسه.. والآية جاءت بصفة التوكيد (لتدخلن).. ونحن نعلم انه اذا قال الله امرا فانه كن فيكون.. فما معنى تقديم المشيئة(إِنْ شَاءَ اللَّهُ.. فهل الله هو المتكلم) هنا.. الا اذا كان الله نفسه لا يعرف ماذا يريد.. وما معنى ان تأتى الآية بصيغة التأكيد.. مع احتمال ان الله يمكن ان يشاء غير هذا.. بالرغم من انه صاحب القرار في النهاية.. ولمعرفة مدى سذاجة هذا المنطق.. تخيل قرار من ناظر المدرسة للطلاب يقول.. غدا الذهاب الى رحلة مدرسية ان شاء الناظر.. ولكن هل مشيئة الناظر يعلمها غيره.. وعلى ما يبدو ان عقدة سورة الكهف اثرت عليه نفسيا.. فاصبح يقدم حتى المشيئة على نفسه.. ولله في نفسه شئون!)).. فقال سهيل والله لا تحدث العرب أننا أخذنا ضغطة ولكن ذاك من العام المقبل}.. ومرة أخرى تنازل الرسول.. واتضح ان رؤياه وهو يطوف كانت للسنة المقبلة وليس الان !!
{فقال سهيل " وعلى أن لا يأتيك رجل منا ، وإن كان على دينك ، إلا رددته إلينا " فقال المسلمون " سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما}.. نلاحظ ان المسلمين كان عندهم قليل من الحس العقلي والإنساني.. اما الرسول فكانت له مخططات أخرى.. ولو على حساب مقتل وسجن وتعذيب البعض!!
{فبينا هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل وقد خرج من أسفل مكة يرسف في قيوده حتى رمى بنفسة بين أظهر المسلمين. فقال سهيل هذا أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي " إنا لم نقض الكتاب بعد " فقال إذا والله لا أصالحك على شيء أبدا . فقال النبي " فأجزه لي " قال ما أنا بمجتزه لك . قال " بلى فافعل " قال ما أنا بفاعل . قال أبو جندل يا معشر المسلمين كيف أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ؟ ألا ترون ما لقيت ؟ وكان قد عذب في الله عذابا شديدا}..هنا كانت المفاجأة غير متوقعة (الوحي ما زال مقطوعا).. جاء هذا الرجل المعذب الذي ما زال يسير في قيوده لأنه آمن بما يدعيه محمد.. لكن الرسول الرحيم ضحى به من اجل ان ترأف به قريش ولا تبيده عن بكرة ابيه.. ونلاحظ ان الرجل خاطب واستجار بالمسلمين وليس "بالرسول".. لأنه اكيد احس ان الرسول نذل من يومه.. هو الذي يريد تسليمه وليس باقي المسلمين!!
{قال عمر بن الخطاب: والله ما (شككت) منذ أسلمت إلا يومئذ. فأتيت النبي فقلت : يا رسول الله ألست نبي الله ؟ فال . بلى . قلت : ألسنا على حق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى . قلت علام نعطي الدنية في ديننا ؟ ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبين أعدائنا ؟ فقال إني رسول الله وهو ناصري . ولست أعصيه . قلت . أو لست تحدثنا : أنا نأتي البيت ونطوف به(بحسب آية الفتح أعلاه) ؟ قال بلى ، قال (أفأخبرتك أنك تأتيه العام) ؟ قلت : لا . قال فإنك آتيه ومطوف به . قال فأتيت أبا بكر . فقلت له مثلما قلت لرسول الله}.. المأسوف على عقله عمر.. اقترب من لحظة الحقيقة.. لكن تدليس محمد وغسيل المخ الفوري منعه من ذلك.. تدليس يندى له الجبين!!
{أفأخبرتك أنك تأتيه العام}.. هل هناك اسخف من ذلك.. وان كنت تعرف بانك لن تطوف بالبيت هذا العام.. فلماذا خرجت.. ان كنت لا تعلم فتلك مصيبة.. وان كنت تعلم فالمصيبة اعظم!!!
