لحظات مكسورة جزء 14

جوزفين كوركيس البوتاني
2019 / 4 / 30


1
الحقيقة التي لا تناسبنا نرفض تصديقها.!
2
نجت من الأعصار.الذي حطم كل شيء.
غير أنها لم تنجو من طعنة الدخيل الذي جاء من بعيد
معصوب العينين.
.معصوب القلب.
جاء ملبياً نداء قايبل الذي أراد التخلص من كل أخوته.
بدم بارد..تحت ذريعة أنا والطوفان بعدي.!
3
وحده قاسمني كل شيء حتى عبق أنفاسه.
4
كلما أدعى أحد أنه مغرم.
بدافع الغيرة أو الفضول.أراهُ يسألني كم مرة أحببت.
أراني أرفعُ أصبعاً واحداً.دون ذكر أسمك
.ينزعج غفلة ينسحب بهدوء.مدركاً أنه أخطأ في الحساب.
لأن المرأة التي تحب مرة واحدة لا يمكن خداعها.!
5
عندما تثقب جسداً واهناً بالرصاص فأعلم أنك جبان.
6
قلبي كطائر الدرميس يراقبك بهيام.
نائمة كنت أم جالسة.
كأنه خلق من ضلع الفضول.!
7
حافظ الأرث مات مقتولاً
صاحب الأرض أبعد عن قصد.
8
لمستك موجعة كمن يلمس كدمات عميقة.
حضنك وطن ممزق
وأنا الخبلة التي تعد اللعنات التي لازمتني.
منذ أن أعلنت أنك وطني الذي لا يمكن احتلاله..
9
هو لم يمت نتيجة ضربة الشمس وإنما من ضربة جار أنقلب عليه غفلة.
10
من يباركك على الغربة كأنه يستهين بكَ.
11
لا زلت أدرج أسمك بأمور لا تعنيك.
وانما تعني ذلك الحلم الذي لازمني ورفض أن يتحقق.!
12
إن رفعت بصرك الى السماء تحلم في الأجنحة
وان خفضت نظرك الى الارض تجد نفسك تتمنى الثبات.
وبين الطيران والثبات عالق أنت في الاُمنية ..!