افول الفلسفة الاسلامية قبل تجليها ( 122)

عماد علي
2019 / 4 / 20

الهوامش
1-هناك اختلافات حول سنة وفاته بين 243 الى 303، و هناك من يقول ان اسه ريوند و هو مم اهالي مدينة ريوند في ايران، وهناك من يقول اسمه راوندي و من اهالي قرية راوةند في ايران, اكثرية المؤخين و الكتاب الاسلاميين من كافة المذاهب و التيارات الاسلماية يذكرونه على انه كان ملحدا و عديم الاعتقاد، وهناك كابن خلكان يعرفه على انه من عباد الله و لكن يتكلم عنه باعلى الحدود بعقلانية, عنده ان ابن الراوندي شخصية خبيرة و فاضلة في عصره و كان له 144 كتابا, وفيات الاعيان و انباء ابناء الزمان المجلد الاول ، ص 94. انه كان له قدرة لغوية و كان مكلما مقتدرا و عل الرغم من كونه غير العرب و يتحدث عنه الكثيرين و ناقد متمكن و دقيق و بتحث في الجدل و هاديء في الحوار ( الصائر و اذخائر) ابو حيان التوحيدي علي بن محمد بن العباس( المتوفي نحو 400 ه) المحققد. وداد القاضي، الناشر: دارصادر – بيروت، الطبعة الاولى -1998، المجلد الاول/ ص 181, اهتم المستشرقين بهذه الشخصية منذ اواسط القرن التاسع عشر و كُتب عنه العشرات من البحوث المختلفة و جمع البدوي قسم من هؤلاء الباحثين في كتاب ( من تاريخ الالحاد في الاسلام.
2- الانتصار للرد على ابن الروندي الملحد، ابي الحسين عبدالرحيم بن محمد بن عثمان الخياط المعتزلي، مقدمة و تحقيق( الدكتور نيبرج، مطبعة دار الكتب المصريةالقاهرة، 1925، ص 1.
3 - المصدر نفسه ، ص 2.
4 – هناك كثيرون من ردوا على ابن الراوندي و منهم الكندي، النوبختي، الخياط المعتزلي، ابو حسن الاشعري، ابو علاء المعري، ابو هاشم الحبائي، الفارابي و الكثير الاخرون, و لكن وصل الينا كتاب الخياط فقط مع نتاج مؤيدالدن هبة الله بن ابي عمراني الشيرازي الاسماعيلي، الجزء الذي يخض الراوندي نشره البدوي فيكتاب ( تاريخ الالحاد في الاسلام، ص 70 الى ص 94. من المستعجب ان من رد على هذا الراوندي الزنديق في التاريخ ، وبعد ذلك اتهموا بالزندقة او عوقبوا او قتلوا او اتهموا!
5 – كتاب الجاحظ هذا من المزعوم عنوانه ( فضائل المعتزلة)، وفي محتواه عبارة عن مدح هذا التيار و الدفاع عنهم انه اتلفووكما النتاجات الخرى كما النتاجات الخرى و خاصة كتاب الفتيا, من الملاحظ ان الجاحظ لم يكن معتزلي مشهور و شخصية ادبية و ثقافية و كلامية الاكثر شهرة في عصره فقط و انما قبل كل ذلك فانه احد زعماء المعتزلة و ان احدى التيارات في المعتزلة معروفة ب تابعيه باسم ( الجاحظية) و كنموذج انظر الى ( التبصير في الجين و التبين الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين، ابي المظفر الاشفراييني، تحقيق : كما يوسف الحوت، مركز الخدمات و الابحاث الثقافية، بيروت، الكبعة الاولى -1983، ص 81.
6- الفهرست، ص 225.
7 – الابانة عن اصول الديانة، ابو الحسن علي ابن اسماعيل بن اسحاق بن سالم بن اسماعيل بن عبدالله بن موسى بن ابي بردة بن ابي موسى الاشعري ( المتوفي 324 ه)، تحقيق: د. فوقية حسين محمود، الناشر: دارالانصار – القاهرة، الطبعة الاولى- 1977، ص 21.
8- نشر هذا الكتاب في المجلة ( مجلة الدراسات المشرقية بالمعهد الفرنسي في دمشق، العدد ( 23) ، سنة 1970، ص 129الى ص 165، تحقيق، ميشيل الارد، المؤلف : ابي حسن الاهوازي.
9 – جمع الجيوش و الدساكر على ابن عساكر،يوسف بن حسن بن احمد بن حسن ابن عبدالهادي الصالحي الجنبلي (المتوفي 909 ه)، الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبطة الاسلامية، الطبعة الاولى – 2004، ص 122.
10 هنري كوربان، تاريخ الفلسفة، ص180 الى ص 182.
11 – الحضارة الاسلامية في القرنالرابع الهجري او عصر النهضة في الاسلام، ادم متز، ترجمة: محمد عبدالهادي ابو ريدة، المجلد الاول، الناشر: دار الكتابالعربي، الطبعة الخامسة، بيروت،لبنان، ص 378.
12 - تاريخ الفلسفة في الاسلام، تاليف: الاستاذ، ت. ج. دي بور، نقله للعربية و عليق عليه: الدكتور محمد عبدالهادي ابو ريدة، دار النهضة العربية، بيروت، بدونة تاريخ، ص 102.
13 – تبين كذب المفتري فيما نسب الى الامام ابي الحسن الاىشعري، ثقة الدين، ابو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر( المتوفي 571 ه) الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت، الكبعة الثالثة – 1984، ص 149.
14 – تاريخ الفلسفة، همري كوربان، ص 186.
15 – المصدر نفسه، ص 184 الىص 187.
16 – الغزالي هوالعالم الاسلامي الاكثر تاثيرا على الفكر و الدنيوي العثمانية، و هلذا السبب فانكتبه وبالاخص (احياء علوم الدين) و( تهافت الفلاسفة) اصبحا مركب التفهم الجيني ذلك المجتمع, و بسببه ضعف النشاط العقلي و الثقافة الفلسفية في ذلك العصر و في ذلك العصر كُتب على الاقل بالعنوان ذاته ( تهافت) عدا العديدمن الشروحات و التفسيرات باللغة التركية له.
17 – فصل المقال ، ابوالوليد محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن الرشد القرطبي الشهير بابن الرشد الحفيد( المتوفي 595 ه) دراسة وتحقيق: محمد عمارة، الناشر: دار المعارف، الطبعة الثانية ، ص 52.
18 – تاريخ الفلسفة الاسلامية، هنري كوربان، ترجمة: نصير مروة، حسن قبيسي، عويدات للنشر و الطباعة، بيروت – لبنان، الطبعة الثانية – 1998، ص 278.
19 - سير اعلام النبلاء، المجلد الرابع عشر، ص 296.
20 – ابعاد الصوفية في الاسلام و تاريخ التصوف، انا ماري شميل، ترجمة: محمد اسماعيل السيد، رضا حامد قطب، منشورات الجمل، البعة الاولى – 2006، ص 111.
21 – اصول الفلسفة الاشراقية عند شهاب الدين الشهروردي، الدكتور، محمد علي ابو ريان، الطبعةالاولى – 1959، النشار، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة ص 96 / 97.
22 - احياء علوم الدين، تصنيف، الامام محمد بن حامد محمد الغزالي،دار ابن حزم، بيروت لبنان، الطبعة الاولى 0 2005، المجلد الول ، ص 343.
23 مذاهب التفسير الاسلامي، جولدتسهير، ترجمة: الدكتور عبدالحليم النجار، مطبعة السنة المحمدية، 1955، ص 228.
24 – كتاب عين القضاة و الذي دافع عن نفسه فيه و كتبه في سجن بغداد بعنوان( سكوى غريب الاوطان الىعلماء البلدان) في الكتبا لدين المحبة بشكل طويل لرسالة الغزالي و مفهوم العلم الباطني عند التصوف و المرافعة عين القضاء.
25 – تاريخ الفلسفة الاسلامية، هنري كوربان، ص 280. في الكتاب الثالث للدين المحبة في سياق الحوار على موقع الموسيقى عند المولوي( مولانا الرومي) .
26 – المقصد الاسني في شرح اسماء الله الحسنى، ابي حامد الغزالي، تحقيق : محمد عثمان الخشب، مكتبة القرآن، القاهرة، ص 55.
27 – تاريخ الفلسفة في الاسلام، تاليف : الاستاذ ت. ج .دي بور، نقله للعربية و علق عليه، الدكتور محمد عبدالهادي ابو ريدة، دار النهضة العربية، بيروت، بدون تاريخ، ص 291.