{ولما فرغ النبي من كتابة العهد قال لأصحابه: قوموا فانحروا ثم احلقوا، ثلاث مرات- فما قام منهم أحد، فقد أذهلهم ما هم فيه من الغم، والحزن عن أمر الرسول، فدخل رسول الله على زوجه أم سلمة وكانت خرجت القرعة عليها في سفر رسول الله هذا، فذكر لها ما وجد من الناس، فقالت- وكانت عاقلة حازمة-: يا نبي الله، اخرج، ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلّم أحدا منهم حتى فعل ذلك، فلما رأوا ما فعل الرسول قاموا فنحروا، وحلق بعضهم وقصّر اخرون، فقال الرسول: «يرحم الله المحلّقين» قالوا: والمقصّرين يا رسول الله، قال: يرحم الله المحلقين، قالوا: والمقصّرين، قال: يرحم الله المحلقين، قالوا: والمقصّرين، قال: والمقصرين، قالوا: يا رسول الله لم ظاهرت- كررت- الترحيم للمحلقين دون المقصرين؟ قال: لأنهم لم يشكّوا}.. ومرة أخرى المرأة الناقصة عقل ودين.. توحي لسيد المرسلين بالحل.. كما فعلت من قبلها ماما خديجة.. والغريب هو عصيان الصحابة احتجاجا على ما فعل.. وان كان هؤلاء الصحابة في وقت الرسول وهم يرونه.. ويتكلمون معه يوميا.. فعلوا هذا فما بالكم انتم اليوم.. هل يدل تصرفهم على ايمانهم وتقديسهم لمحمد كما تفعلون.. ام انها غريزة الانسان التي تدله على الخطأ والصواب؟
{ثم جاء نسوة مؤمنات فأنزل الله (60: 10) يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن - حتى بلغ - بعصم الكوافر فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك}.. بدأ التدليس مرة أخرى.. القران ينزل حسب الحاجة "الحاجة للتبرير او الدعم او الاستمالة او التخويف"
{وفي مرجعه صلى الله عليه وسلم أنزل الله سورة الفتح (إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) ، فقال عمر أو فتح(حتى عمر يستهزئ بالآية لأنها كاذبة.. لان العملية كانت هزيمة وليس فتح) هو يا رسول الله ؟ قال نعم. قال الصحابة هذا لك يا رسول الله فما لنا ؟
فأنزل الله(هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم... إلى قوله - فوزا عظيما)}.. مرة أخرى قرآنا حسب الطلب مع توصيل للمنازل.. ففي طريق العودة الطويل الممل "نسج" محمد آيات بديعة.. ليغفر لنفسه ذنوب نفسه.. في الرجل الذي اعاده للمشركين.. وليرضي بها عمر بعد غضبه.. فهو لا يريد ان يخسر عمر.. فشعر الصحابة بالغيرة.. لانهم لم يحصلوا على شيء من الكعكة فقد نسيهم الله.. لذلك ذكروه.. فما كانت الا ان نزلت آيات بسرعة البرق.. تستميلهم وتغسل عقولهم!!
{ولما رجع إلى المدينة جاءه أبو بصير - رجل من قريش - مسلما ، فأرسلوا(أي المشركين) في طلبه رجلين وقالوا: العهد الذي بيننا وبينك. فدفعه إلى الرجلين. فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة. فنزلوا يأكلون من تمر لهم}.. مرة أخرى يضحي "بمؤمن" اخر ليتقي الحرب!!
{فقال أبو بصير لأحدهما : إني أرى سيفك هذا جيدا . فقال أجل . والله إنه لجيد لقد جربت به ثم جربت فقال أرني أنظر إليه . فأمكنه منه . فضربه حتى برد . وفر الآخر . حتى بلغ المدينة . فدخل المسجد . فقال رسول الله " لقد رأى هذا ذعرا، فلما انتهى إليه قال قتل والله صاحبي ، وإني لمقتول .فجاء أبو بصير ، فقال يا نبي الله قد أوفى الله ذمتك ، قد رددتني إليهم فأنجاني الله منهم . فقال صلى الله عليه وسلم " ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد"}.. لقد فزع رسول "الرحمة" من نجاة "المؤمن" ودعا على امه لأنه سينسف اتفاقية السلام.. وستدخله في حرب لا قبل له فيها ولا دبر!!
{فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم. فخرج حتى أتى سيف البحر. وتفلت منهم أبو جندل. فلحق بأبي بصير. فلا يخرج من قريش رجل - قد أسلم - إلا لحق به(يعني كونوا عصابة صعاليك)}.. عرف الرجل المسكين المسلوب عقله.. ان الرسول سيضحي به أيضا.. فهرب من المدينة الى شاطئ البحر.. وعرف باقي الصعاليك الهاربين من قريش الالتحاق به.. بدلا من الذهاب الى الرسول.
{حتى اجتمعت منهم عصابة. فوالله ما يسمعون بعير لقريش خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها ، فقاتلوهم وأخذوا أموالهم . فأرسلت قريش إلى النبي تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه منهم فهو آمن}.. بدأ النصب والاحتيال وسرقة الأموال وقتل الامنين.. حتى ضاقت قريش بهم ذرعاً.. ولما رأى رسول الله بأسهم.. ناشدهم بالانضمام تحت رايته ليكونوا آمنين.. ويكون عليهم زعيما.. وهذا ما حصل.. مما حدا به للقيام بغزوة بدر.. بعد ان قويت شوكته بالصعاليك!!
ربما البعض يعزي ذلك الى ان محمد كان ذكيا.. وكان يعرف من اين تؤكل الكتف الذي مات بسببه مسموما.. الا ترونه مثل ما أراه.. بانه كان نصاباً غادراً.. وقاطع طريق وليس أكثر ذكاءً.. ولم يتميز عن الذين التفوا حوله بانه أكثر ذكاءً منهم.. بل ان من كانوا حوله هم الذين كانوا أكثر غباءً منه.. وما هو إلا محتال أجاد اللعب على الوتيرة الجنسية الشرهة آنذاك.. فأستخدم جنته وما فيها من عهر الحوريات.. كجزره يلوح بها لكل من يتبعه ويحارب معه ليساعده في نشر فريته.. بالإضافة الى النساء السبايا التي كان يجود بهن وتوزع عليهم كمكافآت بعد كل غزوه.. ووعد الاغبياء فيما اذا لقى احدهم مصرعه أثناء الغزو.. فليكن مطمئناً أيضاً.. بأنه سيكون أسعد حالاً.. حيث سيكون في انتظاره 72 حوريه.. بمواصفات تفوق بكثير هؤلاء السبايا.. والمعاتيه كانوا كثيرين .. وكانوا يصدقونه.. لكن ما بال المعاتيه في زمننا هذا.. فمتى سيصحون من سباتهم.. لكن مشكلة المسلمين.. هي انهم لم يطلعوا على أمهات كتبهم الإسلامية.. بل انهم يتلقون كل معلوماتهم عن دينهم عن طريق الكاهن والشيخ والفقيه.. وهؤلاء الكهنة يتكلمون عن افضل ما هو موجود في الدين.. ويتستروا على الفضائح في دينهم.. ويطمسوا الحقائق التي تفضح دينهم.. فيصورون للقطيع بان الإسلام هو دين يختلف عن باقي الأديان.. لكن لو اطلعوا على هذا الدين بمجهودهم أي القراءة والتنقيب.. لاكتشفوا ان الإسلام هو من انتن واتفه هرطقة.. بل هو مجموعة خرافات واساطير وافتراء وسخافات ووساخة.. والذي ارجوه من كل قارئ لهذه المقالة.. البحث عن صلح الحديبية في المواقع الإسلامية كافة.. ليرى كم التدليس والنصب والاحتيال المتوارثة.. بحيث انهم جعلوا عار الحديبية نصرا لرسولهم والإسلام!!!