الرابور المغربي رضا غنامي يكشف عن جديد الموسم وينتقد الإقصاء وغياب الدعم لتطوير تجربته . عن تجربته وآفاقها

عزيز باكوش
2019 / 4 / 19

عن تجربته وآفاقها الجريدة اقتربت منه ورصدت الذبذبات التالية :
أعد الحوار وقد م له عزيز باكوش

من أين أتى رضا غنامي إلى الراب؟
رضا غنامي كغيره من الأقران جاء من وسط شعبي بمدينة تازة ومن وسط تتخلله ظروف اجتماعية صعبة ، لعلها كانت من بين الدوافع التي حفزت على اقتحام عالم الفن بل كانت الدافع الأول لولوج ميدان الراب..
ما ظروف تأسيس مجموعة تازة فاميلي الراب بتازة؟
لن نقول مجموعة ، بل هناك مجموعات كثيرة ، وظروف تأسيس كل واحدة تختلف عن الأخرى ، فمثلا أنا من بين أفراد مجموعة "تازة فاميلي" والتي اختارت أن تكون هي لسان الساكنة ، والتحدث عن مشاكل المدينة ، و تقصير بعض المسؤولين بها فيما يخص أوضاع المدينة الاجتماعية والاقتصادية التي لا تسر أحدا ، وهذا مشهود له من طرف التازيين الذين واكبوا التجربة المتواضعة وقدموا شهادات إيجابية في حق مجموعتي ..
مارصيد الرابور رضا منذ بداية مشواره الفني؟
دخلت ميدان الراب منذ سنة 2003 إلى اليوم ، أنجزت خلالها 4 ألبومات غنائية إلى جانب أغاني ديو رفقة العديد من الفنانيين أذكر منهم فنان أعتبره أستاذا لي في الميدان ، هو محمد قضاض حيث لم يبخل علي بتجربته ، كما أننا عملنا سويا في ديو غنائي بعنوان "أعجوبة " ويمكن القول أن رصيدي في مجال الأغنية الشبابية إلى الآن حوالي 30 أغنية تقريبا..
من يستهدف الرابور رضا بأغانيه؟
أعمالي الفنية دائما تكون نابعة من الوسط الاجتماعي المغربي خاصة ومن الوسط العربي عامة فهي تشمل مواضيع ذات طابع سياسي و ثقافي و اجتماعي ووطني ويظل الهدف منها من كل ذلك هو إيصال رسائل هادفة للشباب المغربي و العربي وانتقاد أشكال الفساد بلغة تواصلية مفهومة ، والكشف عن بؤر الفساد والحفز على محاربة بعض الفاسدين ، أولئك الذين لا هم لهم سوى المصالح الشخصية ولا تحركهم الأمانة والمسؤولية والحرص على ضمان التنمية والاستقرار التي وعدوا بها الساكنة خاصة و الوطن على نحو عام .
وهل يمكن قياس ردود فعل الجمهور اتجاه هذه الأعمال ؟
من طبيعة الحال ، فكيف لا وكل أغانينا من الشعب و إلى الشعب الحمد لله كل أعمالنا لقيت تشجيعا واستحسانا من طرف الجمهور العاشق لأغنية الراب..ويمكن الحديث عن تفاعلات المعجبين على مواقع التواصل الاجتماعي بعشرات الآلاف ..
ما مشاريعك المستقبلية؟
أركز الأن للظهور وبقوة في ميدان الراب ، بأعمال قريبة ستكون ذات حمولة وطنية ، و أخرى لها أبعاد عربية وذلك رفقة أسماء وازنة في الساحة الفنية الوطنية ، ونعتكف حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لفيديوا كليب جديد وحي رفقة الرابور الشاب أمين لحسايني بعنوان "colonialisme"
هل تحظى تجربتكم بعناية من قبل الداعمين؟
حقيقة ، لا يوجد أي دعم من أحد الى حدود اللحظة ، خصوصا الجهات المعنية من سلطات ومنتخبين بالمدينة، فمنذ انطلاقنا في هذا اللون الغنائي لم يأتينا أي اتصال من أحد، ولا حتى المهرجانات المدعمة بالمدينة ، فلا ندري لماذا كل هذا الإقصاء!! لكننا والحمد لله لدينا مشاركات عديدة خارج المدينة ونشكر الجميع وأيادينا ممدودة بكل الوفاء والحب لما فيه خير الوطن