ما ماتْ..!

عبدالكريم هداد
2019 / 2 / 11

- شعر شعبي عراقي -

الدنيا سفرة عمر والصَحْ بيها يِشـِّحْ
ورجال عازَةْ وَكتْ عندْ الشِدايِدْ تِصِحْ
عالينْ بيارغ ضوَه ويمشي بخطاهم صبحْ
بردان وغطى الوطن هذا الشهيد ، بْجَرحْ..
ماماتْ بعدَه عدلْ وأحلامه مجنونة
بغداد فيّايْ وعطرْ دجلة الورد طينَه
شبْكيه ... تْرابِچْ دفو والراية دم لونَه
ماطاح حلم الوفه حلمَه تَرسْ عينَه..
بهدايْ شيلوا الجسدْ جرحَه تِلچمونَه
نعسان وتوّه غفىَ هذا التِـشيْعونَه
كلشْ بَشوشْ الوجهْ والضحكة بسنونه
صورةْ وطنْ بالحلمْ جنَة نبي ظنونَه..
الحلمْ هاگد بَهي واكثرْ طِري من المايْ
مملكة حلمْ المَلكْ بَسْ عِدْنَا حِلوْ الرايْ
للفقرَه نْريدْ الخبزْ وللطفلْ لعبْ هْوايْ
ماماتْ بعدَه عدلْ هذا اليِنوشْ سْمايْ..
دِنْياتَكْ مْسودِنَه و ياهو عَقِلْ ظَلْ بِيه
لاخيرْ بْهذَا الشعرْ بسْ صَفْگه صارَتْ بيه
ولاخيرْ بْكِلْمَنْ سِكَتْ عنْ الحقيقَة البيه
ولاخيرْ بْهذَا الوطنْ الخَوّانْ يِحكم بيه
البعثي يِحرگْ بيه
العجمي يهدم بيه
الأمريكي ينهب بيه
ويلي الشريف البيه..؟

10-2-2005