لا نزر ولا هذر7

جوزفين كوركيس البوتاني
2019 / 5 / 7

1
عالقاً أنت هنا في المخيلة.
منذ مرورك الغير مخطط له في الذاكرة
انت تابعت مشوارك
غير آبهاً.بينما ظلك بقيا يلازمني.
مؤكداً لي بأنك لم تكن وهماً..
2
أغرمتُ مرة بمهرج ومن يومها ذاكرتي تعجُ بألاعيبهِ.
3
أغرب ما رأيت رجلاًيقايض الورد بالحجر المزيف.
4
مسحة يدك على رأسي أنستني كل شيء حتى أكاذيبك..
5
التقشف يعني أن تقضم خبزك البائد برضا..
6
من خوفي عليك خبئتك في أحلامي الوردية ومن يومها لم أعد أحلم..
7
قبل أن تذهب خذ ظلك معك لأنهُ يحجب نور الشمس عني..
8
كان هناك جالساً وحيدا بإنتظار من تآت لتقلهُ.وأنا هنا وحدي لا أنتظر أحد.
يتأفف وهو يرتشفُ قهوته الصباحية. وأنا اطيل النظر خلسةَ بوجههِ السمح.
يذكرني بوجه رجل من شدة حبي لهُ خذلته.رن جرس باب المقهى وطلت امرأة جميلة قدمت نحوهُ فرحة.جاءت لتقلهُ إلى مكان ما. إلتقطتهُ من على الطاولة.كما إلتقطت أنا رائحة أنفاسه التي دوخت الذاكرة ودوختني.هي حملتهُ بعيداً.وأنا حملت رائحته الزكية معي. إلى شقتي.
وكل ظني بأني لازلت في بيتي القديم ولا يزال صاحب الرائحة الزكية ينتظر قدومي من الحقل..
9
الغبار الذي لوث يوماً ثوب العيد
الثوب الجديد
الثوب الوحيد
وأنا قادمة من الأراجيح .
اليوم ألف به قلب الوحشة ..
10
يداً ترفع لتوديعك
يداً تصرُ على تقليعك
وقدماًترفع لتركلك
فماً يغلق ليبلع حقك مجبرا
وفماً يفتح ليحلف بأسم ً(الله) باطلاً
وأنت تنبتُ في حقلك شجرة باسقة
لكنك لا تثمر.
وتقول لنفسك المنخورة
انا لا أصلح إلا للحطب..
والحطاب في مكان ما يحلم بتقطيعك..