الذكرى الثالثة لوفاة الدكتور غانم حمدون .

صادق محمد عبدالكريم الدبش
2019 / 2 / 24

رحيل الدكتور .. غانم حمدون
القائد الشيوعي المخضرم ، والمناضل الباسل ، والمثقف اللامع ، والصحفي والكاتب المعروف ! .. فهو لا يعرف .. كونه معروف !... سيرة وخلق ومكانة وثقافة .
رحل هذا اليوم في منفاه بلندن ... بعيدا عن وادي الرافدين وطنه اللصيق به حد العشق والهيام .
رحل بعيد عن بغداد وعن الفيحاء بصرته ، وعن منارة الحدباء التي دمرها الارهابيون المجرمون في مدينته نينوى وما أدراك ما نينوى .
رحل بعيدا عن ربى كردستان ووديانها وقممها الشامخات .
حمل العراق معه في حله وترحاله ، بصدق الأنسان الصادق الغيور، حمل وطنه في مخيلته وعقله وقلبه ، وهو يجوب المنافي ، يتنقل بين بلدان الشتات !..
حمل هذا الوطن الذبيح !.. الذي أراد له ، طيلة حياته وسنوات عمره ، أن يعيش برخاء وسلام وأمان ، ويجمع مكوناته المختلفة وأطيافه ، الحب والتعايش والإخاء ، وتمنى له كل خير وأمان وسلام ورقي .
كان همه العراق وشعب العراق وكرامة العراق والعراقيين وسعى كل سنوات عمره على استقلاله وسلامته ورفعته .
أراده عراق واحدا موحدا فيدراليا ديمقراطيا علمانيا مستقر .
وفاته كانت مؤلمة وصادمة وخبر حزين ، هز أعماق رفاقه ومحبيه ، رحيل هذا القائد الإنسان والمثقف اللامع ، المتواضع الشهم والبار لشعبه ووطنه ، صاحب الخصال الكريمة والحميدة الراقية .
لك القوافي والأحرف والكلمات مشرعة لهامتك الكبيرة أيه المناضل ، ستنحني الهامات والكلمات لذكراك ولمقامك الرفيع .
المجد لذكراك ولخصالك وريادتك ونبلك ، أيه الوطني الغيور .
لك الذكر الطيب على الدوام ، وطول الأيام والسنين .
جميل المواساة لعائلتك وذويك ، ورفاق دربك ومحبيك العزاء الجميل والصير والمواساة .
ولترفع القبعات أجلالا وعرفانا وتثمينا لقدرك ومكانتك أيه الشيوعي والمناضل ا العاشق للعراق ولشعبه ، المدافع الأمين عن مبادئه وحزبه الحزب الشيوعي العراقي .
لترقد روحك بسلام والخلود الأبدي .
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
24/2/2017 